اختتام فعاليات مخيم ضانا الإبداعي
02 / 10 / 2017

 

اختتم في مخيم عين لحظة السياحي، وبيت الضيافة بمحمية ضانا للمحيط الحيوي، فعاليات مخيم ضانا الإبداعي الثاني، بتنظيم من مديرية ثقافة محافظة الطفيلة، والذي اشتمل على مدار ثلاثة أيام فعاليات ثقافية وتتبع للمسارات السياحية والبيئية بضانا، استهدفت تفعيل الحراك الثقافي، وإبراز المبدعين من أبناء الطفيلة.

وبين مدير ثقافة الطفيلة الدكتور سالم الفقير أن المخيم الابداعي تضمن حزمة من المحاور في يومه الأول، منها ندوة حول دور الثقافة في تنمية القدرات الشبابية بإدارة ومشاركة ثلة من أبناء المحافظة، حيث كان للصحافة فيها مشاركة فاعلة وإيجابية بغية إيجاد تشاركية ثقافية حقيقية، بالإضافة إلى أمسية شعرية لعدد من شعراء المحافظة، وبمشاركة من بعض الشعراء الضيوف من الشباب من "دار البر للبراعم البريئة".

في حين اشتمل اليوم الثاني على تتبع بعض المسارات الطبيعية في محمية ضانا الطبيعية سبقتها محاضرة حول المحمية للمهندس عامر الرفوع مدير المحمية، لافتا إلى أن مثل هذه المخيمات تأتي لتؤكد على استمرارية الحراك الثقافي.

وقدم الحضور مداخلات متنوعة حول ضرورة الاهتمام بقضايا الشباب في وسائل الإعلام المحلية.

وأكد الفقير أنه وضمن احتفالات المملكة بعمان عاصمة الثقافة الإسلامية للعام 2017 جاءت اقامة هذه المخيم الابداعي وبمشاركة العديد من الأدباء والفنانين وبحضور الهيئات الثقافية في المحافظة، حيث يأتي هذا المخيم الإبداعي ضمن خطة مديرية ثقافة الطفيلة لتفعيل الحراك الثقافي على مستوى المحافظة والوطن.

وخلال فعاليات المخيم الثقافي نظمت ندوة ثقافية حول " الثقافة والشباب، أكد فيها رئيس فرع نقابة الصحفيين لإقليم الجنوب الزميل غازي العمريين أن الثقافة في مناطق الجنوب تحتاج إلى دعم مادي واسع لاستغلال طاقات الشباب وإبداعاتهم في مجالات الشعر والفن والأدب.

وأضاف خلال إدارته لندوة "الثقافة والشباب" في منطقة ضانا أن المؤسسات الثقافية الطوعية منها والرسمية لم تتمكن بعد من الوصول إلى الشريحة العريضة للشباب لتمكينهم من تأسيس ملتقيات ثقافية فاعلة تجمع شتات الفكر والأدب لشباب يتعطش للإبداع في شتى صنوف الأدب.

وفي الندوة، تحدث الزميل سمير المرايات، من وكالة الأنباء الأردنية (بترا) عن أهمية دور الشباب في تعزيز الثقافة الوطنية وحمايتها من التحديات الخارجية.

وقال الأديب والكاتب هاني مزلوه البداينة، "إن أحد أهم مصادر الدعم الثقافي الذي يمكّن الشباب من تجاوز المعيقات التي تقف بينه وبين الثقافة، وتلك التي تساهم بشكل كبير في بناء قدراته، هو مد النظر لثقافة الآباء والأجداد، ومهم جدا أن يقرأ ابن هذا العصر المتسارعة حضارته تاريخ أهله ووطنه.

وتطرق الأديب والقاص رئيس ملتقى الطفيلة الثقافي سعود الفراهيد في ورقته إلى مفهوم الثقافة وقضية حوار الثقافات وحوار الأديان، وصراع الحضارات.
 

(بترا)

2/10/2017