Black & White
العدوان يعلن خطة البرامج الثقافية والفنية في المركز الثقافي الملكي للعام 2020
-A +A
27 / 10 / 2019

أعلن مفلح العدوان مدير عام المركز الثقافي الملكي، اليوم السبت ٢٦/١٠/٢٠١٩ عن خطة عمل لعدد من المشاريع الثقافية والفنية في المركز الثقافي الملكي ستنفذ خلال العام 2020، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بحضور وسائل الإعلام كافة، مؤكدا في بداية حديثه على الأهمية التاريخية لهذا المعلم الحضاري منذ تأسيسه على يد الملك الباني المغفور له الحسين بن طلال عام 1983، ليكون منارة ثقافية استمرارا للحركة الثقافية منذ بداية الدولة على يد الملك المؤسس في"مجالس عبدالله الأول"، وأهم المراحل التي مربها وصولا إلى العصر الحالي بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني الذي انتهج نفس السياسة التي تؤكد على القيمة الحضارية والإنسانية لرسالة الدولة المبنية على التعددية الفكرية والثوابت الراسخة والانفتاح وإيصال القيم والمبادئ السامية لمجتمعنا الأردني نقل الصورة الحقيقية للآخر، وهذا ما حثنا على القيام بإعداد البرامج الثقافية والفنية لمواصلة الدول الفاعل للمركز الثقافي الملكي. وقال العدوان: يعتبر المركز الثقافي الملكي صرحا حضاريا مدنيا تنويريا وقبلة ثقافية وفنية والمكان الأنسب لممارسة الفعل الثقافي والفني لما للمركز من إمكانيات بشرية ولوجستية ومكانية قادرة على تقديم الفعل الثقافي والفني بطريقة احترافية متكامل، ومن هذا المنطلق وكون المركز له دور ريادي في خدمة الحركة الثقافية، وهو وعاء للتفاعلات الابداعية والتواصل الحضاري الإنساني ينوي المركز الثقافي إطلاق عدد من البرامج الثقافية الجديدة تهدف لتنشيط الفعل الثقافي والفني ودعوة المثقف والفنان الأردني من كل أرجاء أردننا الحبيب لأن يكون جزءا فاعلا في هذه المشاريع الجديدة ايمانا من إدارة المركز الثقافي الملكي بأهمية إشاعة الفعل الجمالي كجزء من التنمية الثقافية التي تصب في مجمل المنجز الحضاري الوطني". كما بدأ بالإعلان عن تفاصيل البرامج على النحو التالي: إطلاق حاضنة أعمال ريادية للثقافة الرقمية: أهم البرامج هو إنشاء أول حاضنة أعمال ريادية للثقافة الرقمية في المنطقة، حيث أن المركز الثقافي، ونظرا للحاجة الملحة لتطوير أفكار ومشاريع الشباب والشابات الأردنيين، وتحويل هذه المشاريع في نهاية الأمر إلى شركات ومؤسسات ثقافية وفنية وأدبية مرتبطة بالتكنولوجيا وفي ذات السياق تخدم المجتمع والقطاع القطاع الثقافي، تأتي فكرة إنشاء حاضنة الأعمال الثقافية، وهي استحقاق طبيعي جاءت نتيجة للتطور الذي يشهده العالم في التكنولوجيا ونتيجة للثورة الصناعية الرابعة ودخول تكنولوجيا جديدة أدت إلى تغير الثقافات، وأثّرت على الأفراد والمجتمعات سواء سلبا أو إيجاباً، وقد شهدنا في العقد الأخير هذه الثورة في الأردن عبر انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، والتجارة الالكترونية، والتعليم الالكتروني، والتدريب عن بعد، واستخدام الذكاء الاصطناعي، وأهميتها في كافة مناحي الحياة: إعلام، اجتماع، سياسة وغيرها، مما اقتضى الاستعداد لها وصقل مهارات الشباب واحتضان مشاريعهم الريادية لحل مشاكل المجتمع المرتبطة بالثقافة الرقمية، إن التسارع الحاصل يحتم علينا التركيز على الجوانب الثقافية وإيلاء التكنولوجيا وتأثيرها على الثقافات جل الاهتمام، والتركيز على مكافحة التطرف والإرهاب، وبث الروح الإيجابية وروح العمل وزيادة الإنتاجية، وهذا يمكن عن طريق احتضان الشباب والشابات بتوفير المكان المناسب لهم لتأسيس شركات ومؤسسات خاصة بالثقافة الرقمية، والإشراف عليهم بتوجيههم وتشبيكهم مع مستثمرين وممولين لمشاريعهم. ونتأمل من جميع الجهات المعنية أن يكونوا شركاء معنا لإنجاح هذه المبادرة مثل وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة وحاضنات الأعمال العامة والخاصة والجامعات المهتمة بالرياِدة والهيئات الثقافية ذات الصلة والبنوك وشركات الاتصال. مركز البحث والتطوير الثقافي: إنشاء مركز متخصص بقضايا الثقافة، ويختلف عن غيره بعمق رسالته التي تركز على تحفيز الأكاديميين والعلماء والباحثين على مناقشة مشكلة ثقافية أو قضية اجتماعية معينة، وعقد حلقات نقاشية، ونشر الدراسات، وتحويل هذه الأبحاث إلى أصحاب القرار في القطاع الخاص والعام، هذا المركز سيضم عدد من الأكاديميين من أساتذة الجامعات وطلبة ومهتمين وأصحاب شركات ودور نشر واعلاميين وصحفيين وأدباء، إن الفكر والثقافة في تطور مستمر، وإنه لابد من أخذ جانب الثقافة بأهميةأكبر وتحويل هذه الأبحاث إلى خطط وبرامج وتوصيات، قد تخدم أصحاب القرار، مثال على ذلك قد يكتب بحث في ثقافة العيب، ثقافة الإشاعة، أهمية الموسيقى والدراما في التعليم. وممكن أن يتم مناقشته مع الجهات المعنية بكل جانب.وقد يكون هذا الأبحاث صالحة للتطبيق وتحويلها إلى مبادرات ثقافية واجتماعية، هذا من جهة، ومن جهة أخرى سيكون المركز بمثابة بوابة للبحث والدراسة للعديد من القضايا التي تهم المجتمع والمواطن. ملتقى المبدعين الشباب: ترسيخا للتوجيهات صاحب الجلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم وتماشيا مع سياسة وزارة الثقافة الداعم الأول للمثقف والفنان الأردني ينوي المركز الثقافي الملكي إطلاق جلسة نقاشية موسعة يشارك فيها عدد من المثقفين والفنانين الشباب وتهدف إلى إشراك الشباب الأردني بالنشاطات الجديدة التي ينوي المركز الثقافي الملكي تدشينها ولاختيار مجموعة من المبدعين الشباب في شتى الميادين ليكونوا بمثابة قاعدة موارد بشرية تقوم وتشارك في النشاطات، حيث تبدأ الجلسة النقاشية الأولى في تاريخ 3- 11- 2019، يتم مخاطبة عدد من الجهات المحلية الحكومية والأهلية لتسمية من 80 الى 100 مثقف وفنان من جيل الشباب بواقع 10 أسماء لكل جهة للمشاركة في جلسة نقاشية تجمعهم مع مدير المركز الثقافي الملكي وعدد من المختصين في مجال الثقافة والفنون والخروج بنتاجات ومقترحات تفيد النشاطات المنوي تدشينها، ويتم تقسيم المشاركين إلى 5 مجموعات حسب الاهتمام في المجالات التالية: "الشعر، السرد، المسرح، الموسيقى والغناء، السينما، ونشطاء الإدارة الثقافية. كلاكيت: برنامج يعنى بثقافة السينما يقيمه المركز الثقافي الملكي بالتعاون مع الهيئة الملكية للأفلام ونقابة الفنانين الأردنيين كل أسبوعين ويتضمن عرض لفيلم قصير وفيلم روائي طويل ويركز البرنامج على الفيلم الأردني القصير والروائي والأفلام العربية والعالمية التي تعتبر من عيون السينما خصوصا أفلام المدرسة الأوربية واللاتينية وأفلام آسيا وأفريقيا. وستكون الفعالية مختلفة في فكرة العرض حيث سيتم تهيئة المشاهد لمشاهدة الفيلم عن طريق حديث مفتاحي خاص بالتلقي يحكيه ناقد من النقاد المختارين قبل عرض الفيلم ويتم فتح نقاش حول الفيلم المعروض بعد العرض بين الجمهور والناقد المنتخب. ومن جانب التجهيزات قال العدوان: المركز الثقافي الملكي لديه إمكانات مكتملة لعرض عدد من الافلام النخبوية التي سيتم اختيارها عن طريق مجموعة من النقاد سيتم تسميتهم في النقطة الرابعة من هذه الفقرة، وآلية اختيار الفيلم حيث سيقوم فريق المركز بالتشارك مع مجموعة من النقاد باختيار الأفلام، من المصادر: "الهيئة الملكية للأفلام بالإضافة لصناع الأفلام الأردنيين"، للحصول على مجموعة من الأفلام النخبوية والترويج لهذه الفعاليات. كتاب وكاتب: يعتبر المركز الثقافي الملكي المكان الأنسب لدى معظم الكتاب لتوقيع إصداراتهم لهذا سيقوم المركز بعمل برنامج على طول العام لتوقيع الإصدارات الجديدة للكتاب خاصة الإصدارات التي تقوم وزارة الثقافة بدعمها لما لهذه الإصدارات من موثوقية على مستوى المحتوى، ويكون شكل التوقيع على نحو جديد في أحد المسارح الموجودة يبدأ الحفل بشكل مسرحي الأضواء مطفأة ويسلط الضوء على الكاتب وهو يقرأ قطعة من عمل الفني ومن ثم تفتح الاضاءة على المسرح ليظهر الكاتب والناقد والناشر ان وجد للحديث عن الكتاب والكاتب يعقب هذا توقيع الكتاب. كونشرتو: هذه الفعالية الموسيقية هي فعالية تهدف للانتصار لجمالية الموسيقى وتربية تذوق الجمهور لها وتكون باختيار عازف منفرد او جوقة موسيقية تقدم حفل حفل موسيقي وتقام الفعاليات بالتعاوان مع عدد من المؤسسات ذات الصلة مثل: المعهد الأردني للموسيقى وفرقة الرواد الكبار وكليات الفنون في الجامعات الأردنية وعمادات شؤون الطلبة، ولدى المركز الثقافي الملكي تجهيزات مكتملة على صعيد المكان والتقنيات الصوتية والإضاءة قامات: برنامج شهري يهدف لتسليط الضوء على قامات ثقافية وفنية وفكرية محلية ينظمه المركز الثقافي الملكي ويهدف لتسليط الضوع على الموروث الإبداعي المحلي من خلال قامات باسقة سطرت اسمها في تاريخ الأردن من كتاب وفنانين ومفكرين، تستهل الفعالية الأولى بحفل استذكار للراحل تيسير سبول. فعاليات الفن التشكيلي: ضمن الفعاليات الثقافية الجديدة سيقوم المركز بالتعاون مع عدد من المؤسسات المعنية في الفن التشكيلي مثل رابطة الفنانين التشكيليين والمتحف الوطني وعدد من كليات الفنون لترتيب معارض جماعية أو فردية تقام في قاعة فخر النساء زيد. المنتدى الثقافي: برنامج فكري شهري يقيمه المركز الثقافي الملكي ويهدف لتنشيط الحركة النقدية والفكرية استضافة ندوات فكرية تحفر في عدد من الظواهر الفكرية الجمالية والنقدية والاشكالية التي يعنى بها المثقف الأردني والعربي . الأيام الثقافية للمحافظات في المركز الثقافي الملكي: برنامج شهري ينوي المركز الثقافي الملكي تدشينه يتم فيه إقامة مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية والتراثية لأحد المحافظات الأردنية٬ الفعاليات سيتم الترتيب لها عن طريق مديريات الثقافة ومراكز المحافظات وعدد من الناشطين المحليين وستتنوع ما بين التراث والأدب والموسيقى والغناء بالإضافة لثقافة الطبخ والترويج السياحي مما يعكس الصورة الحضارية للمكان والديموغرافيا في بلدنا الحبيب رواق "صالون ثقافي": برنامج جديد يهدف للمساهمة في دعم المثقف الأردني والهيئات والتجمعات الثقافية خصوصا تلك المتعلقة بالقراءة للعمل على التشبيك بين أندية القراءة المنتشرة في عمان والمحافظات لخلق حالة تحفيزية للمتلقي ليكون جزء من الحالة الإبداعية والثقافية وذلك من خلال توفير حاضنة مناسبة لهذه المجموعات ليصبح المركز الثقافي الملكي ملتقاهم ومكان تجمعهم. ياسر العبادي