الشارقة عاصمة عالمية للكتاب في عام 2019
03 / 07 / 2017

أعلنت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) إيرينا بوكوفا، مدينة الشارقة في الإمارات العربية المتحدة عاصمة عالمية للكتاب لعام 2019، وذلك بناء على توصية من لجنة استشارية اجتمعت في مقر الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات في لاهاي.
وذكر موقع اليونسكو أنه وقع الاختيار على الشارقة نظرا للطبيعة الابتكارية والشمولية لترشيحها، فضلا عن برنامج الأنشطة الذي تقدمه والقائم على المجتمع المحلي والاقتراحات المبتكرة لدمج وإشراك الأعداد الكبيرة من اللاجئين.
ويعنى البرنامج المقترح تحت شعار «اقرأ، أنت في الشارقة» بستة مواضيع رئيسة هي: التضامن والقراءة والتراث والتوعية والنشر والشباب، كما يقدم ندوة حول حرية التعبير ومسابقة للشعراء الشباب وورشات عمل تدريبية لإنتاج الكتب بطريقة «بريل» عن طريق اللمس، بالإضافة إلى العديد من الفعاليات المخصصة للشعب المتعدد الأعراق.
وتعتبر الشارقة المدينة التاسعة عشرة التي تحظى بلقب العاصمة الدولية للكتاب، وذلك بعد أثينا عام 2018 وكوناكري عام 2017، ومدن أخرى قبل ذلك.
وقالت مديرة اليونسكو إنها تحيي اختيار الشارقة عاصمة عالمية للكتاب، وتحيي ما تبذله من جهود من أجل إتاحة القراءة لأكبر عدد ممكن من الناس، لا سيما الفئات المهمشة منهم، إذ تعد القراءة عاملا مسرعا للاندماج الاجتماعي والابتكار والحوار.
وستطلق الشارقة «مدينة الشارقة للإنتاج»، وهي مكان مخصص بالكامل للإنتاج الثقافي والطباعة، ولتلبية حاجات الشركات والمؤسسات الناشطة في مجال الإنتاج. ويتمثل هدفها في تعزيز صناعة الكتب من خلال تعزيز الإنتاج والتوزيع في العالم العربي.
ومن المقرر أن تبدأ سنة الاحتفالات بتاريخ 23 نيسان 2019، بالتزامن مع الاحتفالات باليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف. وتلتزم المدينة التي يتم اختيارها كل عام لتكون العاصمة العالمية للكتاب بالترويج للكتب والقراءة، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج أنشطة لمدة عام كامل.
وقد منح لقب العاصمة الدولية للكتاب سابقا لعدد من المدن، هي: مدريد (2001)، الإسكندرية (2002)، نيودلهي (2003)، أنتويرب (2004)، مونتريال (2005)، تورينو (2006)، وبوغوتا (2007)، أمستردام (2008)، بيروت (2009)، ليوبليانا (2010)، بوينس آيرس (2011)، يريفان (2012)، بانكوك (2013)، بورت هاركورت (2014)، إنتشون (2015)، فروتسواف (2016)، كوناكري  (2017)، أثينا (2018).

(الدستور)

3/7/2017