Black & White
البراري يمثل الأردن في المؤتمر الاستثنائي لوزراء الثقافة
-A +A
29 / 11 / 2018

 

يشارك الأمين العام لوزارة الثقافة الأردنية  هزاع البراري مندوبا عن وزير الثقافة ووزير الشباب د.محمد أبو رمان في المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة، برعاية عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، والذي ينعقد تحت شعار "جميعا من أجل حماية التراث الإنساني ومواجهة التطرف"، والذي تستضيفه مدينة المنامة، يومي الأربعاء والخميس (28 - 29 الجاري) وسيناقش المشاركون في المؤتمر عدداً من الوثائق والمشاريع الثقافية المهمة، منها تقرير المجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي في دورته السادسة عشرة، ومشروع برنامج عمل بشأن تعزيز الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الحضاري والثقافي في القدس الشريف، ومشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.

وتطرق الأمين العام لوزارة الثقافة هزاع في كلمته إلى جهود المملكة الأردنية الهاشمية في ترسيخ حوار الأديان كقاعدة أساسية للسلم العالمي، وضرورة في مواجهة التطرف الذي أصبح يهدد مستقبل الحضارة الإنسانية، فكان لرؤية ومبادرات صاحب الجلالة الهاشمية في رسالة عمان وتقديم الوجه الحقيقي السمح والمنفتح للإسلام، فكانت عمان على الدوام منصة للحوار والتواصل وبناء مستقبل يحقق السلم والتنمية لشعوب العالم.

كما بين البراري الدور  الهاشمي والأردني في الدفاع عن القدس في مواجهة المخاطر ومحاولات تغييب هويتها العربية والدينية، وقد تجلت  في الولاية الهاشمية على المقدسات الدينية في القدس الشريف، والاعمار الهاشمي للمسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، ترميم القبر المقدس في كنيسة القيامة، بالإضافة لجهود الأردن في اليونيسكو لحماية التراث الإنساني في القدس، مؤكدا  على ضرورة تواصل الجهود وتضافرها من خلال العمل الإسلامي المشترك لحماية القدس وهويتها العربية والدينية.

المؤتمر الذي تعقده المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو"، بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار، بمناسبة الاحتفاء بمدينة المحرق عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 2018 - يشارك فيه وزراء الثقافة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي (57 دولة) أو من يمثلهم، وعدد من الخبراء، وممثلي المنظمات العربية والإسلامية والدولية المهتمة بالعمل الثقافي واتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا).

 

 

وقال المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور عبدالعزيز التويجري، في تصريح لاتحاد وكالات أنباء دول منظمة التعاون الإسلامي (يونا)، إن الإيسيسكو تولي اهتماما كبيرا بالتراث الإنساني والحضاري في العالم الإسلامي، ولديها برامج عديدة في مجال المحافظة على التراث وحمايته والنهوض به، منها اللجنة الإسلامية للتراث الإسلامي الحضاري التي تقدم إليها مشروعات ومقترحات من الدول الأعضاء لتسجيل معالمها الحضارية والتاريخية في لائحة التراث الإسلامي، ومنها برامج تعنى بالتراث وتوثيقه، وتدريب العاملين في مجال المحافظة عليه، خاصة المخطوطات والمعالم العمرانية.

 

وأشار التويجري إلى أن دولا محدودة هي التي لديها مشروعات للمحافظة على هذا التراث وصيانته والتعريف به والاستفادة من مضامينه، في حين أن عددا كبيرا من الدول لا تقدِّر هذه الثروة الحضارية المهمة، وقد يكون ذلك بسبب عدم قدرتها اقتصاديا وماليا على توفير الوسائل والمؤسسات التي  تعنى بالتراث وتحافظ عليه، لافتا إلى أن التراث الإسلامي يشمل، بالإضافة إلى المخطوطات والمباني التاريخية على اختلاف أنماطها، الموروثات الفلكلورية والمأكولات والملابس والموسيقى والفنون التشكيلي