افتتاح دورة جديدة من "أسبوع فيلم المرأة" في "الرينبو".. الليلة
08 / 03 / 2017

برعاية الأميرة بسمة بنت طلال المعظمة، سفيرة النوايا الحسنة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وبدعوة من هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وسفارات في الأردن، الدورة الخامسة من «أسبوع فيلم المرأة»، ابتداء من اليوم الأربعاء 8/3/2017 ولغاية السبت 11/3/2017، مسرح الرينبو- جبل عمان– الدوار الأول.

ويعرض الأسبوع في افتتاحه، الساعة السابعة مساء، فيلم «ثورة يوفروسينا»، للمخرجة لوسيانا كابلان، ومدته 97 دقيقة، وهو وثائقي، بالإسبانية مع ترجمة إلى الانجليزية، من المكسيك، إنتاج 2012، يتتبع الفيلم الرحلة الشخصية والصحوة الاجتماعية ليوفروسينا كروس ميندوسا، وهي امرأة شابة من السكان الأصليين في المكسيك تناهض عدم المساواة بين الجنسين. سُلِبَت يوفروسينا حقها في أن تشغل منصب محافظ بلدتها فقط لأنها امرأة، الأمر الذي دفعها للمحارية من أجل المساواة بين الجنسين في مجتمعات السكان الأصليين وإثارة التساؤلات والشكوك حول النظام الحالي للعادات والأعراف متحدية الزعماء السياسيين في المنطقة. حصلت هذه الحركة في خضم التغييرات السياسية في أواكساكا عام 2010. 

حاز الفيلم جائزة حقوق الإنسان في مهرجان الأفلام الأمريكية اللاتينية في فلاندرز- بلجيكا وجائزة الجزيرة الوثائقية في مهرجان الأفلام الأمريكية اللاتينية في فانكوفر. كما ترشح لجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل في حفل توزيع جوائز ارييل في المكسيك.

ويعرض الساعة السادسة من مساء يوم غد فيلم «نساء مالولوس»، من إخراج كيري وساري دالينا، ومدته 85 دقيقة، وهو وثائقي موسيقي، بلغة التغالوغ مع ترجمة إلى الإنجليزية، من الفلبين، إنتاج 2014، وهو فيلم موسيقي مستلهم من قصة مجموعة من النساء حصدن شعبيتهن من خلال خطاب البطل القومي خوسيه ريزال. تلك النساء، اللواتي ينتمين إلى عائلات عريقة في بلدات تانتوكو وتانشاكو ورييس وتيونجسون واوتانجكوي، يعتبرن أول من كافحن بنجاح للحصول على حقهن في التعليم وتمكين المرأة في فترة النظام الاستعماري الإسباني القمعي في الفلبين.

في حين يعرض الساعة الثامنة مساء فيلم «مُلاكِمَات كابول»، من إخراج ارييل نصر، ومدته 52 دقيقة، وهو وثائقي، بالداري الفارسي مع ترجمة إلى العربية، من كندا، إنتاج 2012، ومن خلاله نتعرف على مجموعة لافتة من الفتيات الأفغانيات يحلمن بتمثيل بلدهن في رياضة الملاكمة في دورة الألعاب الأولمبية لعام 2012. ينطلقن في رحلة تملؤها التحولات على الصعيدين الشخصي والسياسي. حاز الفيلم جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان Viewfinders السينمائي الدولي للشباب في هاليفاكس وجائزة مؤسسة Inspirit للتعددية في هوت دوكس، إضافة إلى التنويه الشرفي لجائزة كولن لو في مهرجان دوكسا للفيلم الوثائقي في فانكوفر. كما ترشح الفيلم لجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير في حفل توزيع جوائز الشاشة الكندية الأول وعرض في نيودلهي في مهرجان بناة السلام السينمائي الدولي. 

ويعرض يوم الجمعة فيلمان، الأول «اتحدن يا فتيات»، للمخرجة فانيسا كروتشيني، ومدته 75 دقيقة، وهو وثائقي، بالإيطالية مع ترجمة إلى الإنجليزية، من إيطاليا، إنتاج 2012، ويروي الفيلم قصة امرأة إيطالية تترك عملها لمساعدة ست فتيات شوارع من كينيا عن طريق مشروع خياطة في محاولة لتحويلهن إلى مصممات أزياء. في البيئة الهادئة لـ «بيت أنيتا»، وهو مشروع مجتمعي لتأهيل فتيات الشوارع والأطفال يقع في جبال نغونغ، والأنشطة الملونة والمبتكرة من «مجموعة GtoG « والصراعات اليومية، هناك دائماً إرادة ووعي أن تلك الفتيات بوسعهن أن يأملن ويسعين لمستقبل أفضل... إنها قصة تحكي قدرة التعاون والتعاطف الأنثوي والإيثار على بناء مستقبل من فراغ. 

أما الفيلم الثاني فهو «سوشي الجانب الشرقي»، من إخراج أنتوني لوسيرو، ومدته 107 دقائق، وهو روائي، باللغة الإنجليزية، من الولايات المتحدة الأمريكية، إنتاج 2015، وفيه تسعى خوانا، أم عزباء لاتينية من الطبقة العاملة، جاهدة لتصبح طاهية سوشي. نتيجة عملها لسنوات في صناعة المواد الغذائية، غدت يدا خوانا سريعة لدرجة أنها تستطيع تقطيع أي شيء بسرعة ودقة فائقتين. تضطر خوانا للتخلي عن عربة بيع الفاكهة الخاصة بها من أجل العثور على عمل ثابت وعندها تجد وظيفة كمساعدة في مطبخ أحد المطاعم اليابانية المحلية. هناك، تكتشف صداقة جديدة وعالماً مختلفا كليا من المأكولات والثقافة.

بينما تعمل في مطبخ المطعم، تحاول خوانا أن تصبح طاهية سوشي، ولكن بما أنها من العرق والجنس «الخاطئين» تواجه الكثير من العقبات.  في وجه كل الصعاب، تنطلق خوانا في رحلة لاكتشاف الذات وتعزم على عدم السماح لأي شخص إيقافها من تحقيق حلمها.

ويعرض يوم السبت المقبل فيلمان، الأول: «حليب الأسى»، من إخراج كلاوديا يوسا، ومدته 95 دقيقة، وهو روائي، بالإسبانية مع ترجمة إلى الإنجليزية، من إسبانيا، إنتاج 2009، وفيه نتعرف على فاوستا التي تعاني من مرض نادر يسمى «حليب الأسى» الذي ينتقل عن طريق حليب النساء الحوامل اللواتي تعرضن للتعذيب أو الاغتصاب في أوقات الإرهاب في بيرو أثناء الحمل. بينما تعيش فاوستا في خوف وارتباك دائمين بسبب هذا المرض، عليها مواجهة وفاة والدتها المفاجئ، لتختار اتخاذ تدابير جذرية لتجنب السير على خطى والدتها.

ترشح الفيلم لجائزة الأوسكار عام 2010 عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية. وفاز الفيلم بما يقارب 15 جائزة منها: جائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين وجائزة الدب الذهبي للمنافسة في مهرجان برلين السينمائي الدولي وذهبية قبل الكولومبي لأفضل فيلم في مهرجان بوغوتا السينمائي و ذهبية كيكيتو لمسابقة الأفلام اللاتينية - أفضل فيلم وأفضل ممثلة وأفضل مخرج في مهرجان جرامادو و جائزة أفضل إخراج فني وجائزة المرجان الكبرى - الجائزة الأولى في مهرجان هافانا وجائزة أفضل ممثلة وأفضل فيلم من بيرو ووجائزة المجلس الوطني للسينما في مهرجان ليما للأفلام اللاتينية الأميركية و جائزة أفضل ممثلة وجائزة الكيبيك لنقاد الأفلام لأفضل فيلم في مهرجان مونتريال للسينما الجديدة.

أما الفيلم الثاني فهو «نوريبن - وصفة للمستقبل»، من إخراج روبيرتو بورشيلي، وهو وثائقي، ومدته 50 دقيقة، بالإيطالية مع ترجمة إلى الانجليزية، من إيطاليا، إنتاج 2014، وفيه نتعرف على كوماكي، التي نشأت وترعرعت في حي للطبقة العاملة في طوكيو، والتي لم تعد تحتمل إخفاقات زوجها الروائي فتقرر أن تأخذ ابنتها نوريكو إلى منزل والدتها. مفعمة بالأمل في بداية جديدة، تشرع كوماكي للبحث عن وظيفة، لكنها لا تجد سوى الأبواب تغلق في وجهها. بعد الشهرة التي تحققها وجبة «نوريبن» الذي تحضره لنوريكو كغذاء في روضة الأطفال، تقرر كوماكي فتح متجر خاص بها يقدم طعاما لذيذا ورخيصا من خلال اقناع تويا، مالك المطعم الشهير «توتويا»، بتدريبها. 

عُرِض الفيلم لأول مرة عام 2009 في مهرجان هاواي السينمائي الدولي – ضمن «أضواء على اليابان»، كما عُرض في مهرجان الفيلم الياباني اتصال ياباني - سينما اليابان. 

 

نضال برقان، (الدستور)

8/3/2017