إشهار كتاب "الأرمن في إربد وشمال الأردن" في المكتبة الوطنية
11 / 12 / 2017

 

مندوبا عن وزير الثقافة رعى الأمين العام هزاع البراري مساء الأحد 10/12/2017 حفل إشهار كتاب الأستاذ كيفورك ميناس مصرليان "الأرمن في إربد وشمال الأردن"  الذي أقيم ضمن فعاليات كتاب الأسبوع في دائرة المكتبة الوطنية وقدم قراءة نقدية للكتاب الشاعر محمود فضيل التل و الدكتورة لوسين تامينيا، وأدار الحوار الأستاذ هاجوب سيربيكيان.

قال التل: إن هذا الكتاب يتحدث الهجرة الأرمنية الى الاردن وفلسطين وسوريا واشار الى الجانب المعرفي والفني الذي اتبعه الكاتب واتصف به في اعداد كتابه من خلال تقصي المعلومات والحقائق ، والاعتماد على المرجعية الشخصية الموضوعية وردود الفعل الطبيعية ووحدة الموضوع وعدم التشتت التركيز من خلال التغطية الشاملة والكاملة واعطاء صورة مشرقة عن الأرمن من خلال المحافظة على اصالتهم واحترامهم ومحبتهم للبلاد.

وبين ان الباحث قد عرض النماذج والادلة والامثلة التي تؤكد على سمو المهاجرين الأرمن فوق مآسي الهجرة، اضافة الى براعته في رسم ملامح وصور المهاجرين وحرصه على ان يكون كتابه بالعربية والانجليزية ومحافظته على أهم عناصر العمل الإبداعي منها (التناغم، التوازن والانسجام).

وأوضح أن ما يبعث السعادة في نفس القارئ لهذا الكتاب أن الأردن بإنسانيته العالية كان من الدول الذي استضافت نصيباً وافراً من هذا الشتات الأرمني وغيره، وركز الباحث في كتابه على الجانب الإنساني، كما اعتمد على التقصي الدقيق للمعلومات للإعداد لهذا الكتاب.

وقال بأن الكتاب جاء باللغة العربية من باحث أرمني وترجمة له باللغة الانجليزية حتى يسهل على القارئ غير العربي الاطلاع على هذه التجربة الإنسانية، إضافة إلى محافظته على التناغم والتوازن والانسجام من بداية كتابه.

وقالت د. تامينيان، بأن هذا الكتاب هو مجموعة روايات شفوية جمعها الكاتب من العائلات الأرمنية التي استقرت في إربد بعد تهجيرها عن موطنها الأصلي .

وأشارت بأن هذه الروايات تحكي رحلة هؤلاء المهجرين عبر الصحراء وتنقلهم ما بين المدن والقرى الواقعة في طريقهم قبل استقرارهم في إربد والبلدات المحيطة بهم.

وقال الكاتب مصرليان، بأن الكتاب نقطة ضوء على علاقة أرمن إربد وشمال الأردن مع باقي المجتمعات الأرمنية في باقي مدن الأردن وسوريا، لبنان، وفلسطين مع التركيز على علاقاتهم مع المؤسسات الأرمنية والكنسية الأرمنية في العاصمة عمان.

كما وبيّن بأن الكتاب يحتوي على مجموعة كبيرة من الوثائق والصور التي تساعد القارئ على تكوين تصور مرئي للتوثيق التاريخي الذي يحويه الكتاب وهو الكتاب الأول من نوعه فيما يخص الأرمن في مدينة إربد وشمال الأردن، إضافة إلى الصور الفوتوغرافية والوثائق التي تعتبر دليلاً على انخراط واندماج المكون الأرمني في كافة نواحي الحياة في إربد وشمال الأردن .
ويوثق الكتاب في نفس الوقت محاولات الأرمن المستمرة للحفاظ على الموروث الثقافي والحضاري والروحي لأسلافهم الذين لجأوا إلى إمارة شرقي الأردن في مطلع القرن الماضي.