مديرية ثقافة الزرقاء
04 / 04 / 2017

تعتبر مديرية  ثقافة الزرقاء صرحاً ومعلماً ثقافياً واضحاً لمدينة الزرقاء وتحقيقاً لرؤية ورسالة وزارة الثقافة التي جسدت رؤى وتطلعات جلالة الملك المفدى حفظه الله. وتنفذ مديرية ثقافة الزرقاء المتمثلة بمركزيها (مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي ومركز الأميرة سلمى للطفولة) خطة سنوية تتناسب مع احتياجات المجتمع المحلي بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية مع وزارة الثقافة في مختلف المجالات، حيث قامت المديرية بالتشبيك مع مختلف القطاعات الخاصة والعامة والهيئات الثقافية البالغ عددها (35) هيئة ثقافية متنوعة في مجالات اهتماماتها  ومختلفة في اختصاصاتها وطبيعة أنشطتها الثقافية، وتتواصل الهيئات الثقافية مع المديرية التي تقدم لها الدعم المالي والفني والذي يمكن ذلك من القيام بدورها الثقافي للارتقاء بالمستوى الثقافي لأبناء محافظة الزرقاء. وتقوم المديرية بإقامة العديد من المهرجانات الثقافية  ومنها مهرجان الزرقاء الثقافي الذي يقام سنوياً والندوات والأمسيات الفنية والشعرية. وتساهم المديرية بإقامة  ملتقى الشعر الدولي وصيف الزرقاء المسرحي والقصصي ومعرض  الكتاب الدائم ومعارض الفن التشكيلي ومهرجان القراءة للجميع والمسابقات الثقافية المتنوعة وتولي المديرية اهتماماً بثقافة الطفل من خلال عمل مسرحيات وأيام مفتوحة، وتنظم ورشات عمل في الرسم والقصة والشعر، وإقامة دورات متخصصة لتدريب الأطفال مجاناً من عمر (6 إلى 12) سنة على الرسم والخزف والحاسوب والأشغال اليدوية والموسيقى من خلال مركز الأميرة سلمى للطفولة.

أقسام المديرية

  1. قسم الشؤون الإدارية والمالية.
  2. قسم الهيئات والنشاطات الثقافية.
  3. قسم العلاقات العامة والإعلام.
  4. القسم التقني والفني.
  5. قسم اللوازم .
  6. مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي.
  7. مركز الأميرة سلمى للطفولة.

ويبلغ عدد العاملين في مديرية ثقافة الزرقاء (25) موظفا وموظفة، وتتخذ المديرية من مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي منذ تأسيسه عام ( 2008) مقرا لها، وهو يشتمل على مسرح رئيسي وعلى عدد من القاعات، وتتبع للمديرية (35) هيئة ثقافية في المحافظة، تشرف المديرية على انتخاباتها وأنشطتها، كما يتبع لها مركز الأميرة سلمى للطفولة المجاور لها، والذي يشتمل على  مسرح صغير وعلى عدد من القاعات، ويعتبر أول مركز ثقافي تعليمي متخصص للأطفال في المحافظة.

وتسعى المديرية عبر أنشطتها اليومية لتحقيق الأهداف التالية:

  1. تعزيز الهوية الوطنية الأردنية، وما يتبعها من ولاء للقيادة الهاشمية وانتماء للأردن الغالي.
  2. تنشيط الحركة الفكرية والأدبية في الزرقاء.
  3. تعزيز التنوّع الثقافي الذي تتمتع به الزرقاء، ليقدّم المزيد من الوحدة والتعاضد بين أطياف المجتمع كافة، وإبراز الجماليات التي يتمتع بها كل طيف.
  4. تنمية ثقافة الأطفال والشباب، وإيلائهم أهمية خاصة، وتوجيههم نحو الثقافة الوطنية، في الوقت الذي يجري فيه الاهتمام بالمرأة، وبسكان المحافظة كافة مهما كان عمرهم أو جنسهم، لتنمية حب الأردن والعمل على رقيه ونمائه، ليكونوا الذراع التي تساهم في تنميته وارتقائه، وتعزيز ثقافة الحوار الفكري الراقي الذي يعتمد على العقل بدلا من العنف.
  5. تقديم الدعم المالي والمكافآت الرمزية التي تقدمها وزارة الثقافة في عمان، التي تساهم في تحفيز الهيئات الثقافية بعامة، والمبدعين بخاصة وتدفعهم نحو مزيد من الإنجاز والإبداع.
  6. تعريف مواطني الزرقاء بأهمية الثقافة في المجتمع، وبدورها في إحداث نهضة وطنية شاملة.
  7. العمل على توفير الظروف الملائمة لنمو طاقات الكاتب الأردني الإبداعية وتطورها في مجالات الخلق والتعبير الفكري في جو من الحرية.
  8. استلهام الجوانب الإنسانية  في التراث القومي والأدب الشعبي الأردني ووضعه في تيار الأدب العالمي .
  9. تعزيز وتعميق الطابع النقدي الديموقراطي المستقل للإبداع والثقافة .
  10. الانفتاح على الثقافة الإنسانية في الوطن العربي والعالم.
  11. تعزيز الصلات بين الأدباء الأردنيين في الزرقاء وبين الهيئات الأدبية والثقافية في المملكة
  12. تعميم المطبوعات التي تصدرها وزارة الثقافة في عمان على المحافظة.
  13. استكشاف المواهب الفنية وإبرازها والعمل بكل الوسائل على رعايتها وإتاحة الفرص لها لتتطور وتأخذ مكانها المناسب في الحركة الأدبية والفكرية الأردنية.

الإنجازات

  1. تنظيم ندوات وإقامة محاضرات في مختلف الأجناس الأدبية والفكر، بشكل شبه يومي، ولأكثر من فعالية في اليوم الواحد أحيانا، وقد نفذت الوزارة مشروع الزرقاء مدينة الثقافة الأردنية للعام 2010، الذي اشتمل على 652 فعالية أدبية وفنية (أردنية وعربية وعالمية)،  وتنفذ سنويا مهرجان الزرقاء الثقافي، وأيام الزرقاء الثقافية، ومهرجان صيف الزرقاء المسرحي، وعدد كبير من الفعاليات بالتعاون مع القطاعين الرسمي والخاص في المحافظة ولا سيما الجامعات والمؤسسات التربوية.
  2. إقامة معارض الكتب، والمعارض التشكيلية والتراثية، التي تتيح للقراء والمثقفين في الزرقاء الارتباط بتراثهم والتواصل مع حاضرهم ومع المستجدات الثقافية والفنية في العالم.
  3. تنظيم مسابقات أدبية للأطفال والشباب، الأمر الذي يكفل الكشف عن المواهب الإبداعية في المحافظة، وإطلاع هذه المواهب على آراء النقاد والمحكمين لضمان توجيههم التوجيه السليم الذي يجعل منهم شعراء المستقبل.
  4. تنظيم مسابقات للفنانين التشكيليين الشباب، وأيضا إطلاعهم على آراء النقاد التشكيليين بأعمالهم الإبداعية الأمر الذي لا يؤدي لتوجيههم فحسب، بل يجعل منهم نقادا وفنانين في الوقت نفسه.
  5. تنظيم فعاليات موسيقية، للرفع من ذائقة حاضريها الفنية والجمالية، والسمو والارتقاء إلى القيم الإنسانية التي ينبني عليها الطرب الأصيل.
  6. في الوقت الذي يشهد فيه العالم موجات من التكفير والإرهاب، فإن مديرية ثقافة الزرقاء، أقامت في أماكن مختلفة من المحافظة، فعاليات تحذر من الإرهاب، و توجه المواطنين  نحو الثقافة، ونحو الجمال، ونحو ما يكفل السلم والأمن الثقافي.
  7. أحدثت المديرية حراكا ثقافيا وجماليا وفنيا على مستوى المحافظة، بل وعلى مستوى المملكة، يتضح ذلك من حضور مبدعين ومؤسسات ثقافية وفنية من الزرقاء و من أرجاء المملكة للمشاركة في فعاليات المديرية .
  8. أوجدت المديرية نوعا من التعاون بين المؤسسات الثقافية الرسمية والخاصة من جهة، وبين هذه المؤسسات  وبين الإعلام الأردني الذي يغطي فعاليات المديرية ويتفاعل معها.

مركز الملك عبد الله الثاني الثقافي

يقع مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي خلف مبنى محافظة الزرقاء بجانب البريد الرئيسي، ويتألف من ثلاثة طوابق، وتبلغ مساحة البناء (5000م2)، والتكلفة المالية للمشروع حوالي (6) ملايين دينار، ويشتمل المركز على: مسرح رئيسي مجهز بأحدث الأجهزة الفنية الحديثة وجزء من المسرح متحرك، ويستخدم المسرح لإقامة المهرجانات والعروض المسرحية والسينمائية وعروض الفرق الشعبية والحفلات الموسيقية، ويتسع لحوالي (340) متفرج، وقاعة متعددة الأغراض لإقامة النشاطات الثقافية والمهرجانات الشعرية والمؤتمرات والاجتماعات العامة وهو مجهز بشبكة ترجمة داخلية وقاعتي معارض لعرض اللوحات التشكيلية الفنية المختلفة والحرف اليدوية والتراث الشعبي، وهو يضم أيضا قاعة كبار الزوار ومركز تدريب الفنون الجميلة من اجل تدريب المواهب الشابة بمختلف الفنون التشكيلية والموسيقية.

أهداف المركز

  • تنمية ودعم القدرات الثقافية الشبابية.
  • رعاية وتنمية الطاقات الإبداعية الشبابية.
  • تعزيز أواصر العلاقات الثقافية.
  • إيجاد البنية التحتية الثقافية في المحافظة وتطويرها.
  • تجسيد الوجه الحضاري والثقافي.
  • العمل على خلق وتطوير أشكال الإبداع الثقافي في المحافظة.
  • خدمة المجتمع المحلي بقطاعيه العام والخاص.

مركز الأميرة سلمى للطفولة

يقع مركز الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني للطفولة (التابع لوزارة الثقافة) خلف مبنى محافظة الزرقاء بجانب البريد الأردني، ويتألف من طابقين، وتبلغ مساحة البناء (1500م2)، وقد قامت وزارة التخطيط بتمويل مبنى المركز بمبلغ (650) ألف دينار بالإضافة إلى تقديم دعم من المجلس العربي للطفولة والتنمية بمبلغ (85) ألف دولار، ويشتمل المركز على مسرح صغير لإقامة العروض المسرحية، ويستخدم لإقامة الندوات والمحاضرات المختلفة، وقاعة تدريب رسم يتدرب من خلالها الأطفال على أنواع الفنون التشكيلية، وقاعة تدريب موسيقى يتدرب الأطفال فيها على مختلف الآلات الموسيقية (النظرية والعملية)، ومكتبة للأطفال يتوفر فيها مجموعة من الكتب والمجلات المتخصصة للأطفال، وقاعة حاسوب يوجد فيها أجهزة حاسوب لتدريب الأطفال على الدورات، وفرن حراري لتدريب الأطفال على صناعة الأواني الفخارية، يُحيط بالمركز حديقة واستراحة للأطفال، وهو أول مركز ثقافي تعليمي متخصص للأطفال في محافظة الزرقاء.

الخدمات التي يقدمها المركز

  1. عقد دورات مجانية للأطفال من عمر (6-12) سنة وذلك في مجالات الفنون التشكيلية و الموسيقية والمسرحية وقيادة الحاسوب و كتابة القصة والتطريز والأشغال اليدوية والدبكة الشعبية وتعليم المكفوفين مهارات حياتية وإبداعية. وهذه الدورات على نوعين :
    • دورات صيفية مكثفة على فترتين صباحية ومسائية ولمدة شهرين خلال العطلة الصيفية.
    • دورات فصلية وتقسم إلى فصلينفي الفصل الأول المدرسي والفصل الثاني المدرسي وتكون الدورات مسائية من (3:30-5:30) من كل يوم.
  2. تفعيل الحراك الثقافي بإقامة أسابيع ثقافية خاصة بثقافة الطفل وتشتمل على تقديم عدد من الأفلام الهادفة والعروض المسرحية والأناشيد والمقطوعات الموسيقية وإقامة الندوات والمحاضرات والأمسيات الشعرية بهدف تنمية القدرات العقلية وقدرات التذوق الجمالي لدى الأطفال وذلك لصقل مواهبهم والعمل على إبرازها.
  3. يقدم المركز من خلال شعبة الإرشاد إمكانية وضع الحلول المناسبة للمشكلات التي تواجه الأطفال لاسيما ذوي الاحتياجات الخاصة بينما تتيح شعبة المكتبة إمكانية تنمية وعي الأطفال وقدراتهم على حب القراءة والمطالعة.
  4. برلمان للأطفال.

شروط وإجراءات القبول

  1. يقبل في المركز ضمن المقاعد المتوفرة كل طفلتتوفر لديه الموهبة والرغبة في الدراسة والتدريب على أن لا يزيد عمره عن (12) سنه ولا يقل عن (6) سنوات.
  2. يراعى التفوق الفني والموهبة المتميزة لدى الطفل.
  3. يتم عمل امتحان قدرات للمتقدمين كل حسب تخصصه (موهبته).
  4. يتم التبليغ عن قبول طلبات الانتساب من خلال الهاتف.
  5. يقوم الطفل بتعبئة طلب التسجيل المعتمد ويرفق مع الطلب صورتين شخصيتين وصورة عن شهادة الميلاد.

أهداف المركز

  1. توفير البيئة الملائمة لرعاية الأطفال ثقافيا وفنيا.
  2.  صقل مواهب الأطفال الموهوبين وتنمية قدراتهم والعمل على إبرازها.
  3. تنمية روح التعاون والعمل الجماعي بين الأطفال داخليا وخارجيا.
  4. المساهمة في مشاركة الطفل في المجالات كافة بالتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية و الإقليمية والدولية.
  5. تنمية حس الولاء والانتماء الوطني لدى الطفل.
  6. تسهيل سبل التواصل الثقافيوالفكري والفني بين الأطفال في نشاطات المركز.
  7. دعم الأطفال الأقل حظاً في المجتمع من خلال دمجهم في نشاطات المركز.
  8. تنمية العلاقات الاجتماعية بين الأطفال عبر تنظيم الرحلات الثقافية والترفيهية والعلمية في الأردن.
  9. دعم الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة من خلال دمجهم مع الأطفال العاديين.