Black & White
غنايم والخواجا يفوزان بجائزة مركز دراسات القدس عن نضالات المرأة الفلسطينية
-A +A
24 / 11 / 2020

 

فازت الطالبة فهيمة غنايم من جامعة اليرموك بالمركز الأول بجائزة “الحركة النسائية في القدس” للعام 2020، الذي يمنحها مركز القدس للدراسات. كما فاز بالمركز الثالث الطالب أحمد ماجد الخواجا من جامعة الزيتونة، وقد حجب المركز الثاني لعدم استيفاء شروط الجائزة.
جاء ذلك في الحفل الذي أقيم يوم الأحد 22/11/2020 في مركز دراسات القدس/ جمعية يوم القدس في عمان، بحضور أمين عام وزارة الثقافة هزاع البراري مندوباً عن وزير الثقافة راعي الحفل، وبحضور، سيف جيلاني مندوباً عن بنك الأردن، وكلاهما من داعمي الجائزة، وحضر الحفل د. فراس الرفاعي نائب عميد كلية الإدارة مندوباً عن رئيس رئيس جامعة الزيتونة د. محمد المجالي.
أمين عام وزارة الثقافة القاص هزاع البراري اشار إلى أهمية الجائزة خاصة أنها تتناول نضالات المرأة الفلسطينية، قائلا: “نحن نستذكر المرابطات في بيت المقدس، وكذلك يأتي دور الوصاية الهاشمية على القدس، وعلينا أن نوجّه طلبة الجامعات للبحث وتحفيزهم على دراسة تاريخ القدس الحديث، وعلينا التوجه فكرياً في التعامل مع القضية الفلسطينية، ودحض كل المزاعم الصهيونية في القدس وعلى أرض فلسطين، وإن بين الأردن وفلسطين توأمة حقيقية”.
مدير عام مركز دراسات القدس د. زياد أبولبن قال إن الهدف من جائزة “الحركة النسائية في القدس” هو توثيق للحركة النسائية منذ بداية القرن التاسع عشر، لما للحركة النسائية في القدس من دور بالغ الأهمية، حيث شاركت المرأة في النضال الفلسطيني ومقاومة الاحتلال الصهيوني من أجل الوحدة العربية وبناء دولة فلسطينية على الأرض التاريخية من البحر إلى النهر، وتعود الحركة النسائية في القدس إلى جذور الحركة النسائية في فلسطين ما قبل النكبة، حين خرجت تظاهرة نسائية في “العفولة” في فلسطين العام 1893، احتجاجاً على إنشاء أول مستوطنة يهودية على أرضها، والهجرة اليهودية، وقد تبلور عن هذه التظاهرة تأسيس جمعيات نسائية، فتأسست جمعية نسائية في عكا العام 1903، برئاسة نبيهة المالكي، ثم توالت الجمعيات في مدن فلسطينية أخرى.
وقال أبولبن تقتصر المشاركة في هذه الجائزة على طلبة الجامعات في الأردن وفلسطين، من أجل تحفيزهم على البحث، والوعي في القضية الفلسطينية، وقد سبق أن فاز بالجائزة للعام 2019 الطالبة مريم علي حسن صالح من الجامعة الإسلامية في غزة بالمركز الأول، والطالبة: هند عدنان أبو نجيلة من جامعة غزة بالمركز الثاني، والطالبة رهف إسكندر الجمّال من الجامعة الألمانية الأردنية بالمركز الثالث، وكانت الجائزة بعنوان: “الحركة الطلابية في القدس في ظل الاحتلال الصهيوني”.
واوضح أبولبن إن الجائزة تخضع للتحكيم من قبل لجنة مختصة، وإن الأبحاث الفائزة سوف تنشر في كتاب يصدر عن المركز، وإن قيمة الجائزة للمركز الأول 500 دينار، وللمركز الثاني 300 دينار، وللمركز الثالث 200 دينار، وشهادات تقدير للفائزين.
من جانبه تحدث د. فراس الرفاعي عن دور المركز ونشاطاته، وعن حفاوة جامعة الزيتونة بفوز أحد طلبتها، وقال: إن الجامعة لديها اهتمام بالدراسات البحثية التي يقوم بها الطلبة وبإبداعاتهم وإنجازاتهم لتعزيز دورها في المجتمع المحلي، وإن قضية القدس تأتي على سلم أولوياتها وكذلك القضية الفلسطينية عموماً، وإن الجامعة على استعداد لطرح شراكة حقيقية مع مركز دراسات القدس.
وفي ختام الحفل قام أمين عام وزارة الثقافة بتسلم للفائزين “شهادة تقدير ومبلغ مالي”، وهدية قيمة من بنك الأردن، ومجموعة من إصدارات المركز.
ويذكر ان مركز دراسات القدس الذي اطلق الجائزة سنوياً، له العديد من النشاطات المتعددة التي يقوم بها منها عقد الندوات والمؤتمرات، وإصدار الكتب والخرائط الخاصة بالقدس، وقد سبق أن أصدر كتاب القدس مشاهد بانورامية من مجموعة معالي د. هشام الخطيب، وكتاب انتفاضة القدس من تأليف عدد من الباحثين، من تحرير وتقديم د. علي محافظة، وكتاب ذاكرة اللون: القدس بريشة الفنان الفلسطيني من إعداد وتحرير حسين نشوان، الفائز بجائزة إحسان عباس للإبداع للعام 2020، كما أصدر المركز كتاب بانوراما القدس من إصدار المركز، وكتاب القدس في وعي الأجيال الصاعدة: مقاربات في مسابقة القصيرة لطلبة المدارس د. راشد عيسى، وكتاب القضية الفلسطينية رؤية استراتيجية مستقبلية، تحرير ومراجعة د. عبدالباري درة، ود. زياد أبولبن. كما أصدر المركز عدداً من الخرائط التي تختص بالقدس.
وكان قد أقرَّ مجلس أمناء مركز دراسات القدس في عمّان جائزة العام 2020، في 1/25/ 2020، عن الجائزة التي تمنح لأفضل ثلاثة أبحاث عن “الحركة النسائية في القدس”، ويحق لجميع طلبة الجامعات في الأردن وفلسطين التقدم للمشاركة بالجائزة.
وتخضع جميع الأبحاث المقدمة للمشاركة بالجائزة للتحكيم من قبل لجنة متخصصة، ويمنح الفائز الأول مبلغاً مقداره خمسمائة دينار أردني، والفائز الثاني مبلغاً مقداره ثلاثمائة دينار أردني، والفائز الثالث مبلغاً مقداره مئتا دينار أردني مع شهادة تقدير تثبت فوزه بالجائزة.

عزيزة علي، (الغد)