Black & White
اختتام المعرض العاشر لمركز التراث الفلسطيني
-A +A
13 / 10 / 2019

 

تحت  شعار «دعم التعليم والصمود في فلسطين»، اختتمت في عمان فعاليات المعرض العاشر لمركز التراث الفلسطيني والذي افتتحته مندوبة عن وزير الثقافة والشباب مديرة مديرية العلاقات الثقافية والدولية العامة في وزارة الثقافة يوم الخميس 10/1/2019. تضمن المعرض الكثير من المعروضات التي أبدعت في تطريزها السيدات في مخيمات اللجوء؛ بجانب الفنون الحرفية الفلسطينية والخشبيات بأشكالهـا. وأحدث ما صدر من الكتب والمأكولات الشعبية المشهـورة في فلسطين، وتخلل المعرض عروضٌ فنية للدبكة الشعبية لفرقة القدس للتراث الفلسطيني.
وقالت  رئيسة مركز التراث الفلسطيني بالوكالة سهام أبو غزالة أن المعرض يحتوي على مطرزات وأشغال يدوية واكسسوارات بالإضافة لوجود نظارات ثلاثية الأبعاد لمشاهدة مشاهد لما يعيشه الأسير الفلسطيني ومشاهد للنكبة، فيما تتنوع المنتجات اليدوية التي تحاكي التراث الفلسطيني في المعرض، والتي تجتهـد السيدات المتطوعات في المركز إلى أن يبقَ هـذا التراث متواجداً في كل بيت.. ينادي بالمحافظة عليه، تتوارثه الأجيال عاماً بعد آخر، حتى وصل بالسيدات إلى استحداث منتجات مختلفة وجديدة تواكب التطور، مبينة «لذلك فإن هـذا الدعم يسهـم في ترميم المدارس، وفتح المجال للطلبة للدراسة بسبب زيادة الغرف الصفية، وتوفير حقيبة الطالب التي تحتوي على كل ما يحتاجه خلال مسيرة التعليم»، وأن ريع هـذا المعرض يذهـب كذلك إلى توفير مساعدات ودعم للعائلات.
وقدمت أبو غزالة شرحا للحضور عن المطرزات، فيما الهدف من إقامة المعرض دعم الهوية الفلسطينية من خلال جميع النشاطات ودعم صمود الأهل في فلسطين، وأن المركز لم يغفل عن جزئية هامة تسهم بصورة فاعلة بإحياء التراث والمحافظة على نبض الهوية، ومن هذا المنطلق أشارت إلى أن المعرض الذي أقيم مؤخرا، تضمن ركنا للكتاب؛ اذ تقدم فيه أحدث ما طرح من مطابع العالم والخاص بالقضية الفلسطينية والمحيط العربي والمرأة، كما عرض أحدث الأفلام الوثائقية، ويشتمل على قسم خاص للإعلام عن الوضع الإنساني في غزة والقدس، وسائر فلسطين.
وتقول أبو غزالة إن المركز يقوم من خلال المعرض السنوي الذي يتم فيه عرض المنتجات التراثية بإشراك النساء «العفيفات» في المخيمات، ومن الأسر العفيفة بتمكينهـن من خلال إشراكهـن في عمل التطريز؛ حيث تستفيد العديد من السيدات من العمل مع المركز، واللواتي يقمن بعملهـن الفني التراثي على أكمل وجهه، للخروج بقطع فنية مميزة تمثل تراث المدن والقرى الفلسطينية بكل تفاصيلهـا، والتي تحتفظ بهـا العائلات في كل مكان.
يذكر أن مركز التراث الفلسطيني ، تأسس في عام 1991 في عمان، يحوي المركز العديد من معروضات الأزياء الفلسطينية، الثقافة، التاريخ والفلكلور الفلسطيني، وله مجموعة من الأهـداف السامية التي يسعى لتحقيقهـا من خلال أعماله الدائمة، وأبرزهـا إحياء التراث الفلسطيني بمختلف أشكاله، وبث روح التكافل الاجتماعي في المجتمع ودعم الطلبة والمؤسسات في فلسطين، وإقامة الندوات، وتمويل المركز ذاتياً من منتجات التسويق، وغيرهـا من الأهـداف المجتمعية الأخرى.

(الدستور)

13/10/2019