Black & White
‎"‎اتحــاد القيصــر‎"‎‏ يلتقـــي مديــر ثقافــة إربــد الشاعر عاقل الخوالدة
-A +A
28 / 06 / 2020

   واصل اتحاد القيصر للآداب والفنون بث برنامجه أربعاء القيصر الثقافي والذي ينظمه بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد ويبث عبر وسائل التواصل الاجتماعي واستضاف في حلقته لهذا الأسبوع التي أعدها وقدمها رئيس الاتحاد الأديب رائد العمري مدير ثقافة إربد الشاعر عاقل محمد الخوالدة للحديث عن الدور الثقافي في محافظة إربد ونشاطات مركز إربد الثقافي.
وبدأ الخوالدة حديثه  بالإشارة إلى أن محافظة إربد فيها عدد كبير من الهيئات الثقافية تزيد عن مئة وثلاثين هيئة ثقافية موزعة جغرافيا بين ألوية المحافظة التسع وأيضا مختلفة فيما بينها في أهداف وبرامج الهيئات حسب الغايات التي أسست من أجلها فبعضها يهتم بالتراث وآخرون بالأدب وبعضها بالفنون والبعث ثقافات متنوعة، وفي إربد مساحات ثقافية واسعة واهتمام كبير وخاصة احتواء المحافظة على كثير من المثقفين والكتاب والمبدعين، ففيها عرار شاعر الأردن وغيره ممن له وزنه الثقافي، وعلى الصعيد الشبابي لقد كان لمبدعي محافظة إربد وشبابها الموهوبين نصيب من الفوز بالمسابقات الثقافية والإبداعية التي تقوم عليها وزارة الثقافة.
وتحدث الخوالدة عن التشاركية مع الهيئات الثقافية والمؤسسات المختلفة والدور الثقافي الذي تلعبه هذه المؤسسات، قائلا: نحن في مديرية ثقافة إربد نسعى دوما للتشاركية ونسعى دوما لدعم كل عمل ثقافي جاد ضمن رؤية ورسالة وزارة الثقافة.
وعن سؤال العمري للخوالدة عن أماكن العرض الثقافي والتوزيع الثقافي في المحافظة وخاصة المضافات والدواوين العشائرية أجاب الخوالدة بأن مواقع العرض الثقافي والفعاليات منتشرة في المحافظة وقد تنقلت ما بين قاعات مركز إربد الثقافي إلى المسارح والاندية الشبابية وأيضا في إربد هناك الدواوين العشائرية والمضافات التي بدأت تأخذ دورها الثقافي والريادي ولم تبقى فقط للمناسبات الاجتماعية وكذا في الجامعات والمعاهد والبيوت الخاصة كبيت المرحوم عرار، فمحافظة إربد غنية حقيقة بمواقع العرض الثقافي، وأشار العمري أنه كان لنا في اتحاد القيصر للآداب والفنون تجارب مع العديد منها كديوان آل كريزم وديوان آل العمري وبيت عرار ومسرح غرفة التجارة ومديرية الزراعة والجامعات والمراكز الشبابية وأيضا في مركز إربد الثقافي الحاضنة الأساسية للهيئات الثقافية.
وفي الوقوف عند بيت عرار سأل العمري نود أن نقف للدور الذي يقدمه هذا البيت وتبعيته؟ هنا أشار الخوالدة بأن البيت مملوك لآل التل ولكن إدارته بقسم خاص تابع لمديرية ثقافة إربد وهي التي تشرف عليه وقد أصبح بيت عرار مزارا يقصده المثقفون والمبدعون من داخل وخارج الأردن وقد أقيم فيه العديد من المهرجانات الدولية والأمسيات والنشاطات الثقافية والاجتماعية ونحن نقوم الآن على صناعة لوحة بانوراما لكي تكون كلوحة تعريفية داخل البيت بتاريخ هذا البيت لكل زائريه.
ثم توجه العمري بالتعريج بالسؤال للجائحة العالمية التي اجتاحت البلاد ومنها الأردن وعما تم تقديمه ثقافيا خلال هذه الفترة وخاصة أنه يرى بأن هذه التجربة قد فتحت أفقا وأبواب جديدة للفعل الثقافي والتواصل؟ أجاب الخوالدة لقد أولت وزارة الثقافة جل اهتمامها منذ اليوم الأول بالشأن الثقافي ومحاولة الاستمرارية فيه وأطلقت العديد من المبادرات والبرامج والمسابقات تحت شعار الثقافة عن قرب، وقد كان لنا في إربد العديد من البرامج الثقافية التي نظمتها الهيئات الثقافية بالتشاركية مع المديرية فإنني أرى أن الدور الثقافي يجب أن يبدأ من الهيئات الثقافية التي أسست لهذه الغاية ودور المديرية يكون بالتوجيه والمتابعة وتقديم العون لهم، إضافة إلى ما تقدمه المديرية من نشاطات ثقافية خاصة بها وهناك حقيقة العديد من الهيئات الثقافية الفاعلة والمتميزة وفي مقدمتها اتحاد القيصر ومختلف الهيئات الفاعلة داخل المحافظة، وكذلك كان لنا نادي الكتاب بالتعاون مع مكتبة جامعة اليرموك الذي ما زال مستمرا لليوم عبر وصائل التواصل، وكذا للمعارض الفنية والأمسيات والبرامج الثقافية والتراثية أيضا التي أقيمت بالتعاون مع مديرية ثقافة إربد وإننا مستمرون بإذن الله لحين عودة الحياة لسابق عهدها.
وحول دور مركز إربد الثقافي ومرافقه الموجودة إمام الهيئات والمؤسسات المحلية ودورها الفعلي في تهيئة الأماكن المخصصة لإقامة الفعاليات قال الخوالدة إن جميع المرافق التابعة لمديرية ثقافة إربد معدة ومجهزة لاستقبال العمل الثقافي الجاد ضمن رؤية ورسالة وزارة الثقافة ولدينا بيت عرار وأيضا مركز إربد الثقافي والذي يحتوى على جاليري للفنون والورش التدريبة وقاعة الندوات والمؤتمرات تتسع لحوالي 400 شخص ومسرح كبير ومجهز بأحدث المعدات ويعمل الآن على صيانته، ومتحف للتراث ومكتبة ونقدم فيها مجموعة من الإهداءات أيضا من إصدارات وزارة الثقافة وأيضا قاعات لمكتبة الأسرة وأيضا ساحات العرض الصيفي والتي أقمنا فيها مهرجانا دوليا وساحات واسعة لاصطفاف السيارات وأيضا قاعة كبار الزوار والمخصصة لاستقبال كبار الضيوف إضافة لمركز الفنون الذي ذكرته، وكل ذلك مفتوح أمام الفعل الثقافي الجاد فور إعلان الحكومة إمكانية العودة للفعاليات.

عمر أبو الهيجا، (الدستور)

27/6/2020