Black & White
النسور تفتتح "ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي" في "أسامة المشيني"..اليوم
-A +A
04 / 10 / 2018

 

برعاية وزيرة الثقافة بسمة النسور، يقام في السابعة من مساء اليوم  الخميس 4/10/2018، حفل افتتاح فعاليات "ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي"، الذي ينظمه بيت الشعر بمدينة المفرق بالتعاون مع وزارة الثقافة ودائرة الثقافة في إمارة الشارقة، وبمشاركة نخبة من الشعراء الأردنيين، ويستمر حتى مساء السبت 6/10/2018 وذلك على مسرح أسامة المشيني.
ويشتمل حفل الافتتاح اليوم على: نوبة موسيقية لفرقة الحسين، وكلمة بيت الشعر، كلمة وزارة الثقافة الأردنية، وكلمة دائرة الثقافة في إمارة الشارقة.
تبدأ أمسية الافتتاح بقراءات شعرية للشعراء: زهير أبو شايب، عمر شبانة، مها العتوم، إبراهيم السعافين، وسميح الشريف، يليها حفل للفنانة غادة عباسي، ومفردات الحفل والأمسية الشاعر يوسف عبد العزيز.
أما الأمسية الشعرية الثانية تقام في السابعة من مساء الجمعة 5/10/2018 في المكتبة الوطنية، ويشارك فيها الشعراء: عبد الله أبو شميس، وفاء جعبور، إبراهيم الكوفحي، محمد أبو هديب، وعطا الله الحجايا، ويقوم بإدارة الأمسية د. سالم الدهام. ويختتم الملتقى أمسياته في السابعة من مساء السبت 6/10/2018 في قاعة بلدية المفرق الكبرى بأمسية شعرية للشعراء: محمد مقدادي، غازي الذيبة، أحمد أبو سليم، علي الفاعوري، ومظهر عاصف، ويدير الأمسية د. حمزة بصبوص.

"الدستور" التقت مدير بيت الشعر ومدير مديرية ثقافة المفرق فيصل السرحان وحاورته حول مفردات ملتقى المفرق الرابع للشعر العربي، فكان هذا الحوار:

* مرَّ على تأسيس بيت الشعر بالمفرق ثلاث سنوات تقريبا، كيف تنظرون إلى أهمية مبادرة سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة بفتح بيوت للشعر في الوطن العربي؟
- نثمّن هذه المبادرة السخيّة والكريمة من حاكم الشارقة الشاعر الدكتور القاسمي لما لها من أهمية في هذا الزمن الذي نحن فيه بأمس الحاجة إلى إعادة الاعتبار للشاعر والقصيدة، وهذه المبادرة تركت الأثر الكبير والإيجابي لدى الشعراء والنقاد العرب بأن أصبح لديهم بيوتات للشعر تعنى بهمومهم وقضاياهم وكما تعنى بإنتاجاتهم الشعرية، حيث كنا سابقا نفتقر إلى مثل هذه المبادرات العالية، فهذه المبادرة أعطت للقصيدة وهجها وألقها من جديد ولم تقتصر مبادرة سمو الدكتور القاسمي فقط على الشعر وإنما تعدت ذلك بكثير؛ فهناك العديد من المبادرات لسموه في الشأن الثقافي والإبداعي والفني بشكل عام.

 * ماذا عن الشعراء المشاركين في ملتقى المفرق الرابع  للشعر، وكيف تم اختيار الشعراء لهذه الدورة؟
 - حرصنا كما العادة في كل دورة في هذا الملتقى على أن يكون الشعراء المشاركين من مختلف المدارس الشعرية وعلى مختلف الأجيال، وحاولنا من خلال هذه الأسماء أن نبرز للقارئ والمتلقي الأردني والعربي أين وصل الشعر في الأردن ومدى خدمته للقضايا، وكما تعلم بأن الشاعر الأردني حصد العديد من الجوائز محليا وعربيا، من هنا، أستطيع القول بأننا قد اجتهدنا بأن نكون منصفين في اختياراتنا لهذه الكوكبة من الأسماء الشعرية  الحاضرة دوما في العديد من المهرجانات وداخليا وعربيا، وللعلم بأن هناك أسماء للمرة الأولى تشارك معنا.

* ما الجديد والمختلف في الملتقى في دورته الحالية؟

- الجديد في هذا الملتقى أن بيت الشعر بمدينة المفرق استطاع أن ينطلق نحو المدن الأردنية بعيدا عن مركزه في المفرق إلى عمان في هذه الدورة، لكون عمان حاضنة للعديد من الأدباء والشعراء وملتقى الأدب وضيوفه من الداخل والخارج، وكما تتمتع بحراك ثقافي وفنيّ كبير على مدار العام.
من هنا، نأمل أن تتاح لعدد من المثقفين والشعراء في هذا البلد الطيب الالتقاء والتعرف على خبرات بعضهم ونقل تجاربهم فيما بينهم وللشعراء الشباب كذلك إلى الجمهور الأردني الذي نعتبره ذخيرتنا الأولى وسبب كل نجاح، وأؤكد بأن خططنا المستقبلية التي نطمح بها في المستقبل أن تنظم بعض الأمسيات والملتقيات الشعرية في مدن أخرى بالتشاركية مع المؤسسات التي تعنى بالأدب والشعر واللغة العربية.

* ماذا عن الجانب النقدي في بيت الشعر؟

- من خلال هذه الملتقيات والأمسيات الشعرية التي يقيمها البيت، نعمل الآن على وضع دراسة جادة تعنى بأهمية الشعر في الحياة العامة ومن خلال القضايا التي تمر بالمجمتعات العربية وانعكاس ذلك على القصيدة العربية فكريا وأدبيا وعلى رسالة الشعر السامية وما وصلت إليه القصيدة في الوقت الراهن، وبناء على هذه الدراسة سنضع ضمن برامج بيت الشعر ملتقيات نقدية مرافقة لبرامج الشعر كي نضع المتلقي والشاعر في صورة ما وصل إليه النقد للشعر والشعراء، وكما نأمل بأن تكون تلك الدراسات النقدية بوصلة للشعراء نحو الإبداع والارتقاء بالقصيدة، ونفكر أيضا بإصدار هذه الدراسات في كتب ضمن الامكانيات المتاحة لنا لإثراء المكتبة العربية.

عمر أبو الهيجاء، (الدستور)

4/10/2018