Black & White
3 مشاركات أردنية في مهرجان الجونة السينمائي الدولي
-A +A
19 / 09 / 2019

 

يشهد مهرجان الجونة السينمائي هذا العام ثلاث مشاركات أردنية: الفيلم الوثائقي الطويل “أرواح صغيرة”، من إخراج دينا ناصر، المتنافس في مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة؛ والفيلمين القصيرين “فريكة”، لمخرجه باسل غندور، وفيلم “سلام”، لمخرجته زين الدريعي، اللذين يتنافسان في مسابقة المهرجان للأفلام القصيرة.
يتضمن برنامج الدورة الثالثة للمهرجان، الذي سينطلق في 19 الشهر الجاري ويستمر حتى 27، ثمانين فيلما عربيا ودوليا من أحدث الانتاجات السينمائية.
كان قد عُرض الوثائقي الأردني “أرواح صغيرة” في عمان في حزيران الماضي في إطار مهرجان الفيلم الفرنسي-العربي بتنظيم من المعهد الثقافي الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع الهيئة الملكية الأردنية للأفلام. كما شارك الفيلم في مهرجان كوبنهاغن للأفلام الوثائقية ومهرجان دوكس برشلونة الدولي للأفلام ومهرجان شيفيلد للأفلام الوثائقية.
وقد تلقى هذا الفيلم دعما ماليا من “صندوق الأردن لدعم الأفلام” – الذي تديره الهيئة الملكية للأفلام – ضمن فئة “منح ما بعد الإنتاج لمشاريع وثائقية طويلة” العام 2018. أنشأت الهيئة الصندوق بهدف تمكين صناع الأفلام من سرد قصصهم وتطوير إمكانات صناعة السينما المستقلة والمساهمة في استدامتها.
وعن فيلمها، علقت المخرجة دينا ناصر بالقول: “يُصوّر فيلم “أرواح صغيرة” أطفالا خلال الأزمة السورية. ان مآسي الحاضر والمستقبل الناجمة عن الحروب عالمية ومتكررة على مر السنوات، مما أدى الى نشوء أجيال من الأطفال يعانون من صدمات نفسية حول العالم. في صراعات تهيمن عليها قرارات الكبار، يُترك هؤلاء الأطفال خارج المحادثات بالرغم من أن لديهم الكثير ليقولوه.”
أما فيلم “سلام”، لزين الدريعي، فقد عُرض عالميا لأول مرة في مهرجان فينسيا السينمائي، في شهر آب الماضي، حيث تنافس في ركن “أوريزونتي” Orizzonti للأفلام القصيرة. ويجدر بالإشارة الى أن هذا الفيلم أيضا تلقى دعما ماليا من “صندوق الأردن لدعم الأفلام” عن فئة “منح الإنتاج لمشاريع روائية قصيرة” في دورة الصندوق للعام المنصرم.

بينما سيشهد المهرجان العرض الأول العالمي للفيلم الأردني القصير “فريكة”، من إخراج باسل غندور، والذي يروي حادثة بسيطة تحولت إلى حالة عنف في أحد أحياء عمان.
هذا ويتنافس فيلمان عربيان، بدعم أردني، في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة لمهرجان الجونة، وهما: الفيلم اللبناني “1982” للمخرج وليد مؤنس؛ والفيلم السوداني “ستموت في العشرين”، وهو الفيلم الطويل الأول للمخرج أمجد أبو العلاء ومن تأليف كاتب السيناريو الإماراتي يوسف إبراهيم.
وقد عمل كل من المخرج مؤنس والكاتب إبراهيم على تطوير نصوص فيلميهما من خلال “ورشة راوي لكتّاب السيناريو” في الأردن، والتي تنظمها الهيئة الملكية للأفلام سنويا. “راوي” ورشة عمل متخصصة في كتابة السيناريو وتطويره. وكانت مشاركة الفيلم اللبناني في برنامج “راوي” سنة 2011 بينما شارك الفيلم السوداني في 2016. جاء العرض العالمي الأول لـفيلم “ستموت في العشرين” الشهر الماضي في مهرجان فينيسا السينمائي؛ فيما عرض الفيلم “1982” في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي، الذي نُظم في الفترة من 5 الى 15 أيلول 2019، حيث فاز بجائزة أفضل فيلم آسيوي NETPAC AWARD.
على صعيد آخر، سيكرم مهرجان الجونة هذا العام ثلاث شخصيات من بينها المخرجة الفلسطينية-الأردنية مي المصري، التي أنتجت وأخرجت العديد من الأفلام التي عُرضت في مختلف أنحاء العالم وحازت جوائز دولية. كان العرض العالمي الأول لفيلمها الروائي الطويل الأول “3000 ليلة” (2015) في مهرجان تورونتو السينمائي الدولي والذي شارك في عدة مهرجانات سينمائية دولية وفاز بما يزيد على 23 جائزة.
وتم تصوير الفيلم كليا في الأردن وقد حصل الفيلم على منحة صندوق الأردن لدعم الأفلام ضمن فئة “منح الإنتاج للأفلام الروائية الطويلة” في 2012. اختير “3000 ليلة” لتمثيل المملكة في حفل توزيع جوائز الأوسكار عن فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية لعام 2017.

(الغد)

19/9/2019