بركات يعلن "القطفة" الأولى لمنشورات المفرق مدينة الثقافة الأردنية لعام 2017
12 / 07 / 2017

قال مدير مديرية الدراسات والنشر في وزارة الثقافة القاص مخلد بركات إنّ «القطفة الأولى» لمشروع المفرق مدينةً للثقافة الأردنيّة لعام 2017 على صعيد النشر تصل خلال الأسبوع القادم إلى سبع إصدارات، تمّ استخدام أعلى معايير الشفافيّة والموضوعيّة بشأنها كمعايير للقبول أو الرفض.

وأضاف أنّه سيتم نشر ثلاثين إلى خمسةٍ وثلاثين مخطوطاً، تمت الموافقة على نشرها، مبيّناً أنّ جزءاً منها في المطبعة والجزء الآخر في الصف والإخراج.

وقال إنّ أفضليّةً في منشورات المفرق مدينة الثقافة الأردنيّة للمخطوطات التي تتناول الهويّة والتراث في البادية الشماليّة ودواوين الشعر النبطي والشعبي وأدب المكان والأنثربولوجيا والأساطير والميثولوجيات والأدب الشعبي، فضلاً عن إبداعات القصة والشعر والرواية وبقية أنواع الكتابة الإبداعية.

وقال بركات إنّ ما يقارب ثلث المخطوطات التي تقدّم للوزارة بشكل عام هي مخطوطات ثمينة وفيها جهدٌ واضح لأصحابها على صعيد الدراسات أو الإبداع الأدبي، في حين أنّ الثلث الآخر هو متوسط في قيمته المعرفيّة والإبداعيّة، أمّا الثالث الأخير فلا يرتقي إلى مستواه الفنيّ المطلوب.

وشرح بركات أنّ الوزارة ما تزال تنشر عن طريق مديرية الدراسات والنشر سلاسلها المتمثلة بـ: «كتاب الشهر»، و»كتاب الطفل»، و»دراسات»، و»الكتاب الأول»، عدا إشراف المديرية كذلك على مجلتي أفكار ووسام.

وحول رؤية المديرية، قال بركات إنّ خطّةً سيكون من خلالها استكتاب في مواضيع معيّنة تحتاجها المكتبة الأردنية والعربيّة، كالكتابة في النقد التشكيلي، ومسميات الأماكن والمدن الجغرافيّة، والخرافات الشعبيّة، والكتابة في كثيرٍ مما هو نادرٌ في تناوله بوجهٍ عام.

وقال إنّ مساراً آخر لعمل المديرية يتمثل في نشر المخطوطات التي تُقدّم لاحتفالية الأردن بعمَّان عاصمةً للثقافة الإسلامية، مبيّناً أنّ المديرية ستنشر ما يقارب خمسة عشر مخطوطاً، وصل منها عشرة، هي في طور التحكيم ليصار إلى نشرها، متحدثاً عن حقول ومواضيع لها أفضليّة، منها المعالم الإسلاميّة ومقامات الأنبياء والصحابة والصالحين، والحضارة الإسلاميّة والفكر الإسلامي ومحاربة الغلوّ والتطرف والإرهاب والعمارة الإسلاميّة وما إلى ذلك من مواضيع تدخل في مضمون الاحتفاليّة التي تستمر طوال عام 2017.

وأضاف بركات أنّ مديرية الدراسات والنشر تشرف كذلك على مسابقتي الإبداع الشبابي، والشعر النبطي 2017، إذ من المتوقع أن تُعلن أسماء الفائزين وتسليم جوائز «الإبداع الشباببي» في مطلع آب، كما سيصار إلى تحكيم أعمال مسابقة أفضل ديوان مخطوط في الشعر النبطي نهاية آب.

وأكّد أنّ مديرية الدراسات والنشر تعتمد مجموعةً من الإجراءات القائمة على المعايير والأسس القانونيّة والفنيّة، من حيث استلام المخطوطات وتحويلها إلى لجنة النشر المشكّلة لتقوم اللجنة بدراسة المخطوطات وتحويل المحقق منها لشروط النشر إلى مقيمين من ذوي الاختصاص من خارج الوزارة ليصار بعد ذلك إلى إجازتها أو الاعتذار عنها أو إدراج مخطوطات بعينها على خطّة الدعم أو النشر.

وبخصوص آليّة النشر أو الدعم قال إنّ الوزارة تقدم دعماً جزئياً للمخطوط ومنح المؤلف حريّة اختيار دار النشر، في حين أنّ النشر تتحمل الوزارة فيه كلّ التكاليف اللازمة ويحصل بموجبه صاحب المخطوط على مكافأة نظير جهده في العمل قيد النشر.

وقال إنّ الوزارة تقوم عن طريق لجنة متخصصة، بشراء الكتب وفق أسس ومعايير تتبعها في هذا الأمر، داعياً إلى الالتزام بمعايير تراها المديرية مهمة في قبول المخطوطات أو رفضها، ذاكراً منها قيمة المخطوط الفنية والإبداعية والفكرية والأدبية، ومدى توافق المحتوى مع أهداف التنمية الثقافية في الأردن، ومرتكزاتها، بالإضافة لمعيار عدم خدش الحياء العام أو استخدام الألفاظ البذيئة وقدح العقائد الدينية والأخلاق وتقاليد المجتمع.

 

إبراهيم السواعير، (الرأي)

12/7/2017