Black & White
مشروعات نوعية تنطلق بإعلان ذيبان لواء للثقافة الأردنية
-A +A
14 / 03 / 2019

 

تنطلق يوم السبت 16/3/2019 تحت رعاية وزير الثقافة ووزير الشباب د. محمد أبو رمان فعاليات «ذيبان، لواء الثقافة الاردنية 2019» بتظاهرة ثقافية وبحضور رسمي وشعبي سيتخلله مسيرة كرنفالية تشارك فيها الهيئات الثقافية والفنية من اللواء.

مدير ثقافة مادبا المخرج المسرحي فراس المصري قال في حوار مع «الرأي» إن الحفل سيتضمن فقرات فنية وشعبية وقصائد شعرية تحكي قصة المكان الضارب في أعماق التاريخ، إضافة إلى عروض مقدمة من مديرية التربية والتعليم للواء ذيبان.

وقال المصري حول تنضيد الملف وترتيبه وتقديمه للجنة الاختيار بهذه الصيغة: لقد تضافرت مجموعة من الجهود المحلية الخاصة في محافظة مادبا وخاصة من لواء ذيبان، وتم الاتفاق على اهمية ادراج ذيبان ضمن المشروع القادم لألوية الثقافة الأردنية وبعد ذلك تشكلت لجنة فاعلة من المثقفين والأدباء والفنانين في محافظة مادبا اسهمت بشكل لافت في صياغة ملف ذيبان للمنافسة، واخراجه بشكل لائق ولافت وبمشاركة من اعضاء مجلس اللامركزية في المحافظة وبلدية ذيبان ومجموعة كبيرة من الهيئات الثقافية الموجودة في محافظة مادبا واخص بالذكر في لواء ذيبان تحديدا، ثم تقدمنا به للجنة المشرفة على الاختيار برئاسة معالي المهندس سمير حباشنة ولحسن الحظ كانت ذيبان من الملفات المهمة والمنافسة حتى تحقق طموح المثقفين فيها وكانت واحدة من ألوية الثقافة لعام 2019.

وحول الرهانات التي يستند اليها الفاعلون في المشهد الثقافي لإنجاح مشروع اللواء ثقافيا قال المصري للرأي: هناك مجموعة من الرهانات التي نراهن في مدينة ذيبان، منها: اهالي محافظة مادبا وأهالي ذيبان، وهذا الرهان في محله خاصة وأنهم اهل الفعل الثقافي تاريخيا، ونراهن على المثقفين والمبدعين الكتاب والشعراء والفنانين في المحافظة ونراهن على الحياة الثقافية التي تحمل هما كبيرا في تشكيل الثقافة، والرهان على وزارة الثقافة التي حملت هذا المشروع وأوصلته الى النور ونراهن على الانسان العادي المتلقي للثقافة والتراث ونراهن على التاريخ العميق والأساطير ونراهن على البيئة المختلفة في التضاريس وتشكيلها الرائع من الجبل الى وادي الهيدان الى جبال بني حميدة ونراهن على طبيعة الانسان وعلى التنوع السكاني في محافظة مادبا والتنوع الديني في محافظة مادبا، هنالك رهانات كثيرة وأتمنى ان شاء الله ان نفوز في هذه الرهانات.

وعن لجنة اختيار المشاريع المقدمة وتقييمها وفرزها لاختيار الأكثر جدوى، قال المصري: انه تم تشكيل لجنة في وزارة الثقافة تعنى بدراسة المشاريع المقدمة برئاسة الامين العام لوزارة الثقافة الاديب هزاع البراري، وقد انتهى موعد تقديم المشاريع وسيتم دراستها قريبا جدا حيث تقدم إلى ذيبان 55 مشروعا متنوعا وهناك مشاريع ذات ديمومة ومشاريع لها علاقة في المخطوطات والنشر ومشاريع لها علاقة في انشاء رواق ثقافي وفني يكون مكان ومجال المثقفين والمبدعين في لواء ذيبان هذا عدا عن مشاريع احياء التراث من فنون سامر وفنون ازياء وفنون طعام وفنون لها علاقة بالأداء كالموسيقى والرقص تعبر عن اهميتها في تنوعها وكان هناك حضور كبير للمشاريع ذات الديمومة والمشاريع التي لها علاقة في التمكين الاقتصادي للمجتمع الذيباني

وحول البنى التحتية في اللواء وهل تستطيع استيعاب الأنشطة، وتعميم هذه الانشطة على باقي المحافظة لتعميق الاستفادة والتجربة قال المصري: ان هناك مجموعة كبيرة من القاعات والأماكن التي تستطيع ان تقوم بها فعالية ثقافية شعرية ومسرحية وموسيقية وندوات ومؤتمرات ولكن توجه مديرية ثقافة مادبا والقائمين على مشروع ذيبان مدينة الثقافة يؤكد ان خلق فضاءات جديدة غير الموجودة في اللواء كتقديم العروض المسرحية في القلعة والكنائس الموجودة في مادبا والمدارس وان نستطيع ان نخلق فعلا ثقافيا في كل بيئة وفي كل قرية والقرى كثيرة في ذيبان هو توجه جديد سنعممه وسنجعل منه تجربة جديدة لتوسيع فضاءات الابداع والتنوع فيها.

وعن التشبيك مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص لإنجاح التظاهرة، اشار المصري الى ان هنالك علاقات واسعة مع الجميع، مؤكدا ان التعاون منقطع النظير من مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص فبلدية ذيبان تقف بجانبنا خاصة وان رئيسها عادل الجنادبه له باع ثقافي كبير ويستطيع تقديم خدمات البلدية اللوجستية والثقافية والفنية لخدمة لواء ذيبان اضافة لدور اعضاء مجلس اللامركزية الذي يقدم الدعم المتواصل وهناك مجموعة كبيرة من المؤسسات الثقافية الموجودة في ذيبان وفي محافظة مادبا تقوم بمساعدتنا لإنجاح فكرة ذيبان عاصمة الثقافة الاردنية لعام 2019

وحول امكانية الالتفات للشباب في هذا المشروع ودمجهم في الحالة الثقافية ليقودوا المشهد مستقبلا نبّه المصري الى ان معظم المثقفين والمبدعين في لواء ذيبان من فئة الشباب وهناك مجموعة كبيرة من المتعلمين في لواء ذيبان وان نسبة التعليم و حملة شهادة الدكتوراة كبيرة جدا في لواء ذيبان ولهم حضور مميز في الفعاليات الثقافية وقام مجموعة كبيرة من الشباب المتحمسين اصحاب المبادرات الثقافية والإبداعية في تقديم مشاريع ستكون ضمن المشاريع المتاحة في اللواء خلال الفترة القادمة.

وحول حفل الافتتاح الذي سيعلن انطلاقة اللواء تحت رعاية وزير الثقافة قال المصري: انه تم الاعتماد في فعاليات اطلاق مدينة الثقافة على الارث الذي يحمله ابناء لواء ذيبان فكما نعلم بان فنون السامر انطلقت من لواء ذيبان والسامر هذا العام تم الاحتفال به كاحد الفنون الانسانية من هنا تم التركيز على فنون السامر وتم التركيز على فن الربابة كما لا ننسى موضوع الشعر النبطي الموجود في اللواء، وسيكون هناك فقرات من الاستعراض تقوم بها مجموعة من طالبات مدرسة خالد بن الوليد لتقديم الاستعراضات المستوحاة من ثقافة المنطقة، ورغم انه لا يوجد هناك موازنات كبيرة تصرف على الفعاليات لذلك قررنا ان تصرف على المشاريع التي تخدم المبدعين والمثقفين في لواء ذيبان

وأضاف المصري ان تكون ذيبان مدينة الثقافة هذا بحد ذاته انجاز مهم يحسب للمبدعين والمثقفين في لواء ذيبان وأتمنى ان تكون تجربة مميزة لهذا العام وان تكون مثالا يحتذى في مدن الثقافة الاردنية نظرا لتنوع المشاريع المقدمة كما اسلفنا سابقا.

وكان اعلن وزير الثقافة ووزير الشباب أن لواء كفرنجة من إقليم الشمال، ولواء ذيبان من إقليم الوسط، ولواء بصيرا من إقليم الجنوب، هي ألوية الثقافة في الأردن للعام 2019.

(الرأي)، أحمد الطراونه

14/3/2019