Black & White
الطويسي يلتقي الجمعية الفلسفية
-A +A
17 / 03 / 2020

 

قال وزير الثقافة د. باسم الطويسي إن هدف الوزارة يكمن في وضع برامج وأولويات وخلق فضاء جديد للقبول بالتعددية والتنوع الذي يتوائم مع سياق الهوية الوطنية، مؤكدا أن التنوير هو جزء من هذا الفضاء الجديد الذي تؤسس له الوزارة وتؤمن به.
وأضاف في لقاء رئيس وأعضاء من الجمعية الفلسفية الأردنية يوم الأحد 15/3/2020 في مبنى الوزارة "أن الفلسفة والفنون تحتاج لجهود وتعاون بين المؤسسة الثقافية العامة والهيئات  الثقافية لتجاوز الفجوة التي امتدت على مدار سنين"، مؤكدا أن علينا تغيير أدواتنا وقراءة أولوياتتنا بدقة، وهو ما يحتاج لشغل وتعاون من الجميع.
وأشار د. الطويسي في اللقاء الذي حضره أمين عام الوزارة هزاع البراري، ومدير الهيئات د. غسان طنش ومدير الدراسات والنشر مخلد بركات إلى أن هدف الوزارة مراكمة واستكمال ما أسس له الزملاء، وتطوير بعض الجوانب التي تتصل بالعمل الثقافي للارتقاء بها وتحديثها.
وبين د. الطويسي أن الهدف الرئيس للوزارة تطوير إطار استراتيجي ينطلق من أن الثقافة فعل مجتمعي، وأن الثقافة يصنعها الناس، وأن للثقافة فاعلون متعددون، والوزارة واحدة من هؤلاء. لافتا لبرنامج الوزارة في تنظيم الحوارات الوطنية لوضع أولويات الثقافة على مدار السنوات الخمس المقبلة التي تسعى من خلالها الوقوف على عدد من النقاط التي تتصل بنقاط الضعف لمعالجتها، مستدركا أن تلك الحوارات تؤسس لفكرة الشراكة في التخطيط والمسؤولية.
وفي إطار اللقاء تساءل د. الطويسي عن الفلسفة التي نريدها، مركزا على أهمية الالتفات إلى الأجيال والتركيز على المفاهيم العامة، والعمل على عدد من العناوين التي تتصل بالتفكير النقدي، علم الجمال، المنطق والأخلاق.
تناول اللقاء الذي حضره رئيس الجمعية د. ماهر الصراف، د. موفق محادين، د. آمال الجبور ومجدي ممدوح تأسيس الجمعية وأهدافها ونشاطاتها التي تسعى لتعميق فكرة المعرفة والتنوير. ومنها مؤتمرات نظمت بمشاركة عربية.
وتناول اللقاء دور الجمعية المجتمعي وإمكانية مساهمتها في تعميق ثقافة الحوار من خلال المناهج والمساقات التثقيفية، وإصدار الكتب التي تعنى بالفتيان حول عدد من المفاهيم المعرفية، ونية عقد مؤتمر يعاين فكرة المجتمع المدني.