اختتام ملتقى البلقاء العربي للفن التشكيلي
30 / 08 / 2017

مندوباً عن وزير الثقافة رعى مدير وحدة التصميم في وزارة الثقافة عماد مدانات حفل اختتام الدورة الثالثة لملتقى البلقاء العربي للفن التشكيلي الذي اشتمل على معرض للمشاركين نظمته مديرية ثقافة البلقاء بالتعاون مع جمعية البلقاء للفن التشكيلي في مركز جلعد الثقافي ومتحف سامي هندية للفنون.

شارك في الملتقى، الذي انطلق في الفترة (21-27/8) مجموعة من الفنانين العرب من فلسطين والعراق ولبنان وسلطنة عمان والإمارات والسعودية والمغرب، كما أقيم عدد من الورش التشكيلية.

ورأى مدانات أنّ الفنانين العرب قدّموا أنفسهم من خلال أعمالهم الفنية، التي تبدو مزيجاً من كلّ المدارس الفنية، مبيّناً أنّ رسماً تعبيرياً وواقعياً وتجريدياً شكّل بستاناً استفاد منه الحضور والمهتمون، مؤكّداً دور وزارة الثقافة في رعاية الإبداعات التشكيلية من خلال المعارض التي تشهدها الساحة الفنية في الجاليريهات والمؤسسات الثقافية.

بدوره، أكّد مدير ثقافة البلقاء خليل نصيرات أهمية إقامة معارض الفن التشكيلي الفردية والجماعية وما تعززه من سلوك ثقافي، وكونها بوابة لاتجاهات فنية واجتماعية جديدة تدل على حراك متطور في الإنتاج والتذوق، مضيفاً إلى «الرأي» أنّ استضافة النخبة والمتميزين من فناني الدول العربية تسهم في توثيق روابط الصداقة وترسيخ العلاقات الودية المتبادلة، فضلاً عن اطلاع الجمهور على الجانب الوجداني والحضاري.
وأعرب نصيرات عن تقديره لجهود رئيس جمعية البلقاء للفنون التشكيلية الفنان نذير عواملة، وداعم الملتقى سامي هندية في تعاونه مع مديرية ثقافة البلقاء، مضيفاً أنّ استضافة هؤلاء الفنانين، وعدا نشر إبداعاتهم للثقافة البصرية بكل عناصرها التعبيرية، تدفع باتجاه تنشيط المدينة المستضيفة فنياً وثقافياً وتؤدي إلى توثيق النشاط الفني، إذ لم يعد الفن التشكيلي يتعلق برسم اللوحة فقط وإنما بات يرتبط بالفن كبنية معرفية وجمالية وثقافية واجتماعية تتعلق بوعي الجمهور انطلاقاً من أنّ التشكيل ينطلق من عمق محيطه وبيئته ولا ينفصل في النهاية عن وعي المتلقي. وقال إنّ هذه الملتقيات تعد ظاهرة لافتة في المشهد التشكيلي العربي بما تستدعيه من أسئلة حول راهن الفن العربي والإشكاليات العالقة والخيارات الراهنة والمتاحة نحو استراتيجية ثقافية في ظل الظروف الاستثنائية التي تعيشها المنطقة العربية بوجه عام.

 

(الرأي)

30/8/2017