جلسة تبحث تعاون الإمارات والأردن في صناعة النشر
08 / 10 / 2017

 

ناقشت جلسة حوارية أردنية وإماراتية مشتركة ضمت ناشرين من البلدين آفاق التعاون في صناعة النشر مستقبلا باعتبارها جزءا أساسيا وهاما من الصناعات الثقافية.
وأتفق الجانبان الأردني والإماراتي في الجلسة التي أقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب يوم الجمعة الموافق 6/10/2017، على تبادل الخبرات والتجربة والمعرفة بين الناشرين من خلال اتحاد الناشرين الأردنيين وجمعية الناشرين الإماراتيين وتحت مظلة اتحاد الناشرين العرب، لا سيما بعد إقامة مدينة للنشر في دولة الإمارات العربية المتحدة .
وقال رئيس اتحاد الناشرين الاردنيين فتحي البس إن هدف الملتقى الحديث عن الواقع والأفاق المستقبلية للتعاون بين الناشرين في الأردن والإمارات لصنع نموذج يحتذى لتطور العلاقات الطيبة بين الناشرين العرب، مضيفا أننا بحاجة إلى أفكار حول الإمكانات المتاحة لأن الصناعات الثقافية يجب أن لا تترك لاقتصاديات السوق لتسود الكتب ذات المحتوى المتواضع فصناعة النشر صناعة في قلب الصناعة الثقافية التي هي أساس التنمية الاجتماعية.
وأشار إلى أن صناعة النشر تزدهر في الإمارات العربية الشقيقة بفضل الدعم الحكومي المقدم للناشرين الإماراتيين في جميع المجالات، وهذا ما ورد في وثائق اليونسكو في نصائحها للتنمية الثقافية، مبينا أن الأردن لديه الخبرات والجاهزية للتعاون والشراكات في الكتاب الأكاديمي والسياسي، الثقافي وغيره لما فيه خدمة القارئ العربي .
وتحدث عن دور الأردن وإسهامات اتحاد الناشرين الأردنيين في تأسيس اتحاد الناشرين العرب في بيروت عام 1995 ، كما تحدث عن الاتحاد الذي بدأ ب 25 ناشرا في فترة التأسيس في عام 1993 وأصبح الآن عدد الناشرين الأردنيين 150 ناشرا.
ودعا نائب رئيس مجلس جمعية الناشرين الإماراتيين علي الشغالي إلى حوار حقيقي حول التعاون في مشروعات مشتركة، مضيفا أن الناشر في الإمارات يبحث عن نظيره الأردني الذي يكمل عمله، وأننا نحتاج إلى شراكات حقيقية ومؤسسية في التحرير والطباعة والتوزيع للاستفادة من واقع صناعة النشر في الإمارات التي هي في نمو مستمر.
وأوضح أن مدينة النشر التي تقام في إمارة الشارقة تقدم خدمات مشتركة وجميع التسهيلات للناشر العربي والأجنبي من حيث توفير مكاتب لهم بالقرب من معرض الشارقة للكتاب، إضافة إلى التجهيزات اللوجستية ومخازن الكتب والمطابع والتغليف التي ستكون متاحة للجميع ضمن خدمات مشتركة.
وقال الناشر ماهر كيالي إن دولة الإمارات لديها توجه جدي للثقافة من خلال نهوضها بالفكر والرواية العربية، واستقطابها الكثير من الجوائز المعروفة على المستوى العالمي، واهتمامها بالثقافة والكتاب وإقامتها لمؤسسات تعنى بالترجمة، مضيفا أن إقامة مدينة للنشر في الشارقة خطوة جديدة تفيد الناشر العربي وتوفر التجهيزات ضمن بيئة مناسبة.
وقال عضو جمعية الناشرين الإماراتيين محمد المطروشي إن صناعة النشر في الإمارات تسير وفق منهج علمي، بالتعاون مع 160 ناشرا من أعضاء الجمعية، مضيفا أن إقامة أول مدينة نشر عربية في الشارقة تم ضمن الحراك الثقافي الذي تقوده الدولة، من خلال مبادراتها المختلفة مثل: عام القراءة، وملتقى المحتوى العربي، إضافة إلى تطور صناعة النشر العربي في السنوات الأخيرة.
وقال مدير دار المنهل الأردنية خالد البلبيسي إن على الناشر العربي مغادرة أفاقه المحلية إلى أفاق أرحب وأوسع، وحل مشكلة التوزيع على مستوى العالم العربي، مشيرا إلى أهمية الزيارات الميدانية والتشبيك بين دور النشر الأردنية ونظيرتها الإماراتية للوقوف على أرضية مشتركة للتعاون.
وقال رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد في مداخلة له إن الشراكة مطلوبة بين الناشرين العرب للاستفادة من تراكم الخبرات، وتبادلها، داعيا إلى تحديد خطوات لهذه الشراكة، التي ستؤدي إلى الحفاظ على الملكية الفكرية، ونقل الخبرات بين الناشرين وصناعة الثقافة وحماية فكر المبدع العربي.

(بترا)

7/10/2017