حديدي يوقع ستة كتب نقدية وفكرية في جناح الأهلية للنشر بمعرض عمان للكتاب
05 / 10 / 2017

 

ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب السابع عشر 2017، يوقع الناقد السوري صبحي حديدي في السادسة من مساء غد الجمعة 6/10/2017، بجناح دار الأهلية للنشر والتوزيع ستة كتب هي: "زوال لا يزول.. " قراءة في شعرّيات باقية، وشعرّيات التعاقد العسير، والفكر السياسي الإسلامي، وضجيج الجبل، و أستاذ الـ «غو»، وكتاب « طيران فوق عش الوقواق»، وجميع هذه الإصدارات عن دار الأهلية.
وفي تصريح «للدستور»، قال حديدي حول إصداراته وتوقيع كتبه في معرض عمان للكتاب هذا العام: بعد مراجعات شاقة دامت سنوات، وكان هدفها بلوغ المقدار الأعلى الممكن من الاستكمال والتعمق، رأيت إصدار عملين نقديين حول الشعر العربي المعاصر، وسوف أتشرف غدا بتوقيعهما في معرض عمان الدولي السابع عشر للكتاب 2017، وهناك أربع ترجمات في الرواية والدراسات، وأتأمل في المستقبل القريب أن أتابع إصدارات هذا العام بثلاثة أعمال إضافية هي: «محمود درويش، إدوارد سعيد الناقد، أقدار السرد الراهنة، والنظرية النقدية».
وجاء على غلاف كتابه «شعرّيات التعاقد العسير»، حيث يقول حديدي: المشهد الشعري العربي الراهن في حالة اصطراع خفيّ نشط للغاية. لكنه بالغ الهدوء العمق، ذلك يجعل شروط بقائه - مثل ديناميّات تنامي تياراته المختلفة وتكاملها - على درجة رفيعة من الإتناء والتعبيري والجدل التعايشي، دون وئام كاذب.
ويضيف: والقراءات التي يضمها هذا الكتاب، تسعى إلى مقاربة المشهد من زاوية مركزية: أن ما ينظم العلاق بين شاعر القصيدة العربية المعاصرة وقارئها، طراز من تعاقد عسير يتغذى على قطبين أقصيين: ألق التجريب الذي يشد الشاعر إلى طبائعه التعبيرية، وخياراته الشكلية وانحيازاته الجمالية، وأرق القراءة الذي يستحوذ على القارئ ضمن طبائع الاستقبال، واغتراب الذائقة الجمعية إزاء الأشكال الجديدة.
ويقول: وإذ تتأزم أبجديات هذه المعادلة، فذلك ليس بسبب عجز الشاعر العربي عن كتابة قصيدة جديدة بالحياة والخلود، بل بسبب انهيار التعاقد بين الشاعر والقارئ حول أسئلة من نوع التالي مثلا: ما الذي تعنيه مفردة «القصيدة»، في نهاية المطاف؟ وكيف تقنع القارئ بأن ما يقرأه هو «الشعر»، وحده، لا لشيء سوى أن الشاعر يقول عن كتابته إنها الشعر وحده؟ وكيف ينبغي أن يقرأ القارئ كما يريد له الشاعر أن يقرأ؟

(الدستور)

5/10/2017