مهرجان الرمثا السادس عشر يختتم فعالياته بقراءات شعرية في السلط
08 / 08 / 2017

 

تختتم مساء اليوم الثلاثاء 8/8/2017 فعاليات مهرجان الرمثا السادس عشر للشعر العربي، الذي ينظمه منتدى الرمثا الثقافي، في أمسية شعرية تقام في مركز موسى الساكت الثقافي في السلط، يشارك فيها نخبة من الشعراء المشاركين في فعاليات المهرجان.

وكانت تواصلت مساء الأحد 6/8/2017 لليوم الرابع على التوالي في بيت عرار الثقافي فعاليات المهرجان ، بمشاركة نخبة من الشعراء الأردنيين والعرب، وأقيمت الفعالية التي أدار مفرداتها الناقد د. عبد الرحيم مراشدة، وسط حضور جماهيري لافت.

استهل الأمسية الشاعرة السورية ابتسام الصمادي فقرأت « إلى عرار، وأمّ الصبي»، تلاها الشاعر العراقي خزعل الماجدي فقرأ قصائد حب تحت سطرين، هما، الرجال عمال تاريخ، النساء ملكات الطبيعة، كما قرأ قصيدة « صياغات، لا وجود لعنصر خامس، والحب صناعة»، ومن جانبها قرأت الشاعرة العراقية ريم قيس كبه قصائد :" معطف، باب التوجس مقفل، خلعت عنها الخواتم دون اكتراث، وتنويعات صوفية".

إلى ذلك قرأ الشاعر سعيد يعقوب قصيدة بعنوان: « حلم البعيد»، تلاه الشاعر البحريني إبراهيم بوهندي، فقرأ إلى الأوتار التي تتجه إلى الفضاء، وقصيدة « عندما يرقص قلبي جذلاً حين أراك»، ومن جانبه قرأ الشاعر التونسي عادل الجريدي باقة من نصوص الومضة، إضافة إلى تحية إلى عرار، وقرأ أيضاً " أمر، مولاي، ليل، وشوق".

وقرأت الشاعرة الجزائرية فوزية لرادي قصيدة بعنوان « هزم الحب في البلاد»، واختتم القراءات الشاعر الأردني د. محمد خالد الزعبي، فقرأ قصيدة واحدة بعنوان « سيناريو جديد»، ذهب فيها إلى قراءة قصيدة الشاعر محمود درويش « سيناريو جاهز» قراءة جديدة مستوحياً فيها جملة من المعطيات التي وردت في قصيدة درويش.

وكانت انطلقت فعاليات المهرجان يوم الخميس الماضي في جامعة العلوم والتكنولوجيا برعاية وزير الثقافة نبيه شقم، تخللها كلمات وقراءات شعرية لعدد من الشعراء، وتوزعت فعاليات الأيام الثلاثة الأول بين الجامعة وقاعة نادي طيبة زمان في البتراء وفي ساحة القلعة العثمانية في معان.

وفي مقدمة الكتاب الصادر عن المنتدى تحت عنوان « مهرجان الرمثا للشعر العربي، الكتاب السنوي» والذي يضم سيرة ذاتية ونصوصا للشعراء المشاركين في الدورة السادسة عشرة، يؤكد رئيس منتدى الرمثا ومدير المهرجان محمد أحمد الزعبي، أن المنتدى وإيمانا منه بأن الشعر ديوان العرب، واعتقادا منه بأن الشعر يستطيع أن يؤسس لحالة من التفاعل الثقافي الأدبي العربي، ويوحد هذا الجهد بتوحيد الكلمة المبدعة، فقد أسس لإقامة مهرجان الشعر العربي الذي يطمح من خلاله تحقيق وتوحيد الرؤى الثقافية العربية بدعوة شعراء ونقاد من كافة الدول العربية، منوها في كلمته أن المهرجان انطلق في دورته الأولى عام 1994م، ليصبح فيما بعد مهرجانا دوريا يقام سنويا في الأردن، ويجوب خارطة الوطن بسياحة ثقافية تلتقي فيها الكلمة بالتاريخ وعبق الحضارة وجذور المجد التليد والخالد لأمتنا.

(الرأي)

8/8/2017