انطلاق أول فرقة مدرسية فلكلورية للقرب والإيقاع والكورال
09 / 03 / 2017

يشارك 218 عازفا وعازفة من طلبة مدارس إقليم الوسط في تقديم باكورة أعمال فرقتهم الموسيقية المدرسية الفلكلورية للقرب والإيقاع والكورال في احتفالية رعتها وزارة التربية والتعليم أمس على مسرح مركز الحسين الثقافي التابع لأمانة عمان.
وأعلنت انطلاقة الفرقة مؤسسة الملك الحسين برعاية مندوب وزير التربية أمين عام الوزارة محمد العكور في احتفالية نظمتها المؤسسة وضمت مسؤولين من وزارة التربية والتعليم ووزارة الثقافة ومؤسسة الملك الحسين والمعهد الموسيقي ومعلمي الطلبة والأهالي والمعنين.
وجاء تدريب الطلبة ضمن مشروع لمؤسسة الملك الحسين لاستخدام الموسيقى كأداة لتعليم وتطوير وتمكين الاطفال والشباب نفذته وعلى مدار عام وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ضمن برنامج دعم مبادرات المجتمع المدني.
وضمت الفرقة طلبة من الذكور والإناث للمرحلة الأساسية العليا والثانوية ومن ست مدارس في عين الباشا والرصيفة والسلط والزرقاء تم اختيارها من وزارة التربية والتعليم حيث ساهمت دائرة نشاطات الوزارة في تقديم التسهيلات اللازمة من المدارس بتخصيص أوقات معينة يوميا للتدريب وعلى مدار عام وبإشراف وتدريب كوادر المعهد الوطني للموسيقى.
وثمنت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك الحسين هناء شاهين جهود شركاء المؤسسة في البرنامج خاصة وزارة التربية والتعليم والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، مشروع USAID لدعم مبادرات المجتمع المدني والذي تنفذه FHI360، لافتة أن البرنامج يأتي ضمن أهداف المعهد الوطني للموسيقى الذي تأسس عام 86 انعكاسا لتقدير جلالة الملكة نور الحسين مؤسسة ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين، مؤكدة اعتزازها بالشراكة التي أتاحت الفرصة لـ 149 طالبة و69 طالبا من المدارس في محافظات السلط والزرقاء والبلقاء للتعرف على الموسيقى بشكل أكاديمي وعملي نتج عنه تأسيس 12 فرقة مدرسية تضم كورالا للغناء الشعبي، والعزف على آلة القربة والإيقاع.
وبينت شاهين أن مؤسسة الملك الحسين ستستمر بالتواصل مع الطلبة المشاركون لرفع مستوى مهاراتهم في العزف وتذوق الموسيقى ذات المستوى الرفيع ومتطلعة إلى العمل مع وزارة التربية والتعليم لتطبيق هذا البرنامج في مناطق أخرى في المملكة لتوسيع عدد الطلبة المستفيدين والمضي قدما في تفعيل تدريس الموسيقى كمادة ضمن محور الفنون في مدارس المملكة.
من جانبه قال أمين عام وزارة التربية والتعليم محمد العكور أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للأنشطة المدرسية لأثرها الكبير في إثراء مهارات الطلبة التي لا تقل أهمية عن التعليم، وقال "سنوسع الأنشطة لتشمل أكبر عدد من الطلبة خاصة في مجال الموسيقى لأثرها الكبير في تهذيب النفس"، لافتا أن 2000 مدرسة في المملكة لديها حصص لتعليم الموسيقى وحاليا تنسق الوزارة مع موسيقات القوات المسلحة الأردنية لتشكيل فرق "مارشات "مدرسية على مستوى المديريات التربوية في كافة أنحاء المملكة. وزاد الأمين العام أن 40 معلما تم تدريبهم على موسيقى القرب سيعملون على تعليم وتدريب الطلبة في الدارس على موسيقى القرب.
وأثنى مدربوا ومدربات الطلبة من كوادر المعهد الموسيقي الخبراء في الآلات الموسيقية "النفخ والدرمز والإيقاع والكورال"، بحماس وشغف الطلبة في تعلم مختلف مهارات العزف والغناء والإيقاع.
وبيّن المدرب عبد المعاني أن الطلبة بداية تم إكسابهم معرفة معمقة حول النظريات الموسيقية وتعلم السلم الموسيقي وقراءة النوتة الموسيقية، إضافة إلى مهارات العزف الموسيقي المحترف المنفرد والجماعي، وزاد "الطلبة حاليا يعكفون على تأليف موسيقاتهم الخاصة بفرقتهم".
من جانبهم أشار الطلبة أن الموسيقى ساهمت بملء أوقات فراغهم، وفي إثراء وصقل شخصياتهم، وتقول الطالبة ديمة من مدرسة الملك عبد الله للتميز أن الموسيقى ساعدتها في فهم وإدراك أهمية الدقة والجدية والمثابرة لتحقيق النجاح، أما الطالبة ريم فتقول "الآن صار عندي هواية أمارسها في أوقات فراغي"، وقال الطالب أنيس من عين الباشا "الموسيقى أبعدتني عن الشارع، غدوت أتحين الفرص بعد إنهاء واجباتي المدرسية لتخصيص ساعة يوميا للتدرب على العزف. وأشار الطالب أحمد من السلط أنه سيمتهن التأليف الموسيقي مستقبلا.

ماجدة عاشور، (الرأي)

9/3/2017