الضمور: الثقافة سلاحنا في مواجهة الفكر الظلامي والإرهاب
17 / 09 / 2017

 

قال الباحث محمود الضمور، رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، لـ"الدستور"، إن مرحلة جديدة من العمل الديمقراطي الشفاف ستنطلق في الرابطة، مشيرا لاحترامه لجميع التيارات التي شاركت في انتخابات الرابطة، مؤكدا حرص الهيئة الإدارية الجديدة على التفاعل الدائم مع الجميع، للوصول إلى برنامج متكامل يأخذ بعين الاعتبار أهداف الجميع وخططهم للنهوض بالرابطة.
وقال الضمور، في أول تصريح له بعد انتخابه رئيسا للرابطة: لن ننتقص من برامج الآخرين، وسندرس كافة البرامج والمقترحات ونتواصل مع جميع الزملاء في الهيئتين الإدارية والعامة.
الضمور تناول أبرز الخطوط العريضة للبرامج والخطط التي ستسعى الهيئة الادارية الجديدة لتحقيقها في المرحلة المقبلة، فشدد على أهمية التعريف بالكاتب الأردني عربيا وعالميا والترويج لمنجزه وإيجاد المنابر التي تتبنى رأيه وأفكاره وابداعاته، إضافة إلى ترجمة أعماله للغات الأجنبية، وتابع: «سنسعى كذلك لعقد مؤتمر ثقافي وطني كل عام، وتنظيم مزيد من الفعاليات الثقافية في الرابطة من محاضرات نقدية وجلسات إبداعية وغيرها، كذلك سنحرص على إصدار دورية تعنى بشؤون الرابطة لتقوية أواصر العلاقة بين كافة الزملاء، وإصدار أعداد متخصصة من مجلة «أوراق» في النقد والرواية والمسرح والقصة والشعر وغيرها من صنوف الإبداع، وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة، كذلك تفعيل العلاقة مع وسائل الإعلام والتحاور مع الجامعات والكليات ووزارة التربية بهدف إبراز المنتج الثقافي ومؤلفات المبدعين الأردنيين في المناهج التربوية، ودعم فروع الرابطة في المحافظات ونقل جزء من نشاطاتنا إليها إضافة إلى استقطاب المبدعين في المحافظات للمشاركة في فعاليات الرابطة المختلفة».
وحول النظام الأساسي للرابطة والمآخذ العديدة عليه، أوضح الضمور أن الهيئة الادارية الجديدة ستعيد النظر بالنظام الأساسي بما يعزز دور الرابطة وهويتها، وزيادة المخصصات الممنوحة لها لترسيخها كمؤسسة وطنية ووجه حضاري أردني وعروبي، وتلبية احتياجات الرابطة باستقطاب التبرعات غير المشروطة وتحفيز القطاع الخاص لدعم الأنشطة الثقافية والفكرية، وإيجاد مقر دائم للرابطة يليق بها وبدورها الثقافي.
أما عن المطالب المعيشية لأعضاء الرابطة فأكد الضمور أن السعي سيكون حثيثا لإيجاد فرص عمل للأعضاء العاطلين عن العمل متابعة ذلك مع الجهات المختصة، وزيادة عدد المنح الدراسية الممنوحة لأبناء الأعضاء في الجامعات الحكومية، ورفع نسبة الخصم الممنوح لأبناء الأعضاء.
وفي الجانب الوطني أعاد الضمور التأكيد على الهوية العربية للرابطة، وقال: «نؤكد وقوفنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني ورفض التطبيع مع الكيان الصهيوني، كذلك مواجهة الفكر الظلامي والإرهاب بكافة أشكاله، ونلتزم بهذا الموقف لمواجهة المخاطر التي تهدد أمتنا ووطننا ورفض مشاريع «الوطن البديل» ودعم مقاومة الاحتلال».
كما نوه الضمور بدور الرابطة في دعم مطالب الشعب الأردني وحقه بالعيش بكرامة، والدفاع عن حرية الرأي والتعبير والاعتقاد والنشر، وأكد السعي لتكريس الهوية العروبية ذات الأفق الإنساني لرابطة الكتاب.
وعن العلاقة بين البعدين الثقافي والسياسي في عمل الرابطة قال الضمور: «هناك توازن تام بين الجانبين ولا نستطيع أن نفصل الثقافي عن السياسي بما يتضمنه من قضايا مصيرية تهم الأمة، نريد أن تكون الثقافة سلاحاً في مواجهة مشاريع تصفية قضايانا العادلة وفي مواجهة الإرهاب والنهج الإقصائي، وأن تكون دوما في خدمة المجتمع والوطن والأمة، وهذا لا يعني أبدا أن ننظم كل نشاطاتنا وفعالياتنا من منطلق سياسي أو أن يطغى تيار سياسي معين على أجواء الرابطة، وسنحتفي بكل ما هو ذو قيمة فكرية وإبداعية بغض النظر عن التوجهات السياسية لصاحبه».

 

(الدستور)

17/9/2017