"مهرجان الفيلم العربي الفرنسي" يطلق دورته الثالثة والعشرين.. الأربعاء
03 / 07 / 2017

يتجه «مهرجان الفيلم العربي الفرنسي» الذي تنطلق فعاليات دورته الثالثة والعشرين في «الهيئة الملكية للأفلام» في عمّان الأربعاء 5/7/2017 وتتواصل حتى 12 تموز، نحو دعم مزيد من الأعمال السينمائية التي لا ينتمي صنّاعها إلى المنظومة الفرنكوفونية مثل الأردن وبلدان خليجية.
تتباين وجهات النظر حول مضمون بعض الأفلام المنتجة في هذا السياق، لكنها لم تتجاوز خطوطاً حمراء يمكن أن تثير الجدل حولها، باستثناء انسحاب عدنان مدانات ممثّل إحدى الجهات المشاركة في تنظيم المهرجان عام 2005، بسبب عرض فيلمٍ اشتركت في إنتاجه فرنسا و"إسرائيل" رغم محاولات إدارته الدفاع عن مضمون العمل الذي ينتقد انتهاكات الاحتلال حينها.
تُفتتح الدورة الحالية بفيلم «زيزو» (أو عطر الربيع) من تونس بتوقيع مخرجه فريد بو غدير، وكاتبه توفيق الجبالي؛ الجزء الثالث والأخير من ثلاثية ضمّت «عصفور السطح» (1990) و"صيف حلق الوادي" (1996)، وهو يتناول حياة شاب يخرج من قريته النائية إلى العاصمة بحثاً عن عمل، فيعيش صراعاً داخلياً بين أفكار محافظة وأخرى منفتحة، موالية للنظام ومعارضة له، إسلامية وعلمانية.
ويعرض خلال المهرجان الذي تستهل عروضه بالفيلم التونسي «زوزو» لمخرجه المخضرم فريد بو غدير، أحدث نتاجات السينما العربية والفرنسية، والتي جالت بالعديد من المهرجانات العالمية، ونالت هناك جوائز رفيعة، فضلا عن اعجاب النقاد واستحسان الحضور بمستوياتها الجمالية المزنرة بأبعاد إنسانية بليغة تناقش آمال وهموم أفراد وجماعات في أكثر من بيئة اجتماعية وسياسية وثقافية.
ويضم المهرجان جملة من النشاطات والفعاليات الموازية من بينها درس السينما الذي يلقيه أحد المخرجين من ضيوف المهرجان فضلا عن احتفالية بموسيقى الهيب هوب، وهناك مسابقة الفيلم الأردني القصير الذي تتنافس على جوائزه (الصقر) مجموعة من بين أحدث نتاجات المخرجين الأردنيين الشباب في السينما الروائية والتسجيلية والتجريبية.
وتتيح عروض أفلام المهرجان التي ستتوزع ما بين صالة سينما الرينبو والباحة الخارجية للهيئة الملكية للأفلام، الفرصة لعشاق السينما والمهتمين بهذا الحقل الإبداعي، اللقاء والحوار مع عدد من السينمائيين العرب والفرنسيين المكرسين والشباب، عقب العرض مباشرة، وذلك للاطلاع على أساليب عملهم من الناحيتين السينمائية والدرامية.
ويتضمن برنامج العروض  جملة من الأفلام الروائية الطويلة والتسجيلية والرسوم المتحركة بشقيها القصير والطويل التي أُنجزت بدعم وتمويل من فرنسا، وتأتي المشاركات من بلدان عربية وأوروبية من بينها: الأردن، لبنان، الجزائر، المغرب، سوريا، تونس، فرنسا، بلجيكا، إيطاليا، وإسبانيا حال المخرج اوليفر لاكس بفيلمه المعنون «ميموزا» الحائز على جائزة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الكبرى السماة «الهرم الذهبي» العام الفائت.
يضمّ المهرجان جملة من النشاطات والفعاليات الموازية من بينها «درس السينما»، واحتفالية بموسيقى الهيب هوب، إضافة إلى «مسابقة الفيلم الأردني القصير» التي تتنافس على جوائزها أحدث نتاجات المخرجين الشباب في السينما الروائية والتسجيلية والتجريبية.
من بين الأفلام المشاركة؛ «أداما» (2015) لـ سيمون روبي و»أمّنا» (2015) لـ فيجريا دلبي من فرنسا، و»حظ سعيد للجزائر» (2016) لـ فريد بن تومي من الجزائر، و»التحدّي» (2017) لـ يوري أنكاراني من الولايات المتحدة، و»من السماء» لـ وسام شرف من لبنان.

نضال برقان، (الدستور)

3/7/2017