تواصل عروض "مهرجان الفيلم العربي عمّان" في "الملكية للأفلام"
21 / 08 / 2017

تتواصل في الساعة الثامنة من مساء اليوم عروض «مهرجان الفيلم العربي عمّان»، الذي يقام بدعوة من الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، عبر فيلم «زينب تكره الثلج»، للمخرجة كوثر بن هنية، (94 دقيقة، وثائقي، بالعربية والفرنسية مع ترجمة إلى الإنجليزية، تونس، 2016)، ويتمحور الفيلم حول زينب، وهي فتاة تونسية في التاسعة من العمر، فقدت والدها. فتعاود والدتها بناء حياتها مع رجل يعيش في كندا. تغييرات كبيرة تنتظر زينب لدى اصطحاب والدتها لها إلى كندا للانتقال مع زوجها الجديد وأطفاله. قيل لزينب أنه فور وصولها هناك، سيتسنى لها أخيراً رؤية الثلج! ولكنها لا تريد أن تتعامل مع هذا البلد الجديد وقد قررت أن تكره الثلج. يتناول الفيلم ست سنوات من حياة فتاة تونسية مثيرة للاهتمام في ظل تغيّر حياتها الأسرية. «زينب تكره الثلج» فيلم وثائقي جميل ومؤثر نراه من خلال عيون مُهاجرة صغيرة. يعطي الفيلم نظرة لعوبة وعاطفية حول اندماج عائلة مسلمة في الغرب والتحديات التي تواجهها عند إنشاء أسرة مُكونة من خليط. فاز الفيلم بجائزة التانيت الذهبي لأفضل فيلم في أيام قرطاج السينمائية وجائزة أفضل فيلم وثائقي في «سينيمد مونبيليه». كما تم عرض الفيلم في مهرجان لوكارنو السينمائي والمهرجان الدولي للأفلام الوثائقية في أمستردام وهوت دكوس ومهرجان CPH:DOX ومهرجان نامور للأفلام الفرنكوفونية.
في حين يعرض يوم الثلاثاء المقبل فيلم «ربيع»، من أخراج فاتشي بولغوريان، (105 دقائق، روائي، بالعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، لبنان، 2016)، ويتبع العرض نقاش مع الممثل بركات جبور، ويدور الفيلم حول ربيع، وهو موسيقار ضرير، يكتشف بأن بطاقة هويته التي حملها طوال حياته مزيفة. يسافر إلى مختلف أرجاء لبنان للبحث عن سجلات ميلاده حيث يقابل أفراداً يروون قصصهم الخاصة ويثيرون المزيد من التساؤلات عن هويته الحقيقية. يجد ربيع نفسه في فراغ بما يتعلق بأساس وجوده، ويواجه وطناً عاجزاً عن إخبار قصته وتاريخه. فاز الفيلم بجائزة «ريل» الذهبية الكبرى من اختيار الجمهور في مهرجان كان السينمائي وجائزة المهر لأفضل ممثلة في مهرجان دبي السينمائي الدولي وجائزة أفضل فيلم روائي في مهرجان براتيسلافا السينمائي الدولي وجائزة الفنون الدولية في مهرجان سالونيك الدولي للأفلام وجائزة لجنة التحكيم «الاكتشاف» في مهرجان نامور للأفلام الفرنكوفونية وتنويه خاص من لجنة التحكيم في مهرجان بولا السينمائي. وقد شارك في العديد من المهرجانات من ضمنها: مهرجان BFI لندن السينمائي ومهرجان ميونيخ السينمائي الدولي ومهرجان ساو باولو السينمائي الدولي ومهرجان Fameck للفيلم العربي ومهرجان مونبيليه الدولي لأفلام البحر الأبيض المتوسط وغيرها من المهرجانات.
ويعرض المهرجان يوم الأربعاء المقبل فيلم «اصطياد أشباح»، للمخرج رائد أنضوني، (94 دقيقة، وثائقي، بالعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، فلسطين، 2017)، ويتبع العرض نقاش مع محمد الخطاب أحد الشخصيات الرئيسية في الفيلم. ويعرض يوم الخميس المقبل فيلم «آخر أيام المدينة»، للمخرج تامر السعيد، (118 دقيقة، روائي، بالعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، مصر، 2016). في حين يعرض يوم الجمعة (25 آب 2017) فيلم «ضربة في الرأس»، للمخرج هشام العسري، (111 دقيقة، كوميديا درامية، بالعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، المغرب، 2016). ويعرض المهرجان يوم السبت (26 آب 2017) فيلم «بركة يقابل بركة»، للمخرج محمود صباغ، (88 دقيقة، كوميديا رومانسية، بالعربية مع ترجمة إلى الإنجليزية، السعودية، 2016)، ويتبع العرض نقاش مع المحلل السينمائي علاء كركوتي.

نضال برقان، (الدستور)

21/8/2017