Black & White
مسرحية "زمن اليباب" تفوز بجائزة أفضل عمل متكامل في مهرجان دبي المسرحي
-A +A
19 / 10 / 2018

شهدت ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أمس الأول ختام فعاليات النسخة الثانية عشرة من مهرجان مسرح دبي للشباب، برعاية هيئة الثقافة والفنون في دبي، وسط احتفالات كرنفالية، وحضور جماهيري كبير تقدمه سعيد محمد النابودة المدير العام بالإنابة للهيئة ومحمد سيف الأفخم مدير الهيئة الدولية للمسرح. أعلنت لجنة تحكيم المهرجان فوز مسرحية «زمن اليباب»، من تأليف الأديب هزاع البراري، وإخراج سالم التميمي، وإنتاج فرقة دبي للمسرح الأهلي بجائزة العرض المسرحي المتكامل، وقد فازت المسرحية بأربع جوائز، بعد أن وجدت منافسة من عرض «صدأ»، من مسرح دبا الفجيرة. وفاز سالم التميمي بجائزة أفضل إخراج عن مسرحية «زمن اليباب»، بينما ذهبت جائزة أفضل تأليف مسرحي لأحمد عبد الله راشد عن عرض «صدأ» من فرقة دبا الفجيرة، وفيما حجبت جائزة أفضل ممثلة دور ثانٍ لهذا العام، فازت الممثلة «نورة»، بجائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في مسرحية «آخر ليلة باردة»، وفاز محمد عادل بجائزة أفضل ممثل دور أول عن أدائه في عرض «ألغام»، بينما ذهبت جائزة أفضل ممثل دور ثانٍ لبدر البلوشي عن دوره في مسرحية «كونتنر»، فيما حاز سالم طاهر التيمي على جائزة أفضل ديكور لعرض «زمن اليباب»، كما فازت مرام عبدالله صالح بجائزة أفضل مكياج للمسرحية نفسها، وذهبت جائزة أفضل إضاءة لراشد عبد الله راشد، من مسرحية «صدأ»، وفاز خميس الشحي «مسرحية كونتنر»، بجائزة أفضل أزياء، وعبد الله الجروان «مسرحية صدأ»، بجائزة أفضل مؤثرات صوتية وموسيقية، وحاز خلف جمال الفيروز جائزة المواهب الجديدة عن إخراج مسرحية «ألغام»، ونالت إلهام محمد، جائزة لجنة التحكيم الخاصة الثانية عن إخراجها لمسرحية «آخر ليلة باردة»، فيما فازت مسرحية «ألغام»، بجائزة أفضل عرض باللغة العربية الفصحى. وفي مستهل الحفل جرى تكريم لجنة التحكيم، لمرعي الحليان، شخصية المهرجان للنسخة الحالية، ووجهت منصة المهرجان رسالة شكر وتقدير له وقام النابودة بتكريمه. وعرض فيلم يعكس إسهامات الحليان، ودوره الكبير في الارتقاء بالمسرح في الإمارات. وقرأ جمال سالم رئيس اللجنة عدة توصيات وذكر أن هذا المهرجان أصبح منصة أساسية للشباب للتعبير عن أفكارهم وطموحاتهم الفنية، وقد قامت اللجنة بتحديد الآلية التي ستتبعها في وضع المعايير والمقاييس الفنية بدقة وشفافية وبحرص على الموضوعية في تناول عروض المهرجان، وبعد المداولات أشادت اللجنة بقرار استحداث جائزة لأفضل عرض يقدم بالفصحى، بعد أن لاحظت اللجنة أن أغلبية العروض كانت بالفصحى الأمر الذي يبشر بالخير للحركة المسرحية، ونظراً لأهمية المهرجان في إتاحة الفرصة للشباب في التعبير عن إبداعاتهم وتشجيعاً لهم، وحتى لا يتم استبعادهم من المنافسة، فقد رأت اللجنة بضرورة تفعيل دورة لجنة مشاهدة العروض، من المتخصصين في مجال المسرح بشكل علمي وحرفي، لتقييم العمل فنياً وتقديم النصح والتوجيه للوصول، كما رأت اللجنة ضرورة انخراط الممثلين في دورات تنمي مواهبهم لتجسيد الشخصيات المقدمة بعمق وفهم أكبر، وشددت اللجنة على ضرورة تبسيط لغة العرض المسرحي والابتعاد عن التعقيد وعدم خلط الأشكال والمدارس المسرحية من دون وعي، وقد لاحظت اللجنة عدم حضور بعض الفرق المشاركة لمشاهدة عروض الفرق الأخرى والاكتفاء بتقديم عرضهم المشارك، مما أفقد المغزى الحقيقي للمهرجان وهو النقاش والمشاركة والحوار وتبادل الأفكار والاطلاع على التجارب الفنية للمشاركين. وسبق الإعلان عن الجوائز استعراض مقاطع من برنامج دبي لمسرح الشباب نسخة عام 2017، والذي تضمن الورش التدريبية الأكاديمية المتخصصة في مجال المسرح التي شكلت انطلاقته، إضافة لعرض كواليس المهرجان في نسخته الحالية. ولفت سعيد محمد النابوده، إلى أن المهرجان أثبت دوره المهم في صقل المهارات المسرحية الوطنية، ووفر منصة فريدة من نوعها أمام المواهب الإماراتية الواعدة من جميع أرجاء الدولة، لرفد جميع مسارحنا الوطنية بالوجوه الشابة الجديدة، مما يعني الإسهام في تحقيق هدف الهيئة المتمثل في دفع عجلة نمو المشهد الفني والثقافي والمساعدة على تحقيق أحد محاور أهداف خطة دبي. فيما عبرت فاطمة الجلاف، رئيس المهرجان عن سعادتها بتنوع الأنشطة في دورة هذا العام، وبالمستوى الأدائي العالي الذي قدمته الفرق، الأمر الذي مثّل تحدياً كبيراً بالنسبة إلى لجنة التحكيم، إذ كان يتعين عليها اختيار الأفضل من بين الفرق المسرحية التي قدمت 9 عروض اقتربت من مستوى الاحترافية، وأشادت الجلاف بجميع الفرق المشاركة، وبجمهور المسرح في دبي، الذي شجع وتابع العروض، مما يعكس مدى انتشار الوعي بأهمية المسرح بين مختلف شرائح المجتمع. علاء الدين محمود(الخليج) 19/10/2018