حمودة زلوم

 

   
 

ولد حمودة محمد عبد الله زلوم في الخليل عام 1943 حصل على دبلوم معهد المعلمين من كلية حوارة عام 1976 عمل معلماً في مدارس وزارة التربية والتعليم الأردنية خلال السنوات 1967-1992 كما عمل معلماً في مدارس السعودية خلال السنوات 1984-1968 ويعمل حالياً في حقل التجارة، وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين، واتحاد الكتاب العرب، وحصل على جائزة الدولة التشجيعية عام 1995، وعلى جائزة أغنية الطفل عام 1995 وعلى درع نادي اسرة التعلم لمبدعي محافظة الزرقاء.

 

مؤلفاته

 

  • خليل السكاكيني (المربي الأديب الإنسان) المطبعة الفنية/ عمان 1972.
  • الشخصية اليهودية في الأدب الفلسطيني منشورات رابطة الكتاب الأردنيين/ عمان 1982.
  • الشعر الحديث في الأردن -مشترك دار البيرق/ عمان 1982.
  • المدائن المتوهجة/ شعر مطبعة العين الزرقاء 1992.
  • أبو تمام الطائي شاعر الغيث مطبعة العين الزرقاء 1992.
  • مختارات من الشعر في الأردن/ مشترك وزارة الثقافة/ عمان 1992.
  • الجواهري في عمان/ اللامية ومعارضاتها مطبعة النور/ الزرقاء 1993.
  • الزرقاء ماضيها وحاضرها مطبعة العين/ الزرقاء 1994.
  • في الرواية الأردنية مطبعة العين/ الزرقاء 1995.
  • ثورة الشيشان مطبعة العين/ الزرقاء 1996.
  • الخليل/ التاريخ الحضارة التراث.

 

شعر

المدائن الموهجة

حمودة زلوم

لهمُ المدى

ولكمُ الحجارةُ والُمدى

ولكم لُهاثُ الأسئلة

فهمُ الذينَ مِنَ الضياءِ

مِنَ الدماءِ

مِنَ الوفاءِ مِنَ العُلا

صاغو الحياةَ المقبِلَة

لهمُ الزمانُ الصعبُ

والصحبُ الأباه

ولهم ظلالُ المجدِ

يزهو تحتَ أغصانِ الحياه

وهمُ الألى بأكفهم غَنى الحجر

فانداحَ ليلٌ واندثَر

كالماردِ الجبارِ يَهزأ بالليالي المُثقَلة

يتلو مَعَ الأحجارِ آيَ \"الزلزلة\"

لهمُ الخلودُ

بِلمسهِم نطقَ الحَجَر

وازدانتِ الساحاتُ حينَ تَواثَبوا

كراً وفَرً

وتناثَرَ الدم الزكي

على الروابي والقِمم

وَرداً وحموناً

وأزهرَ ياسمينٌ ونادى ألفُ فَم

يا شعبيَ انهض

لا تَنم

وهمُ طيورُ الرعدِ

صوتُ الوَعدِ

من صاغوا الحياة

***

نسجوا خيوطَ الشمسِ راياتٍ

تُرفرفُ في الذثرا

ومن البطولةِ أبدعوا

حلمَ الورى

رفضوا زمانَ القَهقَرى

غنت لمجدهمُ العروبةُ كلها

والأقربون

مِن المحيطِ إلى الخليج

***

وتضوعوا عِطراً وأشواقاً

وعلى جُذوعِ القلبِ

أزهرَ جُلنار

حملوا جراحاتِ السنينَ معَ الكفَن

ثاروا لكي يحيا الوطن

حملوا المشاعلَ والحجر

وتكاثروا... وتواعدوا

قلباً على قلبِ الحجر

***

فإذا الغشاوةُ والجدار

حينَ النهارُ أتى

يساقطان

حجرٌ كحد السيفِ لا يرضى الهوان

حجرٌ تمردَ فانتصر

نادى بأعلى الصوتِ

من غرقوا بوحلِ المرحلة

لا للحصار

لا للتردي والعِثار

وألفُ لا... للانتظار

***

لهمُ المدائنُ أشرعت أبوابَها

فتوهجت

كانوا دُعاةَ الرفضِ في الزمنِ البخيل

في القدسِ في أرضِ الخليل

وطولكرم.. في جِنين

في غزة الأحرارِ

في الأغوارِ.... في يافا ورام اللهِ

في مُدنِ الجليل

تلك المدائنُ لا يزالُ بِنَبضِها

يعلو الصهيل

*من مجموعة \"المدائن المتوهجة\".