البث التجريبي للتصميم الجديد
مجلة "ذوات" عن الكتابة النسائية في مواجهة العنف والثقافة
07 / 03 / 2017

 

احتفى العدد الجديد من مجلة "ذوات" بالكتابة النسائية من منظور ثقافي يناهض العنف والتطرف والتمييز.

وأحتوى ملف العدد من المجلة المعنون "الكتابة النسائية في مواجهة العنف" على جملة من كتابات المرأة العربية المتعلقة بمدى إسهامات المرأة في التغيير المجتمعي لمواجهة كل التقلبات المحتملة، ومقاومة الإرهاب الفكري، والعنف بكل أشكاله المعنوية والمادية، والقهر والظلم السياسي والاجتماعي والاقتصادي والنوعي.

ومن بين موضوعات الملف، الذي أعدَّه الكاتب أوس داوود يعقوب : "النساء والكتابة الإبداعية: المرايا المتجددة في زمن الفجائع"، "فَراشاتٌ في مَهَبِّ اللّيلك: قراءة في شهادات كاتبات عربيّات"، قامت فيه باستقراء شهادات اثنتي عشرة كاتبة وشاعرة عربيّة، "الفكر الأنثوي في مواجهة الإرهاب الفكريّ والاستبدادين الديّنيّ والسّياسيّ"، "تأنـيـث الكـتـابـة: من قوة الوجود إلى تحرير الفعل"، "الشعر النسوي السوري في زمن الحرب".

ويتضمن عدد المجلة مقالات: "المرأة العربية والمشاركة السياسية" و"عن الخصوصية والسر" ويشتمل باب "ثقافة وفنون" على مقالين: "إشكالية التأنيث في تجاذبات الوجدان الأبوي"، و"الروائية روزا ياسين حسن: الإصغاء إلى صوت الأنثى المهدور".

ويقدم باب "حوار ذوات" لقاء مع الكاتبة والباحثة التونسية أمّ الزّين بن شيخة المسكيني، والذي تقدم فيه تقييماً للتجارب الإبداعية النسائية، وعلاقة المرأة العربية بالفلسفة، هذا الحوار أنجزه الكاتب والإعلامي التونسي عيسى جابلي، فيما يقترح "بورتريه العدد" لهذا العدد صورة لعالمة الاجتماع والكاتبة والباحثة النسوية المغربية فاطمة المرنيسي التي تركت كتاباتها أثراً كبيراً في الثقافة العربية والغربية.

وفي باب "سؤال ذوات"، سألت الإعلامية الأردنية منى شكري مجموعة من الكتاب والكاتبات العربيات، حول حقيقة مريرة يرفضها البعض ويقبلها البعض الآخر، ويشار إليها بحقائق ملموسة، وهي "هل عدو المرأة، هي المرأة نفسها؟"، وتقدم الكاتبة المغربية المقيمة بفرنسا حنان درقاوي قراءة في كتاب "محكيات نسائية لها طعم النارنج" للقاصة والأكاديمية المغربية لطيفة لبصير، وذلك في باب "كتب"، والذي يتضمن أيضاً تقديماً لبعض الإصدارات الجديدة التي تتناول موضوع المرأة، إضافة إلى لغة الأرقام، التي تطلع القارئ على نتائج استبيان حول "المرأة العاملة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

(بترا)

6/3/2017