انطلاق فعاليات المفرق مدينة الثقافة منتصف آذار
08 / 03 / 2017

تنطلق منتصف آذار الجاري فعاليات المفرق مدينة الثقافة الأردنيّة في احتفال تقيمه وزارة الثقافة بعد أن تقدم للمدينة 1410 مشاريع، بحسب مدير المشروع غسان طنش.
وقال طنش إنّ مشاركةً فاعلة لأهل المدينة بلغت 1000 مشروع، بعد أن مددت الوزارة موعد استلام الطلبات لمنحهم الفرصة الكافية في هذه التظاهرة الثقافية التي توقّع لها حراكاً فاعلاً نظراً لتنوع المشاريع المقدّمة وشمولها كافة الحقول الأدبية والفنيّة والمعرفية.
وأضاف طنش إنّ هذه المشاركة تعطينا مؤشراً حقيقيّاً لاهتمام مجتمع المفرق بالأجندة الثقافيّة من خلال هيئاتها الجادّة، مؤكّداً هدف الوزارة في إيصال فكرة العمل الثقافي إلى كل تقسيمات المحافظة الجغرافيّة، وخصوصاً في البادية الشمالية.
وقال إنّ هناك تصميماً واضحاً لإنجاح مدينة الثقافة التي هي مسك ختام مدن الثقافة الأردنيّة، لافتاً إلى اهتمام شعبي، ورسمي ترعاه وزارة الثقافة من خلال محافظ المفرق ولجنة المتابعة والإشراف المشكّلة بعضوية عدد من الجهات الحكومية ذات العلاقة، مثل القطاع التربوي والسياحي، وبقية القطاعات، حيث ينطلق برنامج المدينة في الاحتفاليّة التي تكون إيذاناً ببدء الفعاليات.
وتحدث طنش عن فرص مدينة الثقافة في النهوض بالهيئات الثقافية وتوفير البيئة الملائمة للمثقفين والمبدعين وإبراز إنتاجهم، والمساهمة في النهوض بالقطاعين الثقافي والاجتماعي للمدينة من خلال استحداث فعاليات ثقافية على مساحة المحافظة، والنهوض بالذائقة الثقافية والفنية للجمهور واستقطابه للفعاليات، وتدريب المجتمع المحلي على الإدارة والتخطيط للعمل الثقافي، وتعميم الفعل الثقافي في المحافظة وتكريسه، وتطوير البنى التحتية والمرافق الثقافية.
كما عرض لنقاط القوة في مدينة الثقافة المفرق2017 والمتمثلة بالتنوع السكاني والثقافي واتساع مساحة المحافظة، ونشاط المنظمات الدولية في المحافظة وأزمة اللاجئين، والبنية التحتية والمرافق، والجامعات والمؤسسات التعليمية، والمخصص المالي للمشروع. فيما عرض لنقاط الضعف في مدينة الثقافة والمتمثلة بتفاوت مستويات الهيئات الثقافية في المحافظة، وضعف المساهمة والدعم المقدم للعمل الثقافي من قبل القطاع الخاص، ومحدودية مشاركة مؤسسات المجتمع المحلي الأهلية و الرسمية في العمل الثقافي، وضعف المبادرات الثقافية في المجتمع المحلي، وعدم انتشار الفعل الثقافي في بعض مناطق المحافظة. أما التهديدات والمحاذير التي يمكن أن تهدد مدينة الثقافة 2017، فذكر طنش أنّها تتمثل في توظيف المشروع ومخصصاته لحل مشكلة الفقر والبطالة، ووجود مناهضه للعمل الثقافي).
بدوره، قال مدير ثقافة المفرق فيصل السرحان إنّ أهل المدينة توّاقون للعمل الثقافي بدليل مشاريعهم المقدّمة، وكذلك من خلال تواصلهم مع مديرية الثقافة لجعل هذه المناسبة أنموذجاً في مشروع المدن الأردنيّة الذي انطلق عام 2007 وينتهي هذا العام، بعد أن طوّف بكلّ المدن والمحافظات الأردنية.

إبراهيم السواعير، (الرأي)

8/3/2017