Black & White
"الأدب التركي" في باكورة أعمال نادي الكتاب بثقافة المفرق
-A +A
03 / 04 / 2019

 

ضمن الفعاليات الثقافية النوعية التي تقيمها مديرية ثقافة المفرق، تصدّر الشعر والأدب التركي باكورة فعاليات نادي الكتاب عبر ندوة ثقافية بعنوان "الأدب التركي – الشعر أنموذجا ".

وقال رئيس قسم الهيئات الثقافية عاقل الخوالده جاء مشروع "نادي الكتاب" في مقر المديرية بهدف الارتقاء بالثقافة وتعزيز سلوك القراءة والبناء الفكري بالنسبة للمستفيدين ولفتح آفاق جديدة للنقاش حول موضوعات مختلفة إلى جانب تناول الحضارات المختلفة عبر العصور وصولا إلى عصر التطور والتكنولوجيا .

وبين أن تناول الأدب التركي ينطلق من القرب المكاني والزماني مع الدولة التركية وحضارتها ويهدف الى تسليط الضوء على الأدب التركي في عصر الجمهورية التركية، وتأتي في وقت ازداد فيه الاهتمام باللغة التركية والرغبة في تعلمها والانفتاح نحو الثقافة والحضارة التركية  .

واستعرض المحاضر المؤرخ والباحث الدكتور عبد القادر الحصان في ورقته " الأدب التركي – الشعر أنموذجا " نشأة وتطور اللغة التركية التي تعتبر مجموعة من اللغات تقاربت فيما بينها، ثم تناول الأدب التركي ومراحل تطوره منذ مرحلة قبل الإسلام ثم مرحلة تأثير الحضارة العربية الإسلامية ومرحلة تأثير الحاضرة العربية ثم مرحلة تأثير الحضارة الاوروبية الغربية .

وبين أن الشعر مرآة ناصعة لتباين الروح القومية والوطنية وكل مناحي الحياة وهو من أهم فروع الحضارة التي تعكس الثقافة بكافة فروعها، والأدب التركي ينبع من آسيا الوسطى ويصب في الأناضول وهو متفاعل مع العديد من الحضارات التي جاورها وأخذ بها .

 وذكر ان الثقافة السلجوقية والعثمانية كانت تقوم على الأدب والشعر، وإن العديد من السلاطين في تلك الفترة كانوا يكتبون الشعر بأسماء مستعارة، وأن الشعر التركي ينقسم إلى "الشعر الشعبي" و "الشعر الديواني"، الأول بسيط ينظم بالوزن الهجائي، والثاني فصيح ينظم على الوزن العروضي.

وألقى الدكتور الحصان خلال الندوة التي حضرها كتاب ومثقفين ومؤرخين وفنانين وشعراء وإعلاميين ومهتمين بعضا من الشعر التركي، وأشهر شعرائه وقصائدهم والحالة التي يجسدها الشعر عبر مراحل تأثره وتجسيده للواقع المعاش من الحروب والترف وأوجه السياسة والحكم والديانة وارتباطه الوثيق بالحضارات المتداخلة والمتعاقبة .