البث التجريبي للتصميم الجديد
متحف مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني

مؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني مؤسسة وقفية ذات استقلال مالي وإداري. ويحتوي متحف المؤسسة على قطع نادرة في مجال النقل السككي، إلا أنه بحاجة إلى تطوير ليكون واجهة سياحية جاذبة للأفواج الوافدة، والعمل جارٍ مع جهات دولية ومحلية مهتمة بالتراث لتطوير المتحف.

أُنشئ الخط الحديدي الحجازي في العهد العثماني، حيث تم تسيير أول رحلة من دمشق إلى المدينة المنورة في العام 1908، ويبلغ طول الخط الحديدي المار في الأراضي الأردنية 434 كم.

بعد زوال الحكم العثماني في العام 1917 انتقلت إدارة وتشغيل واستثمار الخط لإدارة سكة حديد فلسطين تحت الانتداب البريطاني على فلسطين، وبقيت حتى زوال الانتداب في العام 1948، حيث انتقلت إدارة الخط للجيش العربي الأردني، ومن ثم فُكّ ارتباطه بالجيش وجرى ربطه بوزارة المواصلات ومن ثم بوزارة النقل.

أُنشئت المؤسسة بموجب القانون رقم 23 لسنة 1953 وذلك لإدارة واستثمار أملاك الخط الحجازي في المملكة الأردنيه الهاشمية.

تقوم المؤسسة بتسيير رحلات سياحية من عمّان إلى كل من الجيزة والزرقاء والمفرق ودرعا في الجمهورية العربية السورية، لكن الرحلات إلى درعا توقفت منذ اندلاع الأحداث هناك.

قامت المؤسسة بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم لجعل رحلة القطار رحلة ترفيهية ثقافية تعتمدها وزارة التربية والتعليم لجميع المدارس، لتعريف الطلبة بتاريخ الأردن وإرثه الحضاري، وكذلك لتعريف المواطن بثقافه القطار لتكون له حافزاً لاستخدام القطار مستقبَلاً كون النقل السككي أصبح واقعاً ملموساً في الأردن من خلال المشروع الوطني للربط السككي الدولي برعاية وزارة النقل.

كما تقوم المؤسسة بتنظيم رحلات بأسعار تشجيعيه لمؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية والعائلات لتعريف المواطن بالمنتج السياحي والتراثي لمؤسسة الخط الحجازي الأردني.

 وتقوم المؤسسة باستقطاب شركات الانتاج الدرامي العالمية والمحليه لتصوير الافلام والمسلسلات والاغاني المصورة في المحطات التابعه للمؤسسة وكذلك لتوفير المباني والفضائيات التراثيه النادره والمطلوبه في العمل الدرامي.

        والعمل جاري مع الهيئة للمشاركه في المعارض الدوليه المختصه في التسويق السياحي ليكون للمؤسسة جناح خاص في كل الفــعاليات الدوليه.

        وتقوم المؤسسة بالتنسيق مع الجامعات الحكوميه والخاصه وخصوصا قسم الهندسة المعماريه وهناك خطط طموحه مع هذه الجامعات لعمل توئمه للحفاظ على المباني التراثيه القديمه.