Black & White
حضور لافت لأسبوع التراث الأردني في الشارقة
-A +A
27 / 02 / 2018

 

انطلقت أول من أمس الأحد25/2/2018 فعاليات أسبوع التراث الأردني، ضمن برنامج أسابيع التراث العالمي الذي ينظمه معهد الشارقة للتراث، حيث يستضيف في كل شهر بلداً عربياً، أو بلداً أجنبياً ، تحت شعار: تراث العالم في الشارقة، لعرض ملامح من عناصر ومكونات تراثه، وتستمر فعاليات أسبوع التراث الأردني خمسة أيام لتنقل محبي وعشاق التراث وزوار المعهد والباحثين في رحلة عبر تاريخ وجغرافية وتراث الأردن من خلال تشكيلة من الفعاليات التي تتوزع بين دبكات شعبية وعروض أزياء ومعرض صور وفنون شعبية وموسيقى، وغيرها من ألوان التراث الأردني العريق.

 

وافتتح فعاليات الأسبوع الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، والقنصل الأردني العام في الدولة الدكتور سائد الردايدة، بحضور رئيس جمعية الأنثروبولوجيين الأردنيين الدكتور محمد الشناق، والدكتور أحمد الشياب عميد شؤون الطلبة في جامعة اليرموك الأردنية، وعدد من الباحثين والمختصين وعشاق التراث، والقنصل العراقي العام في الدولة الدكتور حسين العزاوي، وعدد من ممثلي وسائل الإعلام ، وزوار من مختلف الجنسيات، بالإضافة إلى الجالية الأردنية في الإمارات.

 

وقال الدكتور المسلم :"مع أسبوع التراث الأردني نغوص في أعماق التاريخ، وننهل من كنوز العلم والمعرفة والحضارة والثقافة، ما يشكل زاداً لنا جميعاً، ونعيش أجواء من البهجة مع الأشقاء الأردنيين على مدار خمسة أيام، مع لوحات فنية طربية وتراثية ومحاضرات وندوات وعروض شعبية وفعاليات ستكون هدية لكل عشاق التراث لمعرفة المزيد عن التراث الأردني الغني المتنوع".

 

وتابع المسلم: "لدى الأشقاء الأردنيين تراث غني ومتنوع، جذوره ضاربة في عمق التاريخ، ما يزال الجميع ينهل منه بكل شغف، وتشكل الفعاليات فرصة يتعرف خلالها الجمهور وعشاق التراث على مختلف مكونات  التراث الأردني من خلال تشكيلة غنية ومميزة من الفعاليات، حيث الفنون الشعبية والموسيقى والطرب الأصيل، والفنون التراثية المتنوعة والمأكولات الشعبية، والأزياء التي تعكس جمالاً فائقاً وألواناً زاهية ودقة في الصنع، لتشكل لوحة كاملة عن تراث الأردن، والغوص في أعماق التاريخ والتعرف على الحضارات التي تعاقبت على الأردن، وما تزال آثارها باقية تدل عليها".

 

وأكد المسلم أن برنامج أسابيع التراث العالمي جاء بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة، وفي إطار أنشطة معهد الشارقة للتراث للتعريف بالتراث الثقافي العالمي وانفتاحه على التجارب العربية والدولية في هذا المجال، حيث تقدم الأسابيع الفرصة للأشقاء والأصدقاء من أجل عرض العديد من النماذج من تراثها الثقافي بمختلف تجلياته وأنواعه وأشكاله.

 

من جانبه، قال الدكتور الردايدة:"إن التسامح والمحبة بين القيادة والشعب في دولة الإمارات، وكذلك المقيمين كافة، عنوان عريض وحاضر بوضوح، وإن إمارة الشارقة بقيادة صاحب السمو القاسمي تبهرنا دوماً بهذا الاهتمام بالثقافة والتراث، خصوصاً التراث العربي والثقافة العربية، انطلاقاً من أنّ التراث والحضارة هي المستقبل لنا ولأبنائنا".

 

وأعرب الدكتور الشناق عن تقديره لمعهد الشارقة للتراث، مؤكّداً ما بين الإمارات والأردن من مشتركات في التراث والعادات والتقاليد، وهو ما يؤكّد أهمية تقديم تشكيلة من ألوان وأنماط التراث الأردني، بما يليق بالأردن ومكانته وسمعته، وبما يعكس حرص جمعية الأنثروبولوجيين الأردنيين على تقديم التراث الأردني بشكل جيد".
 

هيئة تحرير الموقع الإلكتروني