Logo 2 Image




إعلان الفائزين بجائزة “ابن الجنوب .. للراحل محمد عياش ملحم الأدبية” في دورتها الأولى

قرر مجلس إدارة جائزة “ابن الجنوب .. الراحل محمد عياش ملحم الأدبية”، التي تتبع “جمعية تواصل الثقافية” بناء على تنسيب لجنة التحكيم منح الجوائز في الدورة الأولى 2022 التي خصصت للرواية كما يلي:
الجائزة الأولى: رواية” حفار القبور”، للدكتور علي محمد حامد الخرشة، محافظة الكرك.
الجائزة الثانية رواية “أضحكَتني” لمهند محمد حمود الرفوع، محافظة الطفيلة،
الجائزة الثالثة جاءت مناصفة بين “أوراق السمن” لنداء حمدي الشويخ، محافظة العقبة، و”الأعراف” لبيان مبارك العوضي، محافظة الطفيلة.
وقال رئيس المجلس الكاتب مفلح العدوان: إن موعد حفل تسليم الجوائز ومكانه سيحدد قريبا. معبرا عن ارتياحه للنتائج التي كشفت عن عدد من الموهوبين الذين قدموا أعمالا مدهشة، لافتا إلى أنه سيتم الإعلان عن الدورة الثانية وحقلها وقت تسليم الجوائز.
من جانبه أكد منسق الجائزة د. سالم الفقير أن الجائزة التي تقام للمرة الأولى تمثل تجربة مهمة في واحد من أشهر الفنون المعاصرة، وهي الرواية التي تحظى باهتمام عالمي وشعبي،مؤكدا أن التجربة وجدت أصداء طيبة وحماسة كبيرة.
وقالت ممثل العائلة في مجلس الجائزة ريما ملحم: إن فكرة الجائزة تركز على كتابة الذاكرة لبناء سردية وطنية يتناقلها الأجيال، وتدون تاريخ المكان وجمالياته وحكايات الأسلاف.
وجاء في تقرير لجنة التحكيم عن الروايات الفائزة:
أن رواية “حفار القبور”، للدكتور علي الخرشة: جاءت في سبع حكايات من وحي الخيال، في كل حكاية يجد البطل نفسه شخصية جديدة، في الرواية توظيف للخيال العلمي من خلال السفر عبر الزمن.
وتسلط الضوء الرواية على مجموعة من القضايا منها: البطالة، استغلال المنصب، الفقر، ومرضى السرطان…إلخ، والرواية ذات لغة جيدة، وتقنيات سردية متسقة ومنسجمة مع الأحداث.
أما رواية “أضحكَتني”، لمهند الرفوع: فهي من وحي الواقع، تتناول فكرة البحث عن الدفائن، حيث يوظف الكاتب في النص جماليات التناص، واللغة الشعرية، لتسليط الضوء على معاناة مجتمع الرواية، الذين يعتقدون أن الخلاص يكون في البحث عن الكنوز في باطن الأرض.
ورواية “أوراق السمن”، لنداء الشويخ: فهي تنهل حكاياتها من الواقع، وتتناول قضية قضايا اللجوء، ولا سيما السوري، وويلات الحروب، والرواية ذات لغة جيدة، وفيها كسر لأفق التوقع بطريقة جميلة جدا.
وتتناول رواية “الأعراف”، لبيان العوضي: قصة حب للبطل باءت بالفشل، وتتحدث عن الحب والحرب، ولا سيما الحرب في أفغانستان والعراق.
لغة الرواية جيدة، والحبكة أيضا، والتقنيات السردية في مجملها تضع المتلقي أمام عمل روائي جيد.
وكانت لجنة التحكيم عقدت عددا من الجلسات للتأكد من استيفاء الأعمال شروط المسابقة ومعاييرها، وتم استثناء الأعمال التي لا تنطبق عليها الشروط، تلتها قراءات الأعمال في مرحلتين، الأولى (القائمة الطويلة)، ثم القائمة القصيرة، وخلصت اللجنة للوصول إلى أربعة أعمال تستحق أن تأخذ المراكز الثلاثة الأولى للجائزة، ورأت اللجنة أن يكون المركز الثالث مناصفة.
يشار إلى أن الجائزة التي انطلقت في الثامن من كانون الثاني 2022، وأغلقت يوم (الخميس 25 آب 2022)عقدت مجموعة من الورش التي تتصل بفنون الكتابة الروائية في كل من: الكرك، الطفيلة، معان، والعقبة، بمشاركة مجموعة من الأدباء والنقاد، بالإضافة إلى العديد من اللقاءات الثقافية التي أقيمت في عمان، امتدادا لانطلاق الجائزة.

(الغد)


كيف تقيم محتوى الصفحة؟