انطلاق مهرجان مسرح الطفل الأردني في"الثقافي الملكي"..اليوم
10 / 08 / 2017

 

برعاية وزير الثقافة نبيه شقم ينطلق مساء اليوم لخميس 10/8/2017 على مسارح المركز الثقافي الملكي فعاليات مهرجان مسرح الطفل الأردني الثالث عشر 2017، الذي تنظمه وزارة الثقافة/ مديرية الفنون والمسرح بالتعاون مع نقابة الفنانين الأردنيين، ويستمر حتى مساء السادس عشر من الشهر الجاري، وبمشاركة العديد من المسرحيات الأردنية.

العروض المنافسة في المهرجان هي: مسرحية «دارين تبحث عن وطن»، تأليف : د. مصطفى محمد عبدالفتاح، من إعداد واخراج: سمير خوالدة، ومسرحية «السندباد»، تأليف: حسن ناجي، وإخراج عمران العنوز، ومسرحية «عالم مايكرو»، من تأليف: هيا الصالح، وإخراج: وصفي الطويل، ومسرحية: «الرداء السحري»، تأليف: إيمان مرزوق، وإخراج محمد الشوابكة.
وهناك عروض مسرحية مرافقة تعرض على هامش المهرجان تقام على المسرح الدائري، والمسرحيات هي: مسرحية قش كالذهب، تأليف وإخراج سهاد الزعبي، ومسرحية «نزوح الصمت»، للمخرج إياد شطناوي، من تأليف: علي الجراح، ومسرحية الدمى «رحلة طرطوش»، من تأليف: دينا أبو حمدان وفاتن مشرف، وإخراج دينا أبو حمدان.
أما برنامج الندوات التقيّميّة المرافقة للمهرجان وتقام في 12 و13و14 آب، في قاعة الندوات - قاعة فخر النساء المركز الثقافي الملكي، والندوات حول المسرحيات المنافسة وهي: مسرحية «دارين تبحث عن وطن»، المعقب عبد الكريم القواسمي، ومسرحية «السندباد»، 13/8 ، المعقب حسين نافع، وبنفس اليوم مسرحية «الرداء السحري»، المعقب عهود الزيودي، ومسرحية «عالم مايكرو»، 14/8، المعقب محمود الداود، ويدير جميع الجلسات الإعلامي رسمي محاسنة.
وكما تقام فعاليات في الساحة الخارجية، كرنفال المحبة، ويشمل العديد من المسابقات والرسم على الوجوه وتوزيع الهدايا يقدمها الفنان محمد القواسمة، وفقرة ألعاب خفة والحكواتي، ومسرحية «عبالي أفرح أمرح أتعلم»، للمخرج خالد المسلماني، وفقرة تقليد وغناء مريم وميرا غنام، هذا ويشتمل حفل الختام على فرقة صبا للتراث ..كورال فتيان وفتيات جمعية رعاية الفتى اليتيم - مخيم الحسين.
وجاء في كتب المهرجان كلمة وزارة الثقافة: نحتفل اليوم بانطلاقة الدورة الثالثة عشر من مهرجان مسرح الطفل الأردني مدركين بأن المسرح ليس أداة تثقيف وتوجيه وحسب، بل وسيلة مهمة في بناء شخصية منتمية لبيئتها ومجتمعها ووطنها، حاملا في طياته الرؤى العميقة لتحديات المرحلة الصعبة لجيل من الأطفال يقود معركة الأيمان بمستقبل مشرق، جيل يبحث بعمق عن المعرفة الهادفة لصناعة ثقافة ابداعية متميزة عبر تجارب استثنائية ابتكارية، مؤمنين أن الطفل هو مستقبل الأمة وأملها 
نقدم تجارب جديدة لمخرجين أيقنوا أن الطفولة تحتاج إلى الفرح والرعاية والاهتمام، وهي تجارب تُوجَه للصغار والكبار. مخرجون يشعلون خشبة المسرح أدبا وثقافة وموسيقى وحياة ترتفع بطفلنا ومسرحنا نحو الرقي والسمو ...في بلد الأمن والأمان اردننا الغالي، مواصلين العمل من أجل ما هو أجمل ومن أجل القادم .
ساري الأسعد نقيب الفنانين الأردنيين عن «مسرح الطفل وترنيمة الفرح»، قال: أطفالنا والعالم الذي يكتمل في وجدانهم هم في دواخلهم ترنيمه أفراح... ويجعلون منا آباءهم أو معلميهم مثلاً.. أبطالا لحكاياتهم.. وعندما يكبرون فإنّ أي نظره وأي عتاب سينهال علينا، وقد تركنا لهم العالم ساحات حرب واشتباك.. فأصبحت شوارع وأوطان معسكرات للإرهاب وللقوى الظلامية وقد جيشوا الأطفال! نعم حولوهم لقتله...هم وأعني أطفالنا لا يريدون من يتحدث عنهم فقط؛ يريدون من يسمعهم...من يفهمهم ...اليوم في مهرجان  مسر الطفل الأردني في دورته 13 لهذا العام  أدعوكم للارتقاء لمستوى فكرهم، كما أدعوكم للمشاركة معهم في إذكاء روحهم نحو الوطن.. نحو الإنسانية.. نحو احترام الآخر.. نحو تقبل الأفكار الجديدة.. وأن لا يقبلوا أن يكونوا نسخاً عن أحد أو نهباً للبرامج المستوردة التي تترجمها للأسف شركات تحمل في مضامينها جرعات عنف شديدة .. وتؤسس لنظرية الانتصار على الجميع حتى لو أحرقوا الأماكن والأزمنة المهم الانتصار، ولذلك فقد (باتوا) يعلمونهم الكراهية والعدوانية.
وخلص إلى القول: نحن في مهرجان اليوم نريد أن نعيد الثقة لهذا الجيل بأنه يستطيع أن يعبر عن نفسه بالشكل الذي يتناسب مع شخصيتنا الشرقية الرصينة الدافئة المبدعة والخلاقة والمتماسكة... نريد من أبنائنا أن يكونوا مبدعين بمنتهى الشغف.... ونريد لمسرح الطفل أن يقرأ ما في نفوسهم ويعبّر عنهم كمهرجان مدروس في أفكاره وتوليفاته الإبداعية.

عمر أبو الهيجا، (الدستور)

10/8/2017