البث التجريبي للتصميم الجديد
لجنة "المفرق مدينة الثقافة" تواصل مناقشة المشاريع والبرامج
06 / 03 / 2017

استقبلت لجنة مشروع محافظة المفرق مدينة الثقافة الأردنية لعام 2017 نحو (2000) طلب من المبدعين في مجالات ثقافية مختلفة للمشاركة في المشروع والاستفادة منه، منها (1400) طلب من خارج محافظة المفرق و(600) طلب من أبناء المحافظة، وفق مدير المشروع لدى وزارة الثقافة غسان طنش.
و قال طنش: إن القائمين على القطاع الثقافي في المحافظة أعدو تصورات مسبقة استعدادا للمشروع وفق أسس صحيحة لأنه مشروع استراتيجي عمره (11) عاما و من الممكن الانتقال به إلى الألوية في كافة محافظات المملكة.
وأضاف طنش خلال الاجتماع التحضيري لأعضاء اللجنة المكلفة بالإشراف على المشروع ومتابعته الذي عقد في مبنى محافظة المفرق برئاسة محافظ المفرق الدكتور أحمد سماره الزعبي، أن محافظة المفرق تزخر بالمواهب الثقافية والفنية التي تستحق الدعم.
و أكد أنه تم طرح عطاء المشروع على المبدعين كافة ليتم تقديم بعد ذلك (60) مخطوط مؤلفات تم اعتمادها جميعها إضافة إلى أنه تم تخصيص (40) كتابا للمدينة الثقافية وتم طرح مسابقة بين المثقفين في الأردن، مشيرا الى أن هنالك مبالغ مرصودة لإقامة مركز ثقافي في المفرق والمطلوب هو تخصيص قطعة أرض.
وأوضح أنه تم أيضا اعتماد شعار لمدينة المفرق لكي يتم طباعته و توزيعه على الميادين، لافتا إلى أنه تم انتقاء (28) برنامجا في شهر آذار واستمرارية بعضها لشهور مع إمكانية وضع ترتيب لإحضار فعاليات من مناطق أخرى ومن دول عربية للمشاركة.
وعن قطاع التربية والتعليم، أكّد طنش أنه من الممكن استقبال نشاطات من وزارة التربية والتعليم ممثلة بمديرياتها واعتمادها وتقديم الدعم اللازم لها، مشيرا أن جميع الاحتفالات الرسمية في المفرق خلال العام الحالي ستكون على نفقة المشروع والبرامج.
و لفت أن المشروع يستهدف أيضا تحفيز الطاقات الشبابية من خلال تقديم الدعم المالي اللازم لها، منوها بأن المشروع يهدف أيضا لتوثيق الذاكرة الوطنية في المفرق لأنها من المشاريع المهمة والمعتمدة.
من جانبه أكد محافظ المفرق أحمد سماره الزعبي على أهمية المشروع ودوره المحوري في جعل محافظة المفرق أنموذجا في العمل الثقافي لأن أبناءها مميزين في تسلم راية المفرق مدينة للثقافة الأردنية ما يتطلب مزيد من بذل الجهد والعمل للوصول إلى هذه الرؤية التي تمثل احدى الرؤى والمرتكزات الملكية السامية.
وأكد الزعبي أنه تم وضع التصورات اللازمة ومناقشة المقترحات والدراسات المقدمة لإبراز هذا الحدث بالشكل الذي يليق بمحافظة المفرق تخليدا لأمجادها الثقافية والحضارية وللوصول إلى الأهداف المرجوة.
و قرر أعضاء اللجنة المشكلة من رؤساء ومدراء الدوائر والمؤسسات الرسمية في المفرق، بالطلب من بلدية المفرق تخصيص قطعة أرض لإقامة مركز ثقافي في المفرق واختيار مكان وزمان إقامة الاحتفال الرئيسي لهذه المناسبة من قبل أعضاء اللجنة بعد التشاور بينهم.
كما قرروا بدء العمل اعتبارا من الأسبوع المقبل واعتماد مواقع الجداريات إضافة إلى الارتكاز على الفعاليات المحلية للمحافظة وتزويد محافظ المفرق بعدد المخطوطات المقدمة من أبناء المفرق وتم الطلب من مدراء التربية في المفرق إرسال نشاطات مديرياتهم لوزارة الثقافة.

(الرأي)

6/3/2017