توقيع مذكرة تعاون لتعزيز التبادل الثقافي والإبداعي والتراثي بين الأردن واليمن

وقّعت وزارة الثقافة، ظهر  الأربعاء 21/10/2026، مذكرة تعاون مع جمهورية اليمن الشقيقة في المجالات الثقافية والإبداعية والتراثية، بهدف توطيد العلاقات الأخوية التاريخية، وتوسيع آفاق التبادل المعرفي، ودعم الصناعات الإبداعية، وتطوير التحول الرقمي في القطاع الثقافي.

ووقّع المذكرة عن الجانب الأردني أمين عام وزارة الثقافة، الدكتور نضال إبراهيم الأحمد، وعن الجانب اليمني سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة، الدكتور جلال إبراهيم فقيرة، وذلك استناداً إلى اتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين الجانبين منذ عام 2000.

وقال  الأحمد، عقب التوقيع إن  مذكرة التعاون الثقافي مع اليمن تأتي في إطار تطوير  العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين الشقيقين، والحرص المشترك على تعزيز التعاون الثقافي وتوسيع آفاق التبادل المعرفي والإبداعي مشيرا إلى اتفاقية موقعة بين الطرفين منذ عام ٢٠٠٠.

وأضاف أن المذكرة تشكل إطاراً للتعاون في مجالات الفنون والآداب والنشر والترجمة وصون التراث الثقافي غير المادي، إلى جانب دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتبادل الخبرات في مجالات التحول الرقمي ورقمنة المحتوى الثقافي.

وأكد أهمية تحويل بنود المذكرة إلى برامج ومشروعات مشتركة تسهم في تعزيز التواصل بين المؤسسات الثقافية والمبدعين في البلدين، وتبادل التجارب والخبرات، بما يخدم الثقافة العربية ويحافظ على الموروث الحضاري ويعزز حضوره للأجيال القادمة مستذكرًا ابرز  أوجه التعاون والمشاركات اليمنية في الفعاليات والمشروعات  الأردنية . 

من جانبه، أكد سفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة الأردنية الهاشمية،  الدكتور جلال إبراهيم فقيرة، أن مذكرة التعاون الثقافي مع الأردن تجسد عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين البلدين الشقيقين، وتعكس حرصهما على تطوير التعاون المشترك في المجالات الثقافية والإبداعية والتراثية.

وأشار إلى أن المذكرة تتيح فرصاً أوسع لتبادل الخبرات والتجارب الثقافية والفنية، وتنظيم الفعاليات والمعارض والأسابيع الثقافية المشتركة، وتعزيز التعاون في توثيق التراث الثقافي وصونه، بما يسهم في إبراز الهوية الحضارية للبلدين والتعريف بغنى موروثهما الثقافي.

وأضاف أن التعاون في مجالات الرقمنة والصناعات الإبداعية يمثل فرصة للاستفادة من التطورات التقنية الحديثة في حفظ التراث ونشر المحتوى الثقافي، مؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقاً جديدة أمام المبدعين والمؤسسات الثقافية في الأردن واليمن.

وتشمل المذكرة التعاون في مجالات التراث الثقافي غير المادي وصونه وتوثيقه، والفنون الأدائية والبصرية، والأدب والنشر والترجمة، والمكتبات الوطنية والمراكز الثقافية، إلى جانب الصناعات الثقافية والإبداعية والحرف التقليدية والإعلام الثقافي.

و تتضمن المذكرة تبادل الخبرات في رقمنة الأرشيفات والمخطوطات وعناصر التراث الثقافي، وتطوير منصات رقمية مشتركة للمحتوى الثقافي، والاستفادة من تقنيات الواقع الافتراضي، والذكاء الاصطناعي في حفظ البيانات الثقافية وإدارتها.

وتنص على تنفيذ برامج مشتركة تشمل تبادل الوفود الثقافية والفنية والخبراء، وتنظيم أسابيع ثقافية متبادلة، وإقامة المهرجانات والمعارض والملتقيات وورش العمل، وتنفيذ برامج تدريبية لبناء القدرات في مجالات الإدارة الثقافية والرقمنة، فضلاً عن تبادل الإصدارات والمطبوعات والمواد السمعية والبصرية.

وتشير  المذكرة التي تستمر خمس سنوات قابلة للتجديد الى أهمية حماية حقوق الملكية الفكرية للمشروعات المشتركة، وبما  يسهم في تعزيز الشراكة الثقافية وتوسيع مجالات التواصل بين المؤسسات والمبدعين في البلدين.


كيف تقيم محتوى الصفحة؟