فتح باب الترشيح لجائزة القصة القصيرة العربية
12 / 03 / 2017

أعلن الملتقى للقصة القصيرة العربية عن فتح باب الترشيح للدورة الثانية للجائزة، حيث يستمر استقبال طلبات المشاركين حتى 31 آذار (مارس) الحالي.
وأعلن الملتقى أنه على الراغبين في المشاركة والترشح للجائزة الاطلاع على شروط الترشيح، وكذلك استمارة الترشيح للجائز، نظراً للعدد الهائل من المراسلات التي تتلقاها إدارة الجائزة يومياً، لافتين إلى أن فترة الرد على الاستفسارات قد تمتد إلى 7 أيام عمل، وأنه في حال لم يتلق المشارك رداً يؤكد استلام استمارته في غضون 7 أيام عمل، يمكن إعلام الملتقى بذلك من خلال البريد الإلكتروني almultaqa@auk.edu.kw، وذلك تفادياً لأي احتمالات لأعطال فنية يمكن أن تحدث نتيجة الضغط على الموقع.
 وجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية، هي جائزة سنوية تمنح لمجموعة قصصية واحدة منشورة ورقياً باللغة العربية، وتُقبل الأعمال المرشَّحة للجائزة سنوياً ابتداء من 1 كانون الثاني (يناير)، وحتى 31 آذار (مارس)، وتُقبل الترشيحات للجائزة من المؤلف شخصياً، أو من الناشر وبموافقة خطية من المؤلف.
ويمكن لكل ناشر المشاركة بمجموعتين قصصيتين لكاتبين مختلفين، كما تُقبل المجاميع القصصية المنشورة في عام الإعلان عن فتح باب الترشح أو العام السابق له، ويُراعى في المجاميع القصصية المتقدمة للجائزة احترامها لمبادئ الملكية الفكرية وقوانين المطبوعات والنشر. والمؤلف والناشر وحدهما يتحملان كامل المسؤولية حيال أي اختراق لتلك المبادئ والقوانين.
ويشترط الملتقى وجوب أن يكون لكل مجموعة قصصية تتقدم للجائزة رقم معياري عالمي، يُشترط مرور عامين على ممارسة الناشر لعمله، وأن يتقدم لهيئة الجائزة بقائمة منشوراته خلال السنتين الماضيتين.
ويتوجب على المتقدم للجائزة، كاتباً أو ناشراً، ملء استمارة المشاركة لكل مجموعة قصصية على حدة، حيث يتم تحميل المجاميع القصصية المشاركة في المسابقة بنسخة (بي دي أف - PDF)، عبر رابط استمارة الترشيح للجائزة، وتعتبر المجموعة مشاركة في الجائزة عند استلام الكاتب أو الناشر رداً عن طريق البريد الإلكتروني من إدارة الجائزة يُفيد ويؤكد على استلام المجموعة القصصية المشاركة.
ويتوجب أن يكون مؤلف المجموعة على قيد الحياة، ولا تُقبل أي مجموعة قصصية اشترك أكثر من شخص في تأليفها، كما لا تقبل الأعمال والمجاميع القصصية الموجّهة للأطفال، ولا يحق للمجاميع القصصية التي سبق لها وفازت بجوائز محلية أو عربية أو عالمية الترشح للجائزة، فضلا عن أن إدارة الجائزة تحتفظ بحق رفض أي مجموعة قصصية لا تتطابق مع الشروط المذكورة أعلاه.
وانبثقت فكرة "جائزة الملتقى الثقافي للقصة القصيرة العربية" (جائزة المُلتقى) من أدراك الملتقى الثقافي لأهمية وجمال فن القصة القصيرة العربي، وأنه في العقدين الأخيرين بات يعاني من ابتعاد الكاتب والناشر والقارئ العربي عنه، بسبب تسيّد جنس الرواية لمشهد القراءة والجوائز العربية، وسعياً من الملتقى الثقافي لترجمة اهتمامه بفن القصة القصيرة بشكل عملي ولِدت فكرة إنشاء جائزة كويتية عربية عالمية تلتفت إلى النتاج القصصي العربي المبدع، وتكرّمه في شخص الكاتب والناشر، مثلما تحمله إلى ضفة لغةٍ أخرى عبر الترجمة إلى لغات عالمية.
 وقد تأسس "الملتقى الثقافي"، في العالم 2011 من قِبل مجموعة من المبدعين والمثقفين الكويتيين كتجمع أدبي ثقافي مستقل، يؤمن بأهمية الإبداع الإنساني النزعة، ويتخذ من الاهتمام بالشباب المبدع ورعايته هدفاً نبيلاً يسعى إليه. مثلما يرى ضرورة التواصل بين مختلف الأجيال المبدعة في الكويت وزملائهم من المبدعين والمثقفين العرب والعالميين. ومع انطلاق أمسيات الملتقى في موسمه الأول العام 2012، استطاع أن يشكّل إضافة واضحة للمشهد الثقافي الكويتي، خصوصاً وتغطية جلساته من مختلف وسائل الإعلام، وقيامه بتوثيق أمسياته في كتيب متجدد يصدر في نهاية كل موسم.

(الغد)

11/3/2017