مديرية التراث الثقافي

أولاً: نشأة المديرية

تم تأسيس مديرية التراث في نهاية عام 2010 ، وذلك حرصاً من وزارة الثقافة على رعاية وصون التراث الثقافي غير المادي في المملكة الأردنية الهاشمية .

وينظر إلى التراث الثقافي غير المادي على أنه الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثهم الثقافي. وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها، وهو ينمّي لديها الإحساس بهويتها والشعور باستمراريتها، ويعزز من ثمّ احترام التنوع الثقافي والقدرة الإبداعية البشرية

ثانيا: أهداف المديرية

  1. إعداد قاعدة بيانات عن التراث غير المادي في الأردن، وتحديثها في ضوء المستجدات والمسوحات الجديدة.
  2. التنسيق مع الجهات المعنية المحلية والإقليمية والدولية بشأن المستجدات المتعلقة بالتراث غير المادي في المملكة.
  3. التنسيق مع الجهات المعنية بما يخدم تطوير المتاحف والدارات التابعة للوزارة.
  4. توثيق التراث غير المادي الموجود في الأردن.
  5. إعداد قوائم حصر التراث، وإنشاء قاعدة بيانات تشتمل عليه.
  6. تشجيع البحث في التراث المادي وغير المادي من خلال نشر، ودعم البحوث وأوراق العمل، وتهيئة السبل الكفيلة بالحفاظ عليه.
  7. تشجيع المعنيين بمفردات التراث غير المادي للحفاظ عليه، وتشجيع أجيال جديدة لتبنيه.
  8. إقامة مكتبة مختصة بالتراث المادي وغير المادي تفيد الباحثين في الرجوع إليها.
  9. نشر التوعية الإعلامية بالتراث الثقافي غير المادي.

 

ثالثا: أقسام مديرية التراث

  1. قسم الأنشطة التراثية: ومن مهامه تنظيم وتنفيذ ومتابعة الأنشطة المتعلقة بالتراث الثقافي غير المادي ومتابعة ورصد الاتفاقيات التي تعقدها المملكة مع المنظمات والهيئات الدولية لغايات تنفيذ المشاريع التي تقع ضمن نطاقها.
  2. قسم البحث والتوثيق: ومن مهامه توثيق جميع المواد والبيانات من (صور، فيديوهات، اشرطة كاسيت)، توثيق الأنشطة والفعاليات التراثية  ورصد الأبحاث المنجزة في مجال التراث غير المادي..

 

رابعاً: مشاريع مديرية التراث

المشروع الوطني لحصر التراث الثقافي غير المادي

يشمل هذا المشروع عملية حصر التراث الثقافي غير المادي وحسب تعريف اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي وهو: الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية، تعتبرها الجماعات والمجموعات، وأحيانا الأفراد، جزءا من تراثها الثقافي، وهذا التراث الثقافي غير المادي المتوارث جيلا عن جيل، تبدعه الجماعات والمجموعات من جديد بصورة مستمرة بما يتفق مع بيئتها وتفاعلاتها مع الطبيعة وتاريخها، وقد قامت المديرية بعمل حصر التراث الثقافي غير المادي في كل من محافظات جرش ، الكرك، البلقاء، الزرقاء، ومادبا في الأعوام السابقة، ونتائجها موجودة في حوزة مديرية التراث ورقيا وإلكترونيا.

 

مشروع المكنز الوطني للتراث الشعبي الأردني

مشروع ثقافي متصل بآفاق عربية وعالمية يقوم على جهود حثيثة لخبراء تراث أردنيين، ويهدف المشروع إلى إحياء التراث الأردني وحفظه من الضياع، من خلال تكوين قاعدة معلومات أردنية في مجال المأثورات الشعبية وذلك بعد جمع الألفاظ المتداولة وشرح معانيها وضبطها وتشكيلها، والأصل أن تعتمد قاعدة المعلومات هذه على النص المكتوب والصور الفوتوغرافية وأفلام الفيديو والنص الصوتي.  وتتم عملية الجمع الميداني وفقاً للمحاور التي تبنتها منظمة اليونسكو:

  • المعتقدات والمعارف الشعبية
  • العادات والتقاليد
  • الأدب الشعبي
  • الفنون الشعبية
  • الثقافة المادية

والمكنز من حيث الوظيفة، هو وسيلة لضبط المصطلحات، ومن حيث البناء هو لغة مضبوطة تتكون من المصطلحات المتصلة ببعضها بعضاً دلالياً وهرمياً، وتغطي حقول المعرفة الشعبية كافة. ولا بد من تحديد المجال الموضوعي للمكنز، ثم التصرف على نوع الإنتاج الفكري الذي نريد توثيقه، وكذلك النظام المتبع في اختزان المعلومات، وطبيعة المستفيدين الذين سيتعاملون مع المكنز. بدأت الوزارة العمل بهذا المشروع، ابتداء من عام 2007، ثم توقف، ثم أعيد النظر بهذا المشروع في عام 2010. وما زال قائماً حتى هذه اللحظة، حيث تم جمع 70000 مفردة تراثية في مختلف المجالات التراثية ومن مختلف المحافظات .

 

مشروع إعادة تأهيل المادة الصوتية المسجّلة في السبعينيات من القرن الماضي. (الذاكرة المسجّلة في أشرطة الكاسيت التقليدية )

يوجد لدى قسم البحث والتوثيق في وزارة الثقافة حوالي (950) شريط كاسيت مسجلة في معظم مناطق المملكة، سُجّلت من قبل باحثين في سبعينيات القرن المنصرم  لكبار  السن تجاوزت أعمارهم الـ 70 عاماً، والرواة المعروفين في ذلك الزمن، وتحوي تسجيلات صوتية لتراثيات متنوعة تشكل كنزاً في ذاكرتنا الوطنية كعادات الزواج والجاهات والعطوات والنخوة الأردنية الأصيلة ومواضيع القصص الشعبية والخرافات والألغاز والأحاجي القديمة، بالإضافة إلى الأغاني  والأهازيج التي كانت تغنى في الأفراح والمناسبات المختلفة، ومواضيع العاب الأطفال والطب الشعبي والقضاء العشائري.

ويجري العمل الآن على  تحميل هذه الأشرطة على جهاز الحاسوب وعمل قاعدة بيانات تحوي جميع المعلومات المتعلقة بكل شريط من حيث منطقة التسجيل  والتاريخ والراوي والشخص الذي أجرى المقابلة وربط هذه المعلومات بالتسجيل الصوتي ليصار لاحقاً إلى رفعها على موقع المديرية الالكتروني، كما سنعمل على تحويل هذه المادة إلى أشرطة ممغنطة CD وحفظها في أرشيف الوزارة من أجل إثراء المكتبة الالكترونية بمادة غنية حول التراث الشعبي الأردني ومساعدة الباحثين في الرجوع إلى المعلومة بكل سهولة ويسر.

يهدف هذا المشروع الى الحفاظ على الموروث الأردني الثقافي والكنز الذي قام بتسجيله نخبة من الباحثين في التراث في أواسط السبعينيات وفي مناطق مختلفة من المملكة، ارتأى قسم البحث والتوثيق في مديرية التراث أن يصار إلى البحث عن هذه الأشرطة وتفريغها وتوثيقها لما تحويه من معلومات قيمة تساعد في الحفاظ على الهوية الأردنية ولتصبح مرجعا مهما للباحثين في التراث الأردني.

 

إصدار مجلة الفنون الشعبية :

لأهمية المجلة وكتاباتها للباحثين والمهتمين بجمع التراث الثقافي غير المادي، تم إصدار أربعة أعداد من المجلة خلال عامي 2014-2015  وذلك  للحاجة الملحة لجمع كتاب وأبحاث ودراسات الباحثين عن التراث، جاءت متابعة مديرية التراث الحثيثة على إعادة طباعة مجلة الفنون الشعبية بعد توقفها أكثر من 20عاما، حيث أنه قد صدر أول عدد من مجلة الفنون الشعبية سنة 1974 واستمرت لغاية 1989، صدر منها خمسة عشر عدداً، لأهمية المجلة وكتاباتها للباحثين والمهتمين بجمع التراث الثقافي غير المادي، حيت تم إصدار أربعة أعداد من المجلة خلال عامي 2014-2015.

مشروع المكتبة التراثية

مشروع يهدف إلى جمع كل ما يتعلق بالتراث الثقافي غير المادي لتكوين مكتبة تضم الكتب المعنية بالتراث الثقافي غير المادي  وتوثيق كل ما يتعلق  بالتراث (سمعي، مرئي، وثائقي)، وتشتمل على خزائن خاصة بحفظ الكتب، خزائن CDs، خزائن لحفظ الأشرطة المسجلة قديماً في سبعينيات القرن الماضي.

 

الموقع الالكتروني لمديرية التراث

إيماناً من مديرية التراث بأهمية توثيق البحوث والدراسات والمعلومات التي تهم الباحث والمهتم بتاريخ وتراث بلده، ومفردات الكنوز المصطلحية، وكتابات كبار المتخصصين في مجال التراث، انطلق موقع التراث الثقافي غير المادي (www.ich.gov.jo ) بحيث يسهل الرجوع إليه عبر الشبكة العنكبوتية لكل من يبحث عن هويته الأردنية، إضافة إلى نشر الأخبار التي تتعلق بالتراث الثقافي عبر الموقع الإلكتروني على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

إصدارات مديرية التراث

  • كتاب متخصص عن التنوع الثقافي ساهم به مجموعة من الباحثين وحرَّره مدير مديرية التراث د. حكمت النوايسة ، حيث وثّق عناصر ومفردات التنوع الثقافي، حيث يأتي هذا الكتاب ضمن نشاط وزارة الثقافة/ مديرية التراث البحثي في توثيق الذاكرة الثقافية في المملكة الأردنية الهاشمية، ويسعى إلى بيان الآفاق الثقافية التي تسير فيها هذه الأنشطة، مع تركيز الكتاب على تنوّع أشكال التعبير الثقافي في الأردن، بدءًا من القوانين والتشريعات الضامنة لحرية التعبير الثقافي.
  • التقرير الوطني المقدم باسم المملكة الأردنية الهاشمية لليونسكو حول تشاطر وتبادل المعلومات والشفافية.
  • التقرير الوطني حول مدى تطبيق اتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي في الأردن،  الذي يتضمن ما أنجزته الحكومة الأردنية حول مدى تطبيق اتفاقية اليونسكو لصون التراث الثقافي غير المادي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي خلال الأعوام السابقة.
  • أنتجت وزارة الثقافة خمسة أفلام وثائقية عن التراث الثقافي غير المادي بالمحافظات  (مادبا، الكرك، الزرقاء، السلط، جرش) .
  • أصدرت وزارة الثقافة ثلاثة كتيبات تضمنت أهم عناصر التراث الثقافي غير المادي في محافظات الكرك، البلقاء، الزرقاء.

 

مسابقة الفنون الشعبية

مسابقة الفنون الشعبية الأردنية لعام 2015، للجمعيات المتخصّصة في الفلكلور والفنون الشعبية، مسابقة تهدف الى خلق حالة المنافسة الإيجابية بين الفرق الوطنية الشعبية على  أن تكون الأشعار أو الأغاني لمؤلفين أردنيين، أو معروفة في التراث الأردني وأن تكون الآلات الموسيقية المستخدمة ضمن الآلات الموسيقية الشعبية أو المطوّرة عنها، أن يكون الغناء ضمن قوالب الغناء الأردني المتعارف عليها، أن تكون حركات الرقص والأداء مستمدة من التراث الأردني، والفنون الشعبية الأردنية، وأن تكون الأزياء المستخدمة في العروض من الأزياء التقليدية والشعبية الأردنية.

 

موسوعة المعارف الأردنية/ محافظة مادبا

تم إصدار موسوعة المعارف الأردنية/ مادبا، حيث شملت الموسوعة كافة أشكال النشاط البشري، وطبيعة السكان، والبنى السكانية، والتكوين الجغرافي والتاريخي والحضاري لمحافظة مادبا، وهدف هذا المشروع إلى توثيق النشاط الحيوي في محافظة مادبا، والوقوف على إنجازات الإنسان الأردني في العصر الحديث، والتأسيس لمعرفة موسوعية، وموسوعة تفيد الباحثين في شتى المجالات، وتحفظ ذاكرة الوطن، وتبرز إنجازاته على أكمل وجه.

 

اتفاقية حماية وتعزيز تنوع اشكال التعبير الثقافي 2005/ صادقت عليها الأردن في 16/2/2007

تنص الاتفاقية على أن التنوع الثقافي هو سمة مميزة للبشرية ويشكّل بالنسبة لها تراثا مشتركا ينبغي تعزيزه والمحافظة عليه إذ إنه يخلق عالماً غنياً يتسع فيه نطاق الخيارات المتاحة وتزدهر فيه الطاقات البشرية والقيم الإنسانية كما  تشجيع الاتفاقية على الحوار بين الثقافات وتهيئة الظروف التي تكفل ازدهار الثقافات وتفاعلها تفاعلا حراً تثري الثقافات من خلاله بعضها بعضا.

 

اتفاقية التراث الثقافي غير المادي2003

  • شارك الأردن في الاتفاقية مع اليونسكو عام 2003 ودخلت حيز التنفيذ عام 2006، حيث وقع الأردن الاتفاقية مع اليونسكو في 24/3/2006 وكانت سباقة حيث كان رقمها 41 من 134 دولة من الدول الموقعة على الاتفاقية في العالم.
  • لأغراض هذه الاتفاقية يقصد بالتراث الثقافي غير المادي:

الممارسات والتصورات وأشكال التعبير والمعارف والمهارات، وما يرتبط بها من آلات وقطع ومصنوعات وأماكن ثقافية تعتبرها الجماعات والمجموعات وأحياناً الأفراد جزءاً من تراثهم

أهداف الاتفاقية

  1. صون التراث الثقافي غير المادي.
  2. احترام التراث الثقافي غير المادي للجماعات والمجموعات المعنية وللأفراد المعنيين.
  3. التوعية على الصعيد المحلي والوطني والدولي بأهمية التراث الثقافي غير المادي وأهمية التقدير المتبادل لهذا التراث.

مجالات التراث الثقافي غير المادي حسب الاتفاقية

  1. التقاليد وأشكال التعبير الشفهي بما في ذلك اللغة كواسطة للتعبير عن التراث الثقافي غير المادي.
  2. فنون وتقاليد أداء العروض.
  3. الممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات.
  4. المعارف والممارسات المتعلقة بالطبيعة والكون.
  5. المهارات المرتبطة بالفنون الحرفية التقليدية.

تهتم هذه الاتفاقية بالجانب المعنوي من التراث (التراث الثقافي غير المادي) وهناك جانب ملموس أيضاً، حيث تعتبر المهارات من التراث وهي شيء ملموس وكيفية صنع هذه المهارات هي الجانب غير المادي من التراث

 

الاتفاقية العربية لحماية المأثورات الشعبية 2010

  • صادق عليها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله في 17/11/2011
  •  قامت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بإعداد مشروع اتفاقية عربية لحماية المأثورات الشعبية ، لتكون الإطار المناسب للتعاون فيما بين الدول العربية وفق أحكام منضبطة معاصرة لأحدث الاتجاهات التي تنبتها الاتفاقيات الدولية والاقليمية في الافادة من كل ما هو متاح من دراسات وبحوث.
  • ويأتي هذا المشروع:
    • احتراماً للمأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية بوصفها وسيلة فعالة لتحقيق التكامل والتواصل الثقافي.
    • إدراكاً من المجتمعات العربية لأهمية المأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية باعتبارها من المكونات الاجتماعية والروحية والثقافية والاقتصادية والتعليمية والفكرية .
    • تشجيعاً لتعزيز وحماية تنوع أشكال التعبير الثقافي الشعبي العربي
    • رغبة في استمرارية استخدام المأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية في الإطار التقليدي الذي نشأت فيه مع تبادلها ونقلها بين المجتمعات العربية تعظيماً للفائدة .
    • حرصاً على أن تظل المأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية حية ومنتجة .
    • إبراز الدور المتميز للمأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية في التقارب بين أبناء الأمة العربية، لاسيما إلى ما يجمعهم من قيم ومفاهيم وأعراف مشتركة.
    • تأكيداً لقناعة الدول المتعاقدة بضرورة حماية المأثورات الشعبية/ الفولكلور والمعارف المأثورة/ التقليدية من أخطار التحوير والمسخ والتحريف والتهميش والتدهور والاندثار.

 

تعريف المأثور الشعبي وفقاً للاتفاقية

كل تعبير يتمثل في عناصر متميزة تعكس التراث الفني والعلمي التقليدي والمعارف الشعبية ، خصوصاً في مجال التطبيب والتداوي ، الذي نشأ واستمر في بلد ما، وبوجه خاص التعبيرات التالية:

  • التعبيرات الشفوية
  • التعبيرات الموسيقية والغنائية
  • التعبيرات الحركية
  • التعبيرات الملموسة:
    • منتجات الفن الشعبي
    • الآلات الموسيقية الشعبية
    •  الأشكال المعمارية
    • الأدوات النفعية الشعبية                

 

8/2/2016