البث التجريبي للتصميم الجديد
أحمد يوسف (1912-1974)
   
 

ولد أحمد محمد يوسف الخزنة المقدادي في بلدة (الطيبة) الواقعة بالقرب من مدينة طولكرم، في 5/11/1912. تلقّى تعليمه الابتدائي في مدرسة الطيبة الابتدائية، ثمّ التحق بالمدرسة الفاضلية الثانوية في طولكرم حتى سنة 1928، وهي السنة التي سافر فيها إلى مصر، لإتمام دراسته الثانوية.
التحق بالجامع الأزهر، ودَرَس في الوقت نفسه بكلية دار العلوم العليا في القاهرة، فحصل على الشهادة الأزهرية وشهادة من دار العلوم سنة 1936.
عمل في أثناء الدراسة محرّراً في صحيفة \"الجهاد\" التي كانت تصدر في القاهرة.

بعد تخرّجه، عاد إلى فلسطين التي شهدت سنة 1936 إضراباً طويل الأمد، فأمضى أكثر من ثلاث سنوات في ضنكٍ وشظفٍ من العيش، ثم سافر إلى العراق، وبقي هناك سنتين عمل فيهما مدرّساً للمرحلة الثانوية، ثمّ عاد إلى فلسطين ليؤسس بالاشتراك مع عددٍ من المربّين، مدرسة الثقافة الثانوية سنة 1942.

عُين في سنة 1943 معلّماً للغة العربية في المدرسة العامرية في مدينة يافا، وظلّ فيها حتى ابتليت بالهجوم الصهيوني، فاضطّر إلى مغادرتها في 11/5/1948.

في سنة 1949 عُيّن مدرّساً في مدرسة جنين الثانوية حتى سنة 1952، ثمّ نُقل إلى المدرسة الهاشمية الثانوية في البيرة حتى سنة 1956، ثم مدرسة رام الله الثانوية، التي درّس فيها ثمّ عُيّن مديراً لها حتى سنة 1959، ثمّ مديراً لمدرسة معان الثانوية، ثم لمدرسة مادبا الثانوية، ثم للمدرسة الهاشمية في البيرة، ثم عُيّن موجّهاً تربوياً في إربد، ثم في نابلس.

في سنة 1966 عُيّن مديراً للتربية والتعليم في محافظة الخليل حتى سنة 1972، ثم في لواء رام الله حتى أُحيل على التقاعد في 1/7/1973 وتوفي يوم الأحد 31/3/1974 في مدينة رام الله.

جمعت ابنته مي شعره وحققته وقدمت له ونشرته دار البشير للنشر والتوزيع بعمّان في كتاب بعنوان \"ديوان أحمد يوسف\" سنة 1994.
له مقالات صحفيّة وقصائد منشورة في أعداد من مجلّة \"الرابطة العربية\"، ومجلّة \"الصباح\"، وصحيفة \"دار العلوم\"، وصحيفة \"الجهاد\"، وصحيفة \"اللواء\" في مصر، ومجلّة \"الجامعة الإسلامية\" وصحيفة \"الدفاع\" اللتين كانتا تصدران في مدينة يافا في فلسطين، وأعداد من صحف \"البلاد\" و\"الدفاع\" و\"المنار\"، ومجلاّت \"فتاة الغد\" و\"الصريح\" و\"رسالة المعلّم\" و\"القلم الجديد\" في الأردن.

له أحاديث إذاعية ثقافية متنوّعة، أذيعت من إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في القدس وعمّان، ومحطة الشرق الأدنى للإذاعة العربية في يافا. كما يقدّم برنامج \"ركن الشعر والزجل\" في إذاعة الشرق الأدنى في الأربعينيات من القرن العشرين، وبرنامج \"سلني أُجبك\" في إذاعة القدس خلال الخمسينيات.
له مخطوط بعنوان \"ترجمة حياتي\" يشتمل على صفحات من حياته، كتبها مُنَجَّمةً بين فينةٍ وفينة، ووثّقها بذكر تاريخ أحداث حياته..