"ثقافة البلقاء" تقيم "يوم فرح ثقافي" للأطفال
09 / 02 / 2017

أقامت مديرية ثقافة محافظة البلقاء يوم فرح ثقافي خاص للأطفال في مبرة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين في مدينة السلط يوم أمس الأول، بهدف إشاعة ثقافة الفرح والتفاؤل والإيجابية، اشتمل على العديد من النشاطات الثقافية والفقرات الترفيهية للأطفال.
وقال جلال أبو طالب مدير مديرية ثقافة محافظة البلقاء أن هذه الفعالية تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات والأنشطة الثقافية المكثفة التي تنظمها المديرية والخاصة بالطفل التي تنسجم مع رؤية ورسالة وزارة الثقافة لدعم فئة الأطفال، والدليل على ذلك أن في الوزارة مديرية خاصة تعنى بثقافة الطفل، مضيفا: إننا استمتعنا هذا اليوم بالجلوس مع فئة الأطفال وتبادلنا الحديث والاستماع إلى القصص معهم.

وأضاف أبو طالب أن الهدف من إقامة مثل هذه الفعاليات إشاعة أجواء الفرح والمرح بين الأطفال، وتنظيم عروض تفاعلية هادفة، وتحفيز الأطفال على عرض قضاياهم وإبداعاتهم ونقلها إلى الآخرين، وتشجيع ثقافة التطوع، وتقدير مبادرات الصغار، وتطوير التعاون والعمل المشترك. وفي نهاية الفعالية وزع أبو طالب الهدايا والمجلات الثقافية على الأطفال.
من جانب آخر قال أبو طالب إن خطة مديرية ثقافة محافظة البلقاء للعام 2017 اشتملت على العديد من الأنشطة والفعاليات الخاصة بالطفل مثل العروض المسرحية والكرنفالات وورش مواهب الإبداع والمسابقات والبرامج الثقافية، بالإضافة إلى المهرجان الأول للألعاب الشعبية الخاص بالأطفال، بالإضافة إلى تنظيم عدد من الزيارات لمتحف الأطفال المتنقل الذي ينظم بالتعاون مع المتحف الوطني للفنون الجميلة ويشرف علية الفنان التشكيلي سهيل بقاعين، إضافة إلى زيارات مكتبة الطفل المتنقلة، وكذلك تنظيم عدد من الزيارات لمدارس المحافظة لأعضاء هيئة تحرير مجلة وسام الخاصة بالأطفال لجمع مواهب الطلبة والتعريف بالمجلة التي تصدرها الوزارة، كما سيتم وبالتعاون مع مديرية ثقافة الطفل تعميم مشروع المختبر المسرحي الجوال على مدارس المحافظة، حيث يعمل هذا المشروع على اكتشاف المواهب المسرحية الجديدة ورعايتها من خلال عمل عدة جولات لمتخصصين في الفن المسرحي من أجل رعاية المواهب المسرحية لدى طلبة المدارس من الذكور والإناث والعمل على استثمار طاقاتهم الإبداعية في وسائل فنية وثقافية بعيدا عن ثقافة العنف والتطرف. خلاصة القول إن الهدف من مثل هذه الأنشطة هو تثقيف الأطفال وإشراكهم ودمجهم بالحياة وترسيخ مبادئ السلوك القائم على احترام آراء الآخرين لدى الأطفال وتقدير شخصياتهم واحترام حرية الآخرين وترسيخ المبادئ الإسلامية والقيم الرفيعة، كمبدأ الإيثار وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، وغرس روح المسؤولية لدى الأطفال وتمكينهم من التعبير عن أراءهم في القضايا التي تخصهم ومحاورة المسؤولين بكل لباقة، وإثارة الاهتمام بقضايا الطفل من قبل المؤسسات المجتمعية المعنية بالطفولة، خاصة فيما يتعلق بتربيته وصحته وأمنه وبيئته بالإضافة إلى تنشئة جيل واع مثقف مدرك لواقعه وقضاياه.

(الدستور)

9/2/2017