"ثقافة الكرك" تستضيف منتدى الرواد
10 / 09 / 2017

 

شارك عدد من الكتاب والشعراء في الأمسية الأدبية التي أقيمت السبت 9/9/2017، والتي نظمتها مديرية ثقافة الكرك بالتعاون مع منتدى جماعة درب الحضارات الثقافي في محافظة الكرك ونادي إبداع الكرك.

وتمت استضافة منتدى الرواد الكبار في عمان بمشاركة وزير الثقافة الأسبق الدكتور صلاح جرار ورئيسة المنتدى هيفاء البشير وبحضور ممثلي فعاليات ثقافية وفكرية وهيئات مدنية في المحافظة.

قدم الأدباء والشعراء المشاركون في الأمسية بعض من نتاجهم الشعري والقصصي والذي تمحور في معظمه حول القضايا الوطنية والقومية مع إعطاء مساحة للحديث عن الكرك التاريخ والحضارة والإنسان.
وقالت مديرة ثقافة الكرك عروبة الشمايلة في حفل افتتاح الأمسية إن هذه الأمسية الثقافية تأتي في إطار الفعاليات الثقافية التي دأبت المديرية على تنفيذها بالتعاون مع الهيئات الثقافية في محافظة الكرك لتعميق الصلة الثقافية بين المركز والأطراف على اعتبار أن الجسم الثقافي كل لا يتجزأ وأن الثقافة توحد الشعور بين جميع مكونات المجتمع وتعيد إنتاج المد الحضاري كلما خفتت من خلال اللقاءات الأدبية متعددة الأشكال.

وحيا رئيس منتدى درب الحضارات الأديب نايف النوايسة المشاركين في الأمسية وقال أرحب بكم في مدينة الكرك التي كان لها دائما ومنذ بداية تاريخها الطويل شرف الوقوف حضاريا وإنسانيا وثقافيا إلى جانب أمتها على طريق صناعة التاريخ والإنسان، مثنيا على الدور الذي يضطلع به منتدى الرواد في صناعة المد الثقافي والاجتماعي والإنساني على يد رواد كان لهم شان كبير في شبابهم ومازالوا يواصلون المسيرة في إنتاج ثقافة جادة ومنتجة.

وقالت رئيسة المنتدى هيفاء البشير إن مدينة الكرك تمثل الذاكرة الوطنية في تاريخ مشرق والذاكرة المكانية من خلال قلعتها التاريخية مبينة أن المنتدى هو أحد أذرع جمعية الأسرة البيضاء التي أسست في سبعينيات القرن الماضي وأبثق عنها تاليا دار الضيافة للمسنين لخدمة غرض خيري إنساني في توفير الرعاية للمسنين الذين يفتقرون للرعاية، مشيرة إلى أن المنتدى جاء لملء حياة كبار السن وإثراء ذاكرتهم الثقافية بكل منتج ثقافي مميز من خلال إقامة الفعاليات الثقافية والفنية المختلفة.

إلى ذلك قدم عدد من الشعراء والأدباء شهادات إبداعية من إنتاجهم حيث قرأ د. جرار قصيدتين له هما في طريقي إليك والتي تناولت الهم الوطني والقومي، مشيراً في قصيدته الثانية (قمر الليل) إلى فلسطين الأرض والإنسان وتقصير الأمة دون نصرتها.

وقرأ الشاعر عبدالرحمن المبيضين ثلاث قصائد له تغنى في أولاها بالمرأة الكركية وحضورها الدائم على الساحة الوطنية، فيما تناول في قصيدته الثانية الكرك الأرض والتاريخ والحضارة ، أما قصيدته الثالثة فكانت غزلاً.

وعرض الشاعر محمد السواعير في قصيدة له بعنوان (رسالة إلى عرار) الدور الوطني الذي اضطلع به الشاعر عرار المعروف بالجرأة والمصداقية والتفاني في خدمة قضايا وطنه وأمته ، فيما قرأ الشاعر خالد الختاتنه قصيدة له بعنوان «صقر قريش» تناول فيها الهم القومي بمختلف تشعباته، أما الشاعر صيام المواجده فألقى قصيدة له تحدثت عن ذكرى نكبة فلسطين وما تتعرض له على أيدى المحتلين.

وقدمت الأديبة القاصة سحر ملص نصا مكانيا تحدثت فيه عن تاريخ الكرك وسيرة قلعتها النابضة بالمجد، كما قدمت القاصة هدى الرواشدة قصيدة شعرية وطنية ونصا أدبيا عن دمشق ، أما القاص خالد المجالي فقدم نصوصا قصيرة من مجموعته القصصية بين سطور المدينة وتناول فيها العديد من القضايا على الساحة والوطنية ، وقدمت الطفلة الروائية جود مبيضين نصا أدبيا بعنوان تحية للكرك، أما الناقد الأدبي الدكتور عماد الضمور فتناول الحركة الشعرية في الكرك منذ تأسيس الإمارة وحتى الأن مسميا عددا من أبرز شعراء الكرك الذين تركوا بصمات في تاريخ الحركة الشعرية الأردنية.

وعلى هامش الأمسية التي تخللها معرض للرسومات والكتب بمشاركة عدد من الأدباء والرسامين تم تكريم مدير ثقافة الكرك السابق خالد البرقان إضافة إلى عدد من رواد الحركة الثقافية والاجتماعية من المشاركين في الأمسية ومن أبناء محافظة الكرك.

 

(الرأي)

10/9/2017