جمعية صُناع الحرف التقليدية ..دورات فنية متخصصة للمحافظة على الموروث الإبداعي
09 / 08 / 2017

تقيم جمعية صناع الحرف التقليدية وبدعم من صندوق دعم الجمعيات مجموعة من الدورات الحرفية الفنية المتخصصة في السعي للحفاظ على الهوية الوطنية وإمكانية توصيل مفهوم خصوصية الحرف الأردنية والتي تشكل المحور المهم في القطاع السياحي والاقتصادي الأردني وذلك من خلال الوصول إلى مجموعة من معلمات الفن والمهني في المدارس وتمكينهم من الأدوات البسيطة وكمدخل في مجموعة من الحرف التي تساعد في رفع الذائقة الفنية في مجتمعنا واضافة بعض التقنيات في انجاز مجموعة من القطع التي يمكن انجازها بهوية اردنية بحسب نائب رئيس الجمعية الفنانة التشكيلية منال النشاش.
وقالت النشاش «اننا نهدف لربط مفهوم الحرفة بالتاريخ والحضارة كما وقد شارك ويشارك مجموعة من الخريجات من الجامعة في تخصص الفنون الاسلامية وربط ما تم دراسته على ارض الواقع بالتطبيق العملي للفنون والحرف الفنية وهناك مشاركات من خريجات تخصص الهندسة ومجموعة من ربات البيوت اللاتي يسعين للبدء بعمل مشروع او ايجاد دخل اضافي لتحسين المستوى الاقتصادي...عندما يأتي ربط وتوظيف الحرف التقليدية الاصلية وذات الخصوصية يكون هناك نوع مختلف من التدريب وهو تدريب وتمكين من ادوات تجعل المتدرب بالدرجة الأولى على ثقة بأنه يستطيع الانجاز ويمكنه توظيف طاقاته بالاتجاه الإيجابي من أجل خلق فرص للتعبير عن ذاته وإنسانيته وخصوصيته «.
وأضافت: «فقد شارك ما يقارب 45 مشاركا ومشاركة في دورات الفسيفساء الحجري والقماشيات الحديثة والنحاس وسيتم خلال الأسبوع القادم عمل دورات الخزف والتطريز والقشيات. لقد كان الإقبال شديدا جدا على هذه الدورات ومن مختلف الشرائح العمرية والثقافية والتعليمية للسيدات بالتحديد مع مشاركة بعض الرجال ولكن هذا ما يؤكد انه بتمكين السيدة يتم تمكين الأسرة ومن ثم تمكين المجتمع فعندما تصبح سيدة الأسرة على قدر من الوعي الاجتماعي والثقافي وتتمكن من طريقة عمل يمكنها أن تدر على الأسرة ولو القليل من الدخل سيكون هذا بداية الحل للعديد من المشاكل الاجتماعية».
ونوهت النشاش بأهداف الجمعية قائلة "تسعى جمعية صناع الحرف التقليدية ومنذ التأسيس على الحفاظ على الهوية الوطنية للحرف التقليدية وذلك من خلال متابعة الحرفيين ومساعدتهم على التطوير والإنتاج والتسويق، وقد أقيمت الدورات في مقر جمعية صناع الحرف التقليدية في بيت شقير حيث الأجواء المفعمة بالأصالة والعراقة. وجاءت فكرة الجمعية بأن يكون مركز التدريب في هذا الموقع لإعطاء المشاركين نوعا من أنواع الراحة النفسية في مكان مفتوح ومطل على بيوت عمان الأصالة عمان الحضارة وعمان العراقة ولتقريب فكرة ربط الهوية بالمنتج الوطني بالأيدي العاملة الأردنية ومن كل بيت وكل أسرة. وإن شاء الله وبعد اتمام مجموعة الدورات سيتم عمل معرض خاص بما انتجه المتدربون وسيتم تخريج المشاركين في البرنامج التدريبي".
ويذكر أن جمعية صناع الحرف التقليدية أقامت العديد من البرامج التدريبية في مركزها وفي عدة مواقع وبالتعاون مع عدة جهات منها وزارة السياحة ومركز تطوير الأعمال في مادبا والجمعية والعديد من الجمعيات وأن مجموعة من أعضاء الجمعية هم مدربون مع عدة جهات منها وزارة العمل ووزارة التنمية ووزارة التخطيط مراكز «إرادة»، في جميع أنحاء المملكة وتتعاون الجمعية في برامج التدريب مع العديد من الجمعيات بخصوص البرامج التدريبة والمدربين.

خالد سامح، (الدستور)

9/8/2017