افتتاح مهرجان «معلمون شعراء» في إربد
22 / 08 / 2017

برعاية مدير ثقافة إربد د. سلطان الزغول نظم فرع نقابة المعلمين في إربد، مساء الأحد 20/8/2017 مهرجانه الشعري الثاني «معلمون شعراء»، في نادي المعلمين في اربد، ، وشارك فيه كوكبة من الشعراء من كافة محافظات المملكة، وأدار فقرات المهرجان الكاتب سامر المعاني رئيس منتدى الجياد الثقافي والشاعرة إيمان العمري بحضور رئيس فرع النقابة سالم أبو دولة، وبحضور حشد كبير من المعلمين والمعلمات والمثقفين والمهتمين.
وفي بداية المهرجان ألقى رئيس فرع النقابة أبو دولة كلمة ترحيبية أكد فيها على أهمية الأنشطة الثقافية والفنية التي يقوم بها الفرع مشيرا أهمية دور المعلم في كافة مناحي الحياة، فهو المربي والمثقف والمتميز في كل شيء بأخلاقه ومواهبه المتعددة، نسعد بكم في هذا المهرجان الذي يشارك فيها مجموعة من الشعراء من كافة محافظات المملكة.
ومن جهتها ألقت الشاعرة إيمان العمري المهرجان، أكدت فيها على أهمية هذا المهرجان الذي جاء في موعد تأسيس نقابة المعلمين، وكان سابقا يُختصر على أبناء المحافظة إلا أن هذا المهرجان أخذ بالتطور والتقدم وأصبح يضم جميع محافظات المملكة، وها نحن الآن نطوف بأشعارنا وأحلامنا من عمان وبغداد ودمشق والقدس، مؤكدة أن الشعراء هم الذين يبشرون بأن لغتنا ما زالت بخير، ثم قرأت قصائد مشحونة بالأمل المنشود وقفت من خلالها على توجعات الأمة وأحلامها المغتالة.
وتوالت القراءات الشعرية للشعراء والشاعرات: محمد سراج الزغول من «عجلون»، وسعيد يعقوب من «مادبا»،  ود. محمد محاسنة من «جرش»، عبد الرحيم جداية من «إربد»، والشاعرة ردينة آسيا من «عمان»، وكرامة شعبان وعطاف جانم  ومحمود الشوبكي من «مادبا»، وأحمد الدقس، ومحمد قاسم العمري، ونضال الرفاعي، وختم القراءات الشعرية الشاعر صيام المواجدة.
قراءات الشعرية ركزت على دور المعلم ومكانته وأهميته في الحياة العامة وإسهاماته في نشر العلم الثقافة وتربية الأجيال، فيما قرأ البعض قصائد لا تخلو من اللغة الناضجة والمعبرة عن شؤون الذات وطقوس المرأة، إلى قصائد أخرى لا تخلو من التناصات الدينية والتاريخية مثل قصيدة «ثورة الشكر»، للمحاسنة التي أهداها للشاعر أحمد الخطيب، وقصيدة الشاعر عبد الرحيم جداية ذهب من خلالها إلى القدس ومكانة القدس وتاريخيها العريق، وما يحاك ضدها من المؤمرات من العدو، وكانت للمعلمة الشاعرة أيضا الحضور الكبير في هذه المشاركة فبرزت قصائد مدهشة للشاعرة كرامة شعبان وعطاف جانم وردينة آسيا، مهرجان حاز على إعجاب الحضور وتفاعلهم معه.
وفي نهاية المهرجان تم توزيع الدروع على المشاركين من قبل راعي المهرجان، ورئيس فرع النقابة الذي كرّم أيضا راعي المهرجان د. الزغول.

عمر أبو الهيجاء، (الدستور)

22/8/2017