مجلة "أفكار" في العدد الجديد.. "نحو ثقافة مدنية"
03 / 04 / 2017

 

يواكب العدد 338 من مجلة أفكار رؤية هيئة التحرير الجديدة في إطلاقها شعار: «نحو ثقافة مدنية»، وهو الشعار الذي ستحمله أغلفة كل الاعداد القادمة من المجلة، في سياق الرسالة الثقافيّة والاجتماعيّة والإنسانية.

يقول الروائي جمال ناجي، رئيس هيئة التحرير، في مفتتح العدد: «يأتي هذا التَّطوير استجابةً للمتطلّبات الثقافيّة الاجتماعيّة التي تفرضها معركة الأفكار، تلك التي نشبت منذ ابتداء مرحلة التحلُّل الأيديولوجي وما أعقبها من مظاهر التوعُّك والإنهاك الثقافي التي سمحت بالانتشار غير المسبوق للتزاحم المُريع للأفكار والاجتهادات والتطبيقات ذات النتائج الدّامية. إنّ القراءة المتأنية للواقع الثقافي المحلي والعربي تفيد بأن مثقفينا نسوا، ربما في غمرة انشغالهم بالقضايا السياسية، بأن ثمة ما يمكن تسميته الثقافة الاجتماعية وتجلياتها المدنية، وهو أمر يذكِّرنا بالنضالات التي خاضها السياسيون والمثقفون على مدى عقود من الزمان سعياً وراء الحريات السياسية، دون الالتفات إلى الحريات الاجتماعية ذات الجوهر الثقافي، التي تشكل عصب التغيير الإيجابي في مجتمعات كانت -وما زالت- تعاني من الصَّدمات الثقافية والعلمية والفكرية".

ولعلّ أكثر ما يلفت النظر في العدد الجديد -إضافة إلى قضايا الثقافة المدنية- استحداث نافذة "تكنولوجيا ثقافية"، و"نوافذ ثقافية" من إعداد محمد سلام جميعان. ففي نافذة التكنولوجيا الثقافية يطّلع القارئ على أحدث التطورات التكنولوجية التي تخدم المثقف والفنان، أما النوافذ الثقافية فتأخذ بُعداً أرحب من سابقتها "محطات ثقافية" حيث تغطّي أهم المستجدّات الثقافية عربياً وعالمياً.

في الثقافة المدنية، تم استكتاب مجموعة من الباحثين، فكتب في هذا المحور: د. نادية سعد الدين: "المجتمع المدنيّ والتحوّل الديمقراطيّ"، سلمان النقرش: "الدَّولة المدنيّة: دولة المُواطَنَة"، د. زهير توفيق: "المُواطَنَةُ في سياقٍ تاريخيّ"، مفلح العدوان: "الأردن: فسيفساء التَّشكيل.. جماليّات التنوُّع!"، د. هيفاء حيدر: "الثقافة المدنيّة تربية وسلوك"، سوزان عفيفي: "تمكينُ المرأة جزءٌ أصيلٌ من مدنيّة الدولة"، د. حنان هلسة: "هل الأردن دولة مدنيّة منذ بداية التشكُّل؟"

وفي محور النقد، كتب عصام شرتح حول "التَّشكيل البصري وتقنية اللَّقطة السينمائيّة في الشِّعر العربيّ المعاصر"، وعواد علي عن "القصّة القصيرة وموقعها في نظريّات السَّرد"، وقدّم الدكتور أحمد عودة الله الشقيرات مدخلاً إلى "وحدة القصيدة في النقد العربي الحديث"، وبحثت الدكتورة ليندا عبيد "عن الآخر وجماليّة اللغة في دروب التّيه"، وكتب محمد عطية محمود عن "فِتْنَة الرِّواية.. فِتْنَة القراءة (مدار السَّرطان) نموذجاً"، وتساءل باسم فرات:"هَل أسـاءَ ابنُ خلدون للعـَـرَب؟"، أما الدكتور سلطان الزغول فكتب عن: "خوان غويتسولو وجدل الانتماء".

أما في الفنون، فكتب محمود الزواوي عن الفنانة "فانيسا ريدجريف"، وتناول عبد الله أبو راشد أعمال الفنان الراحل الخزاف محمود طه، كما قدَّم د.خالد الحمزة قراءة في فنّ "عماد مدانات"، واستذكرت  د.نجلاء الجبالي مطربات من الزَّمن الجميل، وكتبت فاطمة مريزيق أبو شقال عن دَوْرُ المباني التراثيّة في تعزيزِ العلاقاتِ الاجتماعيّة.

في الشعر نقرأ قصائد: "كُثُرٌ حَولي" لزليخة أبوريشة، "وردة حمراء" لغازي الذيبة، "بلقيس" لحنان سعادات، "عِطْرُ الكَلِمات" لحسن ناجي، "حكّاءُ الغيب" لفاضل عباس آل يحيى. وفي القصة القصيرة اشتمل العدد على قصص ليوسف ضمرة، وقصة "دَهْشَة" لحنان بيروتي، وقصة "بارافرينيا" لبيان أسعد مصطفى.

تضمَّن باب «ترجمات» قصة «ثَوْرٌ في غُرفةِ المَعيشة» لـِ"هكتور هـ.مونرو"  ترجمها حسام حسني بدار، ومقالة "بعد مرور 54 عاماً على رحيل سيلفيا بلاث" ل"ويليام وودرو" ترجمة نور نصرة.

وفي الصفحة الأخيرة، باب "كتابة الصورة"، كتب محمد خضير نص "غِراسُ الأرض".

(الستور)

3/4/2017