النجار تطلع على جهود بيت الأنباط في الثقافة وإحياء التراث

اطعلت وزيرة الثقافة هيفاء النجار على الجهود التي تقوم بها الهيئة العربية للثقافة والتواصل الحضاري (بيت الأنباط) في لواء البترا، والتي أقامت عدة مشروعات في مجال التأليف والنشر وإعادة إحياء الصناعات الثقافية ونشر الوعي بأهمية حضارة البترا.
وزارت النجار دار شقيلة للصناعات الثقافية واطلعت على الجهود التي تقوم بها الهيئة في هذا المجال، من خلال عدد من المتطوعات اللواتي يعملن على إحياء الصناعات المستوحاة من تاريخ وحضارة البترا ونقوش الأنباط.
وأكدت النجار خلال الزيارة على الأهمية التي تشكلها الصناعات الثقافية في الحفاظ على هوية المكان، وخصوصاً في البترا، التي تعد واحدة من أهم مدن العالم الحضارية والسياحية.
وقالت النجار، إن هناك اهتماما جديا في المملكة بدعم كل ما يتصل بالصناعات الثقافية والصناعات الإبداعية التي تبرز التراث غير المادي، مشيدة بتجربة دار شقيلة في بيت الأنباط، التي تقع في قلب البترا.
وأكدت أهمية العمل على تطوير قطاع الحرف اليدوية والصناعات الثقافية ورفع تنافسية الإنتاج الثقافي الأردني وتسويقه.
وأشادت بتجربة بيت الأنباط في تقدم منتج ثقافي تاريخي مبني على أبحاث أنثربولوجية وأثرية وتاريخية، ويتصل بسردية وطنية أردنية، عنوانها مئة عام من الصمود و25 عاما من العطاء والإنجاز الذي يستدعي الفخر، والذي تحقق في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني.
واستعمت النجار إلى شرح قدمته رئيس الهيئة الدكتورة ناديا الطويسي، عن الجهود التي قام بها بيت الأنباط في عقد المؤتمرات الدولية حول تاريخ وحضارة البترا وإطلاق مشروع للتأليف والنشر وغيرها العديد من البرامج الثقافية والتوعوية.
ودعت الطويسي إلى دعم جهود الهيئة في الاستمرار بإنتاج الصناعات الثقافية وترويجها، إضافة إلى تحقيق أهدافها وتطلعاتها في خدمة العمل الثقافي بلواء البترا.
وكانت الهيئة العربية للثقافة والتواصل الحضاري (بيت الأنباط) قد تأسست عام 1997، من خلال نخبة من الأكاديميين والاعلاميين والمثقفين من كافة أنحاء الأردن، وتحمل شعار: متطوعين نحمي التراث ونساعد الناس.
وتأتي هذه الجولة لوزيرة الثقافة ضمن مسار ثقافي لمنطقة الجنوب يشمل كلاً من معان ولواء البترا ومنطقة الديسة بمحافظة العقبة.

الرأي - زياد الطويسي

25/5/2024


كيف تقيم محتوى الصفحة؟