المجالي : خطاب الكراهية والاقصاء يولد الارهاب والتطرف
20 / 04 / 2017

قال وزير الداخلية الاسبق العين حسين هزاع المجالي  إن آفة التطرف والإرهاب أصبحت  في بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا ، مشيرا  إلى أن مكافحة الإرهاب هي  من مسؤولية الدولة من خلال الأجهزة العسكرية والأمنية ، في حين أن مكافحة التطرف هي مسؤولية الدولة بأجهزتها الرسمية والأهلية والمجتمع بشكل عام ، وأعتبر أن مكافحة التطرف لا تكون بغير مواجهته بفكر مستنير يدحض ما يسوقه المتطرفون من أدلة وأهنة ليست من الدين الذي يحتجون به.

 

وبين المجالي الذي افتتح في جامعة مؤتة فعاليات مؤتمر "دور عمادات شؤون الطلبة في مكافحة التطرف" والذي تنظمه عمادة شؤون الطلبة في الجامعة أن الخطة الوطنية لمكافحة التطرف التي وضعت في العام 2013 لم تنجح ولم تؤد إلى النتيجة التي وضعت من أجلها، وذلك لعدم تشخيص الأسباب التي تؤدي إلى التطرف بين الشباب .لافتا إلى أن الأجهزة الرسمية  تضع الأن خطة جديدة في هذا المجال .

 

وأعتبر المجالي أن  انتشار خطاب الكراهية والإقصاء  والعصبية هو الأساس لانتشار أفكار التطرف والإرهاب ، واكد أن على الشباب وطلبة الجامعات الانخراط في البرامج والمشاريع التي تبحث وتناقش آليات مكافحة التطرف كونهم الفئة المستهدفة من أفكار التطرف والإرهاب .

 

وقال عميد شؤون الطلبة ورئيس المؤتمر الدكتور سليمان الصرايرة  إن جامعة مؤتة تحمل على عاتقها هي وشقيقاتها الجامعات الأردنية عبر نشر المعرفة وروح التسامح والتحدي في مواجهة قوى الظلام والتكفير .

وأشار إلى أن جامعة مؤتة بالتعاون مع وزارة الثقافة تنظم المؤتمر وهو الأول من نوعه على مستوى الجامعات الأردنية التزاما بتوجيهات جلالة  الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم في أهمية العمل وبشكل دائم وخصوصا بين فئة الطلبة والشباب للتوعية بمخاطر التطرف والأفكار التكفيرية واقصاء الاخرين .

 

ولفت الصرايرة إلى أن عمادة شؤون الطلبة ومن تلك التوجيهات تنظم المؤتمر الذي سيعمل على خلق بيئة الوعي والإدراك  بمخاطر التطرف من خلال نخبة من الباحثين والمهتمين بالقضية، حرصا على الأجيال الشابة بعدم الوقوع في شرك التطرف والإرهاب.

 

وبين أن على عمادات شؤون الطلبة في الجامعات الاردنية والمؤسسات الرسمية والشعبية واجب تقديم وشرح الاثار المدمرة للأفكار المتطرفة على المجتمع والاجيال الشابة، وتوفير مساحات  وبرامج متنوعة تستوعب كافة مواهب الطلبة والشباب وتوجه طاقاتهم غير المحدودة لما فيه خير الوطن وبناء مستقبلهم الواعد . مشددا على أهمية أن تشكل توصيات المؤتمر إضافة نوعية للاستراتيجية الوطنية لمكافحة التطرف والإرهاب .

 

وقال رئيس اتحاد الطلبة في جامعة مؤتة ضياء الطراونة  إن انعقاد المؤتمر الذي يعنى بمكافحة التطرف في الجامعات الأردنية وبمشاركة سيساهم  في تعريف الطلبة في الجامعات بحقيقة افكار التطرف ووسائل مواجهة هذا الفكر .

وبين أن مشاركة طلبة من مختلف الجامعات الأردنية في المؤتمر  يساهم في تعزيز التشاركية بين مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية بما يخدم المجتمع ويزيد من مناعته في مواجهة الأفكار المتطرفة.

 

ويناقش المؤتمر  الذي يستمر لثلاثة ايام ويشارك فيه عمداء شؤون الطلبة ورؤساء الاتحادات الطلابية في الجامعات الأردنية وباحثون من مؤسسات رسمية وأهلية من مختلف مناطق المملكة مجموعة من الأبحاث التي يقدمها كل من وزير الاوقاف السابق الدكتور هايل داوود  ومدير مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية الدكتور موسى اشتيوي ومدير دائرة مكافحة التطرف بوزارة الثقافة اللواء المتقاعد شريف العمري ، وعميد شؤون الطلبة في جامعة فيلادلفيا الدكتور مصطفى الجلابنة وعميد شؤون الطلبة في جامعة الحسين الدكتور ماجد أبو رخية ومدير مركز السلم المجتمعي في مديرية الأمن العام . كما يشمل المؤتمر معرض خاص بلوحات تعبر عن أفكار التطرف والإرهاب .

 

عمون – محمد الخوالدة