قراءة في رواية «المدرج الروماني»
31 / 10 / 2017

 

 نظمت دائرة المكتبة الوطنية، ضمن نشاط كتاب الأسبوع قراءة في رواية «المدرج الروماني» للكاتب مصطفى القرنة، فيما قدم الكاتب علي القيسي قراءة بمشاركة الشاعر نايف الهريس.
 

وقال القيسي في الأمسية التي أدارها الشاعر إبراهيم السواعير، إن هذه الرواية ترجعنا إلى الماضي السحيق الموغل في القدم، وهي أول الروايات التي كتبت عن المدرج الروماني، لافتاً أن أحداث الرواية تدور حول مدينة فيلادلفيا وبناء المدرج الروماني والقلعة في وسط مدينة عمون فيلادلفيا.
 

وأشار إلى أن شخصية اليانوس في السرد تكاد تكون محورية ، فهي شخصية رومانية تمضي وتواكب أحداث الرواية من بدايتها حتى النهاية، لافتا إلى ميزة المتعة في الانتقال بأحداث الرواية، مشيرة إلى ما تعرضت له «عمان، الأردن ،وبلاد الشام »، من احتلالات وغزو أجنبي على مدى التاريخ القديم والحديث.
وقال القيسي إن احداث الرواية يختلط فيها الخيال بالواقع والوهم ، حيث أن بعض الشخوص حقيقية والبعض الآخر من الخيال.
من جهته قال القرنة إن جبل التاج كان يشكل متاهة أضيع فيها وغالباً ما كان هذا المدرج إحدى النهايات السعيدة التي اتوصل اليها.
وزاد كلما تقدمنا بالسن وتتضح لنا معالم المدينة أكثر ونفهم لغتنا أكثر ونعيد صياغة هذه العلاقة بشكل مختلف ، فقد كان الرومان يقيمون الحفلات الصاخبة في المدرج، وكانت تتضمن تقديم القرابين والأضاحي البشرية إلى الأسود.
وكان شارك الهريس بقصيدة بعنوان «أردني الانتماء»، ومنها:

إلى أردني يصطفي الأدبا

سماك الإبا لا ينثني رهبا

تيامنت معتزا بمملكة

حماها يشع الدل والنسبا

بنو هاشم تسمو منارتهم

على عهد أردن طوى السحبا.

 

(الرأي)

31/10/2017