Black & White
أسبوع ثقافي أردني في الشارقة
-A +A
20 / 02 / 2018

 

تنطلق الأحد المقبل الموافق  25/2/2018، فعاليات أسبوع التراث الأردني التي ينظمها معهد الشارقة للتراث، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي، تحت شعار: «تراث العالم في الشارقة»، حيث يستضيف المعهد في كل شهر بلداً عربياً أو أجنياً، لعرض وتقديم بعض ملامح وعناصر تراثه. وتستمر فعاليات أسبوع التراث الأردني خمسة أيام، حيث يقدم الوفد الأردني وجبات متنوعة من مختلف أنماط وألوان التراث الذي يتميز بعراقته وتنوعه، كما سيقدم للحضور والزوار وعشاق التراث والباحثين لمحة وافية وصورة شاملة عن طبيعة ومضمون التراث الأردني الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث قال عن الأسبوع الأردني: لدى الأشقاء الأردنيين تراث غني وعريق ومتنوع، جذوره ضاربة في عمق التاريخ، وسنكون على موعد مع رحلة جميلة وشيقة على مدار خمسة أيام، نتنقل فيها عبر الأنباط والبتراء إلى عمون والكرك وأرابيلا وجدارا وبيت راس، وغيرها من المواقع التي تفوح منها رائحة التراث وعبق التاريخ والحضارة، ونحلق إلى فضاءات تراثية من خلال حزمة الفعاليات والأنشطة المتنوعة من موسيقا وفنون تراثية شعبية وعزف على الربابة، ودبكات شعبية، وعروض أزياء، تعكس جمالاً فائقاً وألواناً زاهية ودقة في الصنع، ومعرض صور من واقع وحياة وتراث الأردن. وأضاف المسلم:"كما ستتاح الفرصة لزيارة المطبخ التراثي الأردني لتذوق تشكيلة من الطعام الشعبي الأردني الشهير، بالإضافة إلى برنامج فكري وثقافي يتضمن محاضرات وورشة عمل حول الأزياء، وغيرها من الأنشطة والفعاليات المميزة، بالإضافة إلى أن الأردن كما نعلم مأهول بالسكان والاستيطان البشري عبر العصور، تعاقبت عليها حضارات متعددة، استوطنت فيه وأقامت ممالك كبرى، من العموريين والأدوميين والمؤابيين؛ الذي دوّن ملكهم «ميشع» انتصاراته وإنجازاته على حجر ذيبان، إلى الأنباط الذين استوطنوا في البتراء، ويزخر الأردن بالكثير من المواقع التاريخية الأثرية التي تنتسب إلى عصور أثرية مغرقة في قدمها وعراقتها، تعود إلى حضارات عدة استوطنت الأردن على مدى التاريخ وتوزعت على كل مناطقه ومواقعه في المدن والأرياف والبوادي.ولفت المسلم إلى أن الموروثات الشعبية الأردنية، تعكس تنوع نسيجها الاجتماعي الذي يشكل فسيفساء ثقافية اجتماعية ثرية وغنية، نسجت من خيوطها لوحة تراثية أردنية، تنوعت بأصالة البوادي والأرياف والحضر، وحملت عبق الماضي ونكهة وذكريات الآباء والاجداد. ويهدف معهد الشارقة للتراث من خلال أسابيع التراث العالمي، إلى التأكيد على أهمية التراث وضرورة تبادل المعارف والخبرات والتجارب وتفاعلها معاً، من أجل الاستمرار في حفظ وصون التراث وحمايته ونقله للأجيال، بصفته مكون حضاري كبير وأحد عناوين الهوية والخصوصية لكل شعب وبلد وأمة.

 

(الرأي )

20/2/2018