Black & White
دارة الفنون تظفر بجائزة القدس للثقافة والإبداع
-A +A
16 / 05 / 2018

 

قالت رئيسة دارة الفنون، التشكيلية سهى شومان إن أهمية جائزة القدس للثقافة والإبداع تأتي من الاسم الذي تحمله العاصمة الأبدية للثقافة العربية. ومن كون الجائزة تبحث عن المبدعین  والمفكرین والمثقفین من العالم الذین انتصروا للمبادئ الإنسانة كافة وللشعب الفلسطيني وتاريخه الإبداعي والثقافي.

 

وقالت شومان إن الجائزة أيضاً تزداد أهميته إلى ما تدعو إلیه من التمسك والتجذر في قلب فلسطین النابض بالثقافة والإبداع الإنساني على مر العصور، وإن القدس تواجه حربا ثقافیة هائلة، یرید المحتل من خلالها أن یُسكت كل شيء فیها.

وكانت أعلنت اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية، قائمة الفائزين بجائزة القدس للثقافة والإبداع للعام 2018.

وذهبت الجائزة عربياً إلى دارة الفنون (مؤسسة خالد شومان)، وتسلمتها د. عادلة العايدي هنية، التي ألقت كلمة سهى شومان لافتة فيها إلى أن الجائزة تأتي في الوقت الذي تحتفي فيه المؤسسة بثلاثين عاماً على تأسيسها.

وعرضت البرنامج الثقافي الذي أطلقته الدارة العام الماضي بعنوان «فلسطين الحضارة قبل التاريخ» واشتمل على سلسلة معارض ومحاضرات متعددة، وكذلك تحية الدارة من داخل فلسطين هذا العام، بعنوان «هنالك ضوء لا ينطفئ» في اربع مدن فلسطينية.

وقررت الدارة التبرع بالقيمة المادية للجائزة لصالح مؤسسة مقدسية يعلن عنها قريباً.

وقال وزير الثقافة الفلسطيني د. إيهاب بسيسو، رئيس للجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية: إن إعلان الجائزة يمثل خلاصة روح فلسطين بمبدعيها ومبدعاتها، وإن شعبنا لا يمكن أن ينكسر أو يهزم مهما بلغت سطوة الاحتلال وسياساته ضد القدس العاصمة وضد فلسطين.

وكان اشتمل الحفل الذي أقيم في قاعة الشهيد ماجد أبوشرار برام الله على عرض فيلم حول الفائزين بالجائزة، وقدمت فرقة الكمنجاتي، أغنيات «موطني» من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، و«وطني» لفيروز، و«ما ننسى جدودنا» لسميح شقير، و«القدس في القلب» من كلمات الشاعرة فدوى طوقان وألحان الموسيقار الفلسطيني خالد صدوق.

مدير المعارض محمد شقديح الذي لم يتسن له حضور الحفل لاستلام الجائزة بسبب إجراءات الاحتلال أشار إلى أن الجائزة تجي في وقت نحتفل فیه بثلاثين عاماً على مبادرتنا في دعم الإبداع العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص ومد الجسور بین المبدعین العرب والعالم ودلیلاً على بقاء بوصلة الفكر والثقافة والإبداع منحازة باتجاه الإنسانية بخاصة.

وواصلت الدارة منذ عام 1989 دعم الثقافة والفن الفلسطيني بإقامة المعارض الفنية واللقاءات وورشات العمل والعروض الأدائية.

يشار إلى أن احتفالية الدارة بتأسيسها يختتم بحفل غنائي لتانیا ناصر التي غنّت في افتتاح دارة الفنون، مع بنت شقیقها السوبرانو مریم تماري تجسدیا لروح الاستمرارية من جیل إلى جیل.

 

(الرأي)

16/5/2018