خطة وطنية لصون التراث الثقافي غير المادي برئاسة وزير الثقافة

ترأس وزير الثقافة مصطفى الرواشدة يوم الثلاثاء 12/8/2025 الاجتماع الأول للجنة الوطنية العليا للتراث الثقافي غير المادي، بحضور مدير مديرية التراث في الوزارة عاقل الخوالدة، وأعضاء اللجنة الذين يمثلون مؤسسات رسمية وخبراء مختصين في هذا المجال.

وأكد الرواشدة، خلال الاجتماع، أهمية التنسيق بين الجهات المعنية لرسم السياسات العامة وتنفيذ المشاريع التي تحفظ وتوثق عناصر التراث الثقافي غير المادي في الأردن، مشددًا على أن هذا التراث يمثل الهوية الحية للمجتمع الأردني، ويعكس تنوعه الثقافي عبر الأجيال.

وأوضح أن التراث الثقافي غير المادي يشمل أشكال التعبير الشفوي، والفنون والعروض التقليدية، والعادات الاجتماعية، والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون، والحرف اليدوية التقليدية، مؤكدًا أن حماية هذه العناصر مسؤولية وطنية تتطلب تضافر جهود المؤسسات والأفراد.

وتضم اللجنة، التي شُكّلت بموجب قرار وزاري، سبعة أعضاء من بينهم الوزير بصفته رئيسًا، والأمين العام لوزارة الثقافة، ومدير مديرية التراث، وممثل عن اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، بالإضافة إلى خبيرين في مجال التراث الثقافي غير المادي. كما تضم ممثلين عن وزارة السياحة والآثار، ودائرة المكتبة الوطنية، ومؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية، ومركز التوثيق الملكي، والقيادة العامة للقوات المسلحة – الجيش العربي، ومركز المخطوطات والوثائق في الجامعة الأردنية، وأمانة عمان الكبرى، ومكتب اليونسكو في عمان.

ووفق وزارة الثقافة، تهدف اللجنة إلى وضع خطة وطنية شاملة لصون التراث الثقافي غير المادي، والعمل على تسجيل عناصره في قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بما يعزز حضور الأردن الثقافي على المستويين الإقليمي والدولي، ويضمن انتقال هذا الإرث للأجيال القادمة.

سجل الأردن خلال السنوات الماضية عدة عناصر تراثية غير مادية على قائمة اليونسكو، من بينها “فن السامر”، و”المنسف الأردني”، و”نظام المضافات العشائرية”، وتسعى الوزارة حاليًا لإضافة عناصر جديدة تعكس تنوع الموروث الثقافي في المملكة.


كيف تقيم محتوى الصفحة؟